رئيسة البيرو المنتخبة كيكو فوجيموري تستعد لتولي منصبها الثلاثاء
تستعد رئيسة البيرو المنتخبة كيكو فوجيموري لتولي منصبها الثلاثاء، متعهدة اتخاذ إجراءات حازمة لمواجهة موجة الجريمة المتصاعدة التي تشهدها الدولة الواقعة في منطقة جبال الأنديز.
فازت فوجيموري في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في 7 حزيران/يونيو، بأقل من 50 ألف صوت، محققة أول فوز انتخابي لها بعد ثلاث محاولات متتالية لم تكلل بالنجاح.
وتنافست فوجيموري البالغة 51 عاما مع اليساري روبرتو سانشيز في حملة انتخابية خيّم عليها الإرث المثير للجدل لوالدها ألبرتو فوجيموري الذي حكم البيرو في تسعينيات القرن العشرين.
سُجن ألبرتو فوجيموري بتهم فساد وارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال حملة وصفها بأنها حرب على الإرهاب.
وقال مدير شركة الاستشارات السياسية “جي اف بي” جيفري رادزينسكي إنّ حزب “القوة الشعبية” الذي تتزعمه فوجيموري “يتمتع بجذور شعبية عميقة، وحافظ على حضور فاعل في المشهد السياسي البيروفي حتى في الفترات التي خسر فيها الانتخابات، بفضل وجوده المتواصل داخل الكونغرس”.
خاضت فوجيموري حملتها الانتخابية على أساس برنامج أمني متشدد، في وقت تواجه البيرو أسوأ أزمة أمنية منذ عقود، مع تصاعد نشاط العصابات الإجرامية المحلية والأجنبية المتورطة في جرائم القتل المأجور وعمليات الابتزاز.
وتعهّدت فوجيموري مكافحة الجريمة عبر ترحيل المهاجرين غير النظاميين، وإنشاء محاكم تضم قضاة محجوبي الهوية، إلى جانب إلزام السجناء بالعمل مقابل توفير طعامهم.
حزب “القوة الشعبية” هو أكبر كتلة برلمانية في الكونغرس، إلا أن جماعات اليمين لا تزال تفتقر إلى الغالبية اللازمة لإمرار مشاريع فوجيموري.
سيحضر مراسم التنصيب عدد من القادة بينهم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورئيس تشيلي خوسيه أنطونيو كاست، ورئيس بوليفيا رودريغو باز، ورئيس الإكوادور دانيال نوبوا، ورئيس أوروغواي ياماندو أورسي.
وستصبح فوجيموري الرئيسة التاسعة للبيرو خلال عقد واحد، خلفا للرئيس الموقت خوسيه ماريا بالكازار، وستتولى الحكم حتى العام 2031.
لجك-كم/رك/ب ق