The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

كندا تحشد ضد “العدوان” الروسي وسط انقسام مجموعة السبع بسبب اللهجة الأميركية الجديدة

afp_tickers

دعت كندا دول مجموعة السبع الخميس إلى دعم أوكرانيا ضد “العدوان” الروسي، في وقت أدى النهج التصالحي للرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه موسكو إلى انقسام نادي الديمقراطيات الغنية.

وتستضيف كندا التي تتولى حاليا رئاسة المجموعة، وزراء خارجية التكتل لثلاثة أيام من المحادثات في فندق في شارلوفوا على ضفاف نهر سان لورانس في كيبيك.

وتشعر دول المجموعة التي تضم بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة بقلق منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض وتقاربه مع روسيا وفرضه رسوما تجارية على حلفاء ومنافسين على حد سواء.

وقبل الاجتماع، التقت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي على انفراد مع نظيرها الأميركي ماركو روبيو، وهو أبرز مسؤول في إدارة ترامب يزور كندا منذ عودة الرئيس الجمهوري الى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير.

وأعلن الرئيس الأميركي مرارا أنه يريد ضم كندا وجعلها “الولاية الحادية والخمسين” الأميركية. وهو فرض رسوما جمركية مشددة على الدولة المجاورة التي تعد من الشركاء التجاريين الرئيسيين للولايات المتحدة.

وتصافح روبيو وجولي وجلسا إلى جنب وخلفهما أعلام أميركية وكندية. ولم يردا على أسئلة الصحافيين.

وعبرت جولي في الافتتاح الرسمي للاجتماع الوزاري لمجموعة السبع عن أملها في إيجاد سبل تمكّن القوى من “مواصلة دعم أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي غير المشروع”.

وقالت “نريد جميعا أن نرى سلاما عادلا ودائما في أوكرانيا”.

من ناحيته قال روبيو إنه يريد أن تتجنب مجموعة السبع اللغة “العدائية” تجاه روسيا، معتبرا أن من شأن ذلك أن يعيق الدبلوماسية التي يمكن أن تنهي الحرب التي أودت بعشرات الآلاف من الأشخاص.

ومنذ تسلم ترامب السلطة من سلفه جو بايدن باتت التصريحات الأميركية كثيرا ما تشير إلى “النزاع الروسي الأوكراني” وليس “غزو” روسيا لجارتها في 2022 كما اصطُلح على تسميته.

كما أثار ترامب صدمة لدى حلفائه ودفع بالأوروبيين لتسريع الحديث عن مستقبل دفاعي من دون واشنطن، بعدما وبّخ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي لعدم إظهار “الامتنان” للولايات المتحدة وعلّق مساعدات حيوية لكييف.

ووصل روبيو إلى كندا قادما من مدينة جدة السعودية حيث التقى مسؤولين أوكرانيين وافقوا على مقترح هدنة لمدة 30 يوما مع روسيا.

وفيما وافقت كييف قبل يومين على الاقتراح الأميركي، قال روبيو “ننتظر جميعا بفارغ الصبر رد” روسيا مؤكدا أن “الكرة الآن في ملعبها”.

وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس عن تأييده بشكل عام لوقف لإطلاق النار، لكنه أشار إلى أنه يريد مناقشة الأمر مع ترامب، مؤكدا وجود أسئلة “جدية” لا تزال عالقة.

– خلاف على البيان – 

وأفاد دبلوماسيون عن تباين بين الولايات المتحدة والدول الست بشأن البيان الختامي، لكن المجموعة تبحث في ايجاد صياغة يمكن أن تحقق الإجماع مثل تأييد اقتراح وقف إطلاق النار.

وحذرت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك من أن “السلام في أوروبا لن يأتي إلا من خلال الصلابة”.

وقالت على هامش محادثات مجموعة السبع “ما فائدة وقف إطلاق نار يؤدي بعد ذلك إلى مزيد من المعاناة والدمار والحرب في أوروبا، بعد عامين أو أربعة؟”.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس لشبكة “سي ان ان” من موقع الاجتماع “أريد التأكيد، حقا، أنه إذا أرادت روسيا إنهاء هذه الحرب، بإمكانها التوقف عن قصف أوكرانيا وهذه الحرب ستنتهي”.

أضافت كالاس ممازحة أنها وبيربوك ارتدتا ملابس حمراء وبيضاء تعبيرا عن تضامنهما مع كندا.

وبينما كان روبيو في كندا، جدد ترامب مواقفه المثيرة للجدل بحق أوتاوا. وقال للصحافيين في واشنطن إن كندا “تصلح فقط كولاية” إضافية أميركية.

أضاف “سيكون هذا البلد الأروع في العالم. اذا نظرتم الى الخريطة، ترون أنهم رسموا خطا مصطنعا بين كندا والولايات المتحدة”.

– التجارة “في كل اجتماع” – 

وجاء الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع بموازاة بدء واشنطن الأربعاء فرض رسوم بنسبة 25% على واردات الصلب والألومنيوم، ما استدعى ردا فوريا من أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة.

وسارع الاتحاد الأوروبي وكندا للكشف عن رسوم مضادة بقيمة مليارات الدولارات، فيما أكدت فرنسا أنها “مصممة على الرد” بعد تهديد ترامب بفرض ضريبة بنسبة 200 بالمئة على واردات النبيذ والشمبانيا وغيرها من المشروبات الكحولية.

وقالت جولي إنها تعتزم إثارة قضية الرسوم الجمركية في “كل اجتماع” لمجموعة السبع.

أما كالاس فاعتبرت أن الصين التي صنفها ترامب على أنها المنافس الأول للولايات المتحدة، قد استفادت من الحرب التجارية التي تشنها واشنطن على حلفائها.

أضافت في مقابلة مع “سي ان ان” أن بكين “بالتأكيد تستفيد من هذا الأمر. لذلك لا يوجد رابحون”، مضيفة “في النهاية، ينتهي الأمر بالمستهلكين بدفع المزيد”.

بور/دص-غد-سام/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية