ثلاثة قتلى على الأقل في قصف روسي على أوكرانيا
قتل ثلاثة أشخاص على الأقل بينهم طفل في هجوم روسي على مدينة أوديسا في جنوب أوكرانيا تسبب أيضا في انقطاع الكهرباء عن آلاف السكان في ساعة مبكرة الاثنين، حسبما أعلن مسؤولون.
وتكثف موسكو إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ على أوكرانيا منذ غزوها المستمر منذ أربع سنوات، في نزاع هو الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وأحدث الهجوم فجوة كبيرة في مبنى سكني اشتعلت فيه النيران، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس الموجودين في المكان وعناصر الطوارئ.
وكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي “مع الأسف وردت أنباء عن مقتل ثلاثة أشخاص في هذا الهجوم، بينهم طفل يبلغ عامين فقط. تعازييّ إلى العائلات والأحباء”، مضيفا أن 16 شخصا أصيبوا بجروح.
في تلك الأثناء قالت شركة “ديتك” أكبر مزود خاص للطاقة في البلاد، إن التيار الكهربائي انقطع عن أكثر من 16 ألف شخص عقب الهجوم.
وأعلن زيلينسكي أن روسيا أطلقت أكثر من 140 مسيرة في القصف الليلي الذي قال إنه ألحق أضرارا بمنشآت للطاقة في مناطق تشيرنيهيف وسومي وخاركيف ودنيبرو.
وأضاف زيلينسكي “في الوقت الحالي، يحتاج جميع الشركاء إلى تعزيز الدفاع الجوي معا حتى يستمر معدل اعتراض الطائرات بدون طيار والصواريخ في الازدياد”.
وأوديسا مدينة ساحلية على البحر الأسود، عدد سكانها نحو مليون نسمة، وهي عرضة لهجمات روسية باستمرار.
ميدانيا أيضا أسفر هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية عن إصابة ثمانية أشخاص بينهم طفلان، في نوفوروسيسك، حسبما ذكر الحاكم الإقليمي فينيامين كوندراتيف على وسائل التواصل الاجتماعي.
ونشر المسؤولون مقطع فيديو لمبنى سكني متضرر، حيث كانت طوابقه العليا متفحمة ونوافذه وشرفاته محطمة.
من الجانب الروسي، أعلن حاكم منطقة كراسنودار (جنوب) فينيامين كوندراتيف وقوع هجمات “مكثفة بطائرات مسيرة” من أوكرانيا، تسببت منذ صباح الأحد بإصابة ثمانية أشخاص على الأقل وإلحاق أضرار بمبان سكنية.
ونقلت وكالة تاس عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن دفاعاتها الجوية أسقطت خمسين طائرة مسيّرة أوكرانية ليل الأحد الاثنين.
بور-جبر/خلص-غد/خلص