قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران
لندن/نيقوسيا 21 مارس آذار (رويترز) – قالت بريطانيا إن قاعدتها الجوية في أكروتيري بقبرص لن تكون طرفا في اتفاقها الدفاعي مع الولايات المتحدة الذي نص على السماح لواشنطن باستخدام قواعد بريطانية، وذلك عقب اتصال هاتفي جرى اليوم السبت بين رئيس الوزراء كير ستارمر والرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس.
ومنحت الحكومة البريطانية أمس الجمعة الإذن للولايات المتحدة باستخدام قاعدة فيرفورد في إنجلترا التابعة لسلاح الجو الملكي ودييجو جارسيا، وهي قاعدة مشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في المحيط الهندي، لتنفيذ ضربات دفاعية على مواقع الصواريخ الإيرانية التي تهاجم السفن في مضيق هرمز.
وقال متحدث باسم مكتب ستارمر في بيان حول الاتصال مع كريستودوليدس “لن تشارك قاعدة أكروتيري الجوية الملكية البريطانية في استمرار بريطانيا لاتفاقها مع الولايات المتحدة للسماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية في الدفاع الذاتي الجماعي للمنطقة”.
وتسببت طائرة مسيرة من طراز شاهد إيرانية الصنع في أضرار طفيفة عندما اصطدمت بمرافق في قاعدة أكروتيري الجوية البريطانية في جنوب قبرص في الثاني من مارس آذار، وتم اعتراض طائرتين أخريين لاحقا. ولم تُسجل أي حوادث أمنية أخرى معروفة.
وتحتفظ بريطانيا بسيادتها على قاعدتين في الجزيرة منذ منحت مستعمرتها السابقة الاستقلال في 1960.
وقال متحدث باسم الحكومة القبرصية اليوم السبت إن ستارمر أكد “أن أمن جمهورية قبرص أمر أساسي لبريطانيا، ولهذه الغاية، تم اتخاذ قرار بتعزيز الوسائل التي تسهم في التدابير الوقائية المعمول بها بالفعل”.
وأضاف “أكد رئيس الوزراء مجددا أن القاعدتين البريطانيتين في قبرص لن تُستخدما في أي عمليات عسكرية هجومية”.
وقال مصدر في وزارة الدفاع البريطانية إن هجوما إيرانيا بصواريخ باليستية استهدف دييجو جارسيا قبل أن تمنح بريطانيا الولايات المتحدة أحدث تفويض لها.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر لوسائل الإعلام البريطانية اليوم إن سياسة الحكومة بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لا تزال دفاعية.
وأضافت “سنقدم الدعم الدفاعي ضد هذه التهديدات الإيرانية المتهورة، لكننا لم ولن نشارك في أي عمل هجومي، ونريد أن نرى أسرع حل ممكن”.
وتابعت “لن ننجر إلى صراع أوسع نطاقا”.
(إعداد محمد أيسم للنشرة العربية – تحرير معاذ عبدالعزيز)