The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مشعل يتمسّك بطرح “عدم الاستعراض بالسلاح” من دون نزعه ويرفض “الحكم الأجنبي”

afp_tickers

جدّد القيادي في حماس خالد مشعل الأحد طرح الحركة في شأن سلاحها القاضي ب”عدم استعراضه”، مضيفا أنها لن تقبل بـ”حكم أجنبي” في غزّة، بعد بدء المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة الذي ينصّ على نزع سلاحها وتشكيل لجنة دولية لحكم القطاع الفلسطيني.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج في منتدى الدوحة السابع عشر “تجريم المقاومة وسلاح المقاومة ومن قام بالمقاومة، هذا ينبغي ألا نقبله”.

وأضاف “طالما هناك احتلال، هناك مقاومة، المقاومة حقّ للشعوب تحت الاحتلال وهي جزء من القانون الدولي والشرائع السماوية”.

وبحسب مشعل، فإن “أشكال المقاومة متغيرة، مرة ثورة، مرة انتفاضة، مرة مقاومة مسلحة وحتى عمليات استشهادية”. 

ورأى مشعل أن “إسرائيل تريد أن تأخذ السلاح الفلسطيني وتضعه في يد الفوضى والميليشيات والاغتيالات”، في إشارة إلى الجماعات الفلسطينية المسلحة المعارضة لحماس والتي يشتبه بأنها مدعومة من إسرائيل.

واعتبر أن الطرح المقبول للسلاح هو  التوصل الى ضمانة أن “هذا السلاح لا يستخدم ولا يستعرض به”.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيّز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر بعد سنتين من حرب مدمّرة، وبناء على خطة أميركية دعمها قرار لمجلس الأمن الدولي في وقت لاحق. 

ونصّت المرحلة الأولى منه على تبادل الرهائن المحتجزين في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 ومعتقلين فلسطينيين في سجون إسرائيلية ووقف الأعمال القتالية وانسحاب إسرائيل من المناطق المأهولة في القطاع الفلسطيني ودخول المساعدات اليه.

وبدأت المرحلة الثانية مع العثور على جثّة آخر رهينة إسرائيلي في غزة في 26 كانون الثاني/يناير. وهي تنص على نزع سلاح حماس، والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي الذي يسيطر على نحو نصف القطاع، ونشر قوة استقرار دولية تهدف إلى المساعدة في تأمين غزة وتدريب وحدات شرطة فلسطينية. 

وبموجب الخطة، تمّ تشكيل “مجلس سلام” برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يضمّ شخصيات من دول العالم للإشراف على حكم غزة، ولجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة الشؤون اليومية للقطاع.

ودعا مشعل الأحد مجلس السلام إلى اعتماد “مقاربة متوازنة” تتيح إعادة إعمار قطاع غزة وتدفّق المساعدات إلى سكانه البالغ عددهم نحو مليونين و200 ألف، محذّرا في الوقت ذاته من أن حماس “لن تقبل حكما أجنبيا” على الأراضي الفلسطينية. 

وقال “نتمسّك بثوابتنا الوطنية ولا نقبل منطق الوصاية ولا التدخّل الخارجي ولا إعادة الانتداب من جديد”. 

وأضاف “الفلسطيني هو من يحكم الفلسطيني، غزة لأهل غزة وفلسطين لأهل فلسطين، لن نقبل حكما أجنبيا”. 

وبحسب مشعل، فإن هذه المهمة تقع على عاتق “قيادة الشعب الفلسطيني بكل قواه الحية”، وليس فقط حركة حماس. 

وتتمسّك إسرائيل والولايات المتحدة بمطلب نزع سلاح حماس وجعل غزة منطقة منزوعة السلاح. وتتحدّث الحركة عن إمكانية تسليم سلاحها إلى سلطة فلسطينية مستقبلية.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن حماس لا تزال تتألف من نحو 20 ألف مقاتل ولديها قرابة 60 ألف بندقية كلاشينكوف في قطاع غزة.

ولم تُحدّد بعد الجهات التي ستشكّل القوة الدولية التي نصّ عليها اتفاق وقف النار.

وتسيطؤ حركة حماس على الحكم في غزة منذ العام 2007. وأكدت نهاية الشهر المنصرم استعدادها لنقل كامل مؤسسات الحكم في القطاع إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية التي بدأت العمل.

ها/خلص-رض

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية