The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

رجل في الأخبار-خليل الحية.. رئيس المكتب السياسي لحماس الذي التقى كوشنر في القاهرة

reuters_tickers

17 أغسطس آب (رويترز) – برز خليل الحية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الذي التقى مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر في القاهرة أمس الأحد، كشخصية محورية داخل الحركة خلال حرب غزة، في الوقت الذي قتلت فيه إسرائيل عددا من قادتها.

ونجا الحية الذي انتخب رئيسا للمكتب السياسي لحماس في يوليو تموز، من محاولة اغتيال في غارة إسرائيلية على قطر عام 2025 أسفرت عن مقتل نجله وعدد من مساعديه.

وشكل اجتماع القاهرة ثاني لقاء يجمع بين الحية وكوشنر. ففي أكتوبر تشرين الأول 2025، ترأس الحية وفدا من حماس في مفاوضات مع كوشنر والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وساهم ذلك في التوصل إلى اتفاق أفضى إلى وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن المتبقين الذين احتجزوا خلال الهجمات التي قادتها حماس على إسرائيل عام 2023.

ومثلت هذه الاجتماعات خروجا عن السياسة الأمريكية المتبعة منذ فترة طويلة والتي تمثلت في نبذ حماس، التي تصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

وكان الحية عضوا في مجلس قيادي من خمسة أعضاء أدار الحركة في عام 2024 بعدما قتلت إسرائيل زعيمها يحيى السنوار، الذي كان أحد العقول المدبرة لهجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 التي أشعلت فتيل حرب غزة.

وخلال رئاسته للمكتب السياسي، قبلت حماس في يوليو تموز تسليم سلاحها بموجب خطة يدعمها ترامب تربط نزع سلاحها بانسحاب إسرائيل من غزة، وهو إعلان كان من الصعب تصوره سابقا من حركة تعرضت لضربات إسرائيلية كاسحة خلال الحرب.

لكن حماس رفضت استخدام تعبير “نزع السلاح”، وقالت بدلا من ذلك إنها وافقت على تسليم أسلحتها لتخزينها تحت إشراف حكومة تكنوقراط فلسطينية مدعومة من الولايات المتحدة.

ورفضت إسرائيل الخطة، التي تتضمن أيضا إعادة إعمار غزة، مؤكدة أنها لن تنسحب قبل نزع سلاح حماس بالكامل.

* قيادي مخضرم

ولد الحية في قطاع غزة عام 1960، وانضم إلى جماعة الإخوان المسلمين التي انبثقت عنها حماس عام 1987. ويحمل درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية.

تدرج الحية في صفوف الحركة إلى جانب شخصيات مثل السنوار، الذي شغل منصب نائبه في غزة، وإسماعيل هنية، الزعيم السابق للحركة الذي اغتالته إسرائيل في طهران عام 2024.

ولم يكن هجوم الدوحة أول مرة يفلت فيها الحية من الموت.

ففي عام 2007، استهدفت غارة إسرائيلية منزل عائلته في حي الشجاعية بمدينة غزة، ما أدى إلى مقتل عدد من أقاربه، لكنه لم يكن موجودا هناك وقت الهجوم.

وفي عام 2008، قتل ابنه حمزة في هجوم إسرائيلي على غزة. وخلال الحرب بين حماس وإسرائيل عام 2014، تعرض منزل نجله الأكبر أسامة للقصف، ما أدى إلى مقتله وزوجته وثلاثة من أطفالهما.

وقتل عزام الحية، وهو أحد أبنائه أيضا، في غارة إسرائيلية على مدينة غزة في مايو أيار بينما كان الحية يشارك في محادثات مع الوسطاء.

وكان عزام توأم همام الحية، الابن الذي قتل في غارة الدوحة.

وغادر الحية غزة في عام 2021 واستقر في قطر إلى جانب أعضاء آخرين في القيادة السياسية للحركة في الخارج.

ومن الدوحة، شغل منصب حلقة الوصل بين حماس والدول العربية والإسلامية، إلى جانب أدوار أخرى.

ويرى مراقبون لشؤون حماس أن الحية ينتمي إلى تيار عزز علاقات الحركة مع إيران الشيعية، التي زودت الحركة بالسلاح والتمويل قبل حرب غزة.

وشارك الحية عن كثب في جولات عديدة من المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل خلال حرب غزة قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

* تبادل التعازي مع ويتكوف

منح ترامب كلا من ويتكوف وكوشنر إذنا بالتحدث مباشرة مع حركة حماس في إطار سعيه وقتها لإنهاء الحرب وتأمين الإفراج عن الرهائن المتبقين.

ومثل اجتماع عقداه في الثامن من أكتوبر تشرين الأول 2025 مع الوفد الذي ترأسه خليل الحية، اللقاء الأبرز والأعلى مستوى حتى الآن بين الولايات المتحدة وحركة حماس.

وقال ويتكوف إنه قدم تعازيه للحية خلال اللقاء في وفاة ابنه همام في الغارة الجوية التي شنتها إسرائيل على الدوحة.

وقال ويتكوف لبرنامج (سيكستي مينتس) أو “60 دقيقة” على شبكة سي.بي.إس نيوز “أخبرته أنني فقدت أيضا ابنا، وأننا نتشارك محنة واحدة.. آباء فقدوا أبناءهم”.

وصرح الحية أيضا بأنه تبادل مع ويتكوف “حديثا إنسانيا” حول فقدان ابنيهما. واستعرض أيضا المطالب الجوهرية لحركة حماس.

وقال في مقابلة مع قناة الجزيرة “أخبرناهم… بما نريده. نحن نريد استقرار نريد دولة فلسطينية وفق القانون والقرارات الدولية ذات الصلة، نحن نريد أن نعيش بطمأنينة لتستقر المنطقة، بدون ذلك لا تستقر المنطقة”.

* دفاع عن الحق في “المقاومة”

دعا ميثاق تأسيس حركة حماس الصادر عام 1988 إلى تدمير إسرائيل، لكن قادة الحركة عرضوا في بعض الأحيان هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل مقابل إقامة دولة فلسطينية قادرة على البقاء على كامل الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967.

وتنظر إسرائيل إلى هذا العرض باعتباره خدعة.

نُقل عن الحية قوله إن هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول التي أشعلت حرب غزة كان المقصود منها أن تكون عملية محدودة قامت بها حماس لأسر “عدد من الجنود” لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين.

وقال في تصريحات نشرها المركز الفلسطيني للإعلام المرتبط بحماس إن “فرقة غزة في الجيش الصهيوني انهارت تماما” في إشارة إلى الجيش الإسرائيلي.

وأسفر هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول على إسرائيل الذي قاده مسلحون من حركة حماس عن مقتل 1200 واحتجاز 251 رهينة وفقا لإحصاءات إسرائيلية. وأدت الحملة العسكرية الإسرائيلية ردا عليه على قطاع غزة إلى مقتل أكثر من 73 ألفا وفقا للسلطات الصحية في قطاع غزة.

ورغم الدمار الذي لحق بالقطاع، قال الحية في خطاب ألقاه في ديسمبر كانون الأول 2025 إن “المقاومة” أثبتت أن “العدو يمكن هزيمته”، وأن أسطورة “الردع الاستراتيجي” الإسرائيلي تحطمت.

وأشار إلى إن الهجوم أحي “القضية الفلسطينية في كل العالم”.

(إعداد شيرين عبد العزيز وسلمى نجم للنشرة العربية – تحرير سها جادو)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية