The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

زيلينسكي يطالب من ألمانيا بمزيد من المساعدات قبل عودة ترامب

afp_tickers

طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مجددا الخميس بإرسال قوّات غربية إلى أوكرانيا بغية “إرغام روسيا على السلام”، في وقت تخشى كييف تضاؤل دعم الولايات المتحدة لها مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

ومن شأن عودة الملياردير الجمهوري إلى سدّة الرئاسة الأميركية في 20 كانون الثاني/يناير أن تشكّل “فصلا جديدا” لأوروبا، بحسب ما قال الرئيس الأوكراني خلال اجتماع “مجموعة الاتصال” لشركاء كييف في قاعدة رامشتاين الجوية الأميركية قرب فرانكفورت في ألمانيا الخميس.

وهو يرى فيها “حقبة زاخرة بالفرص”، حتّى لو كان دونالد ترامب لا يخفي شكوكه بشأن جدوى المساعدات العسكرية التي تمنحها واشنطن لكييف بغية صدّ الغزو الروسي لأراضيها الذي اندلع في 24 شباط/فبراير 2022.

وأكّد زيلينكسي أمام ممثّلي حوالى خمسين دولة مجتمعين في ألمانيا تحت رعاية وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن “من الواضح أن فصلا جديدا يبدأ لأوروبا والعالم بأسره بعد 11 يوما فقط من الآن، وهو الوقت الذي يتعين علينا فيه التعاون بشكل أكبر، والاعتماد بعضنا على بعض بشكل أكبر، وتحقيق نتائج أعظم معا”.

واعتبر أن “انتشار كتائب تابعة لشركاء هو من أفضل الأدوات” بهدف “إرغام روسيا على السلام”.

– الاجتماع الأخير –

ومن الأفكار المطروحة على بساط البحث إنشاء وحدة عسكرية في أوكرانيا تكلّف بصون وقف إطلاق النار في حال إقراره.

ويعدّ اجتماع “مجموعة الاتصال” الجاري في رامشتاين الأخير الذي يشارك فيه وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في إدارة الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن الذي سيخلفه ترامب في البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير.

وأعلن أوستن في هذه المناسبة عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا قيمتها حوالى 500 مليون دولار (485 مليون يورو).

وتتضمّن هذه الحزمة “صواريخ إضافية لسلاح الجو الأوكراني ومزيدا من الذخائر، وذخائر أرض-جو وعتادا آخر لدعم طائرات اف-16 الأوكرانية”، بحسب أوستن.

وشدّد وزير الدفاع الأميركي على أن “القتال في أوكرانيا يعنينا جميعا”، محذّرا “إذا ابتلع بوتين أوكرانيا، فإن شهيّته ستزداد حتما”.

ومنذ أسابيع، تكثر التكهنات حول شروط مفاوضات سلام في المستقبل، إذ إن دونالد ترامب وعد بوضع حد للحرب “في غضون 24 ساعة” من دون أن يحدد كيفية التوصل لذلك.

وفي حال سحبت الولايات المتحدة دعمها لأوكرانيا، فإن الاتحاد الأوروبي “مستعدّ لتولّي الدفّة”، بحسب ما صرّحت كبيرة المسؤولين عن العلاقات الخارجية للتكتّل كايا كالاس معربة عن ثقتها في أن واشنطن ستستمرّ على هذا المنوال.

– “ترسانة من الطائرات المسيّرة” –

ودعا الرئيس الأوكراني من جهته حلفاء كييف إلى “المشاركة بفاعلية أكبر” في بناء “ترسانة من الطائرات المسيّرة” لاستخدامها ضدّ القوات الروسية على الخطوط الأمامية وخارجها. 

وأشار إلى أن “الطائرات المسيّرة هي أمر غيّر بالفعل طبيعة الحرب (…) المسيّرات تردع العدو، تبقيه على مسافة”.

وفي ظل إدارة جو بايدن، شكلت الولايات المتحدة الداعم الأكبر لكييف في تصديها للغزو الروسي موفرة مساعدة عسكرية تزيد قيمتها عن 65 مليار دولار منذ شباط/فبراير 2022.

وتلي واشنطن في هذا المجال، ألمانيا الداعم الثاني لكييف مع 28 مليار يورو.

لكن ذلك، لم يكن كافيا لكي تحسم أوكرانيا الوضع الميداني بل هي تواجه صعوبة في صد الجيش الروسي الأكثر عديدا، لا سيما في الجزء الشرقي من البلاد.

وأعلنت روسيا الإثنين سيطرتها على مدينة كوراخوفي في شرق أوكرانيا بعد معركة استمرت حوالى ثلاثة أشهر.

من جانبه أعلن الجيش الأوكراني أنه شن الثلاثاء “عمليات قتالية” في منطقة كورسك الروسية الحدودية من دون الكشف عن هدفها في حين تتحدث موسكو عن هجوم أوكراني جديد في هذه المنطقة الاستراتيجية التي دخلتها قوات كييف في آب/أغسطس.

إلا أن روسيا سيطرت على حوالى 20 % من الأراضي الأوكرانية حتى الآن فيما سرّعت تقدمها شرقا في الأشهر الأخيرة.

– “واقعية” –

وتخشى أوكرانيا أن يؤدي تولي ترامب مهامه قريبا إلى خفض جذري في دعم الولايات المتحدة لبلاده وضغط من الرئيس المنتخب لكي تقوم كييف بتنازلات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ومع قلقها من احتمال انخفاض المساعدة، تأمل كييف أن يتخذ الرئيس الأميركي المقبل قرارات قوية. ورأى زيلينسكي مطلع الشهر الحالي أن “عدم القدرة على توقع” ما يمكن لترامب القيام به، قد يساعد على إنهاء الحرب.

وفي ظل هذه الأوضاع، تكبدت أوكرانيا ضربة جديدة الإثنين مع تصريحات صادرة عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي دعا الأوكرانيين “إلى مناقشات واقعية حول المسائل المتعلقة بالأراضي” لإيجاد تسوية للنزاع محذرا من عدم وجود “حل سريع وسهل”.

حتى بولندا الداعم الكبير لكييف، فتحت الباب على لسان وزير خارجيتها أمام احتمال حصول تنازلات عن أراض “بمبادرة من أوكرانيا”.

وتطالب موسكو بأن تتخلى كييف عن أربع مناطق تسيطر عليها روسيا جزئيا، فضلا عن القرم التي ضمتها في 2014، وأن تعزف عن الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. وهي شروط يعتبرها زيلينسكي غير مقبولة.

ود-بيف/غ ر-م ن/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية