The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

شركاء واشنطن يحتجون على استهداف ترامب قطاع السيارات برسوم جمركية

afp_tickers

يسعى شركاء الولايات المتحدة التجاريون الخميس للتصدي لآخر تصعيد في الحملة التي يشنها دونالد ترامب منذ كانون الثاني/يناير، مع فرض الرئيس الأميركي رسوما جمركية إضافية بنسبة 25 % على السيارات.

وقال اتحاد صانعي السيارات الألمان الذين يعدون من كبار مصدري السيارات الفخمة إلى السوق الأميركية، إن هذه الرسوم تشكل “إشارة قاضية للتبادل الحر” واعتبرتها اليابان “مؤسفة للغاية” مؤكدة أن “كل الخيارات مطروحة على الطاولة” للرد عليها.

وصرح الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا “لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي” فيما ندد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بـ”هجوم مباشر على العمال” الكنديين.

وكانت الحكومة الصينية أكثر اعتدالا في رد فعلها محذرة بأن “لا رابح في حرب تجارية أو حرب جمركية”.

وساد الذهول الأوساط الاقتصادية في العالم صباح الخميس غداة الإعلان الأميركي، وتراجعت أسهم شركات السيارات في الأسواق المالية.

وتوعد ترامب من البيت الأبيض “سنجعل الدول التي تزاول أعمالا في بلدنا وتأخذ ثرواتنا، تدفع”، في مؤشر جديد على استخدامه الرسوم الجمركية التي يفرضها منذ توليه الرئاسة في مطلع العام كإجراء عقابي.

وأكد أن الرسوم الجديدة على السيارات ستطبق “على كل السيارات غير المصنعة في الولايات المتحدة” مضيفا أنها ستدخل حيز التنفيذ “في الثاني من نيسان/أبريل وسنبدأ جمعها في الثالث منه”.

– شركات السيارات الأميركية مستهدفة أيضا –

وأعلنت المديرة العامة لرابطة مصنعي السيارات الأوروبيين سيغريد دو فريس “نطلب بإلحاح من الرئيس ترامب الأخذ بالاعتبار الوطأة السلبية للرسوم الجمركية، ليس على مصنعي السيارات في العالم فحسب، بل كذلك على الصناعة الوطنية الأميركية”.

وشركات السيارات الأميركية معنية أيضا بالإجراء الجديد إذ يعول نموذجها الإنتاجي بصورة واسعة على المكسيك وكندا حيث تقيم مصانع.

وحذرت شركات فورد وجي إم وستيلانتيس الخميس في بيان صادر عن جمعية شركات صناعة السيارات الأميركية بأنه من “الحيوي” ألا تتسبب الرسوم الجمركية بـ”ارتفاع في الأسعار للمستهلكين”، داعية إلى دعم “تنافسية القطاع في أميركا الشمالية”، بما يشمل كندا والمكسيك.

حتى إيلون ماسك، أحد أبرز حلفاء ترامب وأقرب مساعديه، أبدى مخاوف، محذرا بأن الرسوم الجديدة سيكون لها تأثير “لا يستهان به” على كلفة إنتاج سيارات شركته “تيسلا”، من خلال أسعار قطع الغيار المستوردة.

وتشكل هذه الرسوم المفروضة على منتج موجه إلى شريحة واسعة من المستهلكين تصعيدا جديدا في الحملة التي يشنها ترامب على شركاء الولايات المتحدة، مستخدما فيها الرسوم الجمركية كسلاح رئيسي.

وسبق أن فرض رسوما بنسبة 25 % على واردات الصلب والألمنيوم وأعلن رسوما بنسبة 25 % على المنتجات المستوردة من المكسيك وكندا، مع إرجاء دخولها حيز التنفيذ.

كما فرض رسوما جمركية إضافية على عدد من المنتجات الصينية، وهو يهدد حلفاءه الأوروبيين بفرض رسوم عليهم أيضا معتبرا أن الاتحاد الأوروبي أنشئ من أجل “الإضرار” بالولايات المتحدة.

– الاتحاد الأوروبي وكندا مهددان –

وتبدأ المرحلة التالية من هذا الهجوم الأربعاء في الثاني من نيسان/أبريل، مع إعلان ترامب في ذلك التاريخ الذي عرف عنه بأنه “يوم التحرير”، فرض رسوم جمركية أطلق عليها تسمية الرسوم “المتبادلة”، تشمل كل السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة.

ويقضي مبدأ “الرسوم المتبادلة” بفرض رسوم على السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة، مساوية لنسبة الرسوم الذي يفرضها البلد المصنع على السلع الأميركية المستوردة إليه.

ويبقى موقف الاتحاد الأوروبي حتى الآن معتدلا، وهو يؤكد أنه يحضر ردا متدرجا، مع البدء في منتصف نيسان/أبريل بتطبيق سلسلة من الرسوم الجمركية على بعض المنتجات الأميركية مثل الويسكي بوربون والقوارب والدراجات النارية.

لكن ترامب هدد بروكسل وأوتاوا برسوم مشددة إذا نسقتا ردهما، وذلك بعدما اعتبرت رئيسة المفوضية الاوروبية أورسولا فون دير لايين في منتصف آذار/مارس أن الرابط بين كندا والاتحاد الأوروبي “جوهري أكثر من أي وقت مضى” من أجل “الدفاع عن الديموقراطية والتجارة الحرة والنزيهة”.

وكتب ترامب على شبكته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشال” أنه “إذا عمل الاتحاد الأوروبي مع كندا لإلحاق الأذى الاقتصادي بالولايات المتحدة فإن رسوما واسعة النطاق، أوسع بكثير من تلك المخطط لها راهنا”.

– تيك توك –

وعملا بنهجه في العلاقات الدولية القائم على عقد الصفقات، عرض ترامب الأربعاء على الصين تخفيضات في الرسوم في حال التوصل إلى اتفاق للتنازل عن الأنشطة الأميركية لشركة “بايت دانس” الشركة الأم الصينية لشبكة تيك توك للتواصل الاجتماعي المهددة بالحظر في الولايات المتحدة.

وردت بكين الخميس بالرفض.

وأعلن غيو جيا كون الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية “في ما يتعلق بمسألة تيك توك، أعربت الصين عن موقفها مرارا، موقف الصين المعارض لفرض رسوم جمركية إضافية ثابت وواضح”.

بور/دص/الح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية