The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إسرائيل تشن أعنف ضربات على لبنان مع توقف هجمات حزب الله

reuters_tickers

بيروت 8 أبريل نيسان (رويترز) – نفذت إسرائيل أعنف ضربات جوية على لبنان منذ اندلاع الصراع مع جماعة حزب الله الشهر الماضي رغم توقف الجماعة المدعومة من إيران عن شن هجمات على شمال إسرائيل وعلى القوات الإسرائيلية في لبنان، بعد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران.

وهزت سلسلة من الانفجارات العنيفة العاصمة بيروت، وغطت أعمدة الدخان سماء المدينة، فيما قال فيه الجيش الإسرائيلي إنه شن أكبر ضربات منسقة في الحرب. وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه جرى استهداف أكثر من 100 مركز قيادة وموقع عسكري تابع لحزب الله في بيروت وسهل البقاع وجنوب لبنان.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن غارات اليوم أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات. وقال شهود لرويترز إن سكانا في بيروت تركوا سياراتهم في الشوارع المزدحمة وتوجهوا سيرا على الأقدام إلى أقرب مستشفى، وهم مصابون بجروح وتغطي الدماء أجسادهم.

وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الليل أن وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والمستمرة منذ ستة أسابيع لا ينطبق على لبنان، وقال الجيش الإسرائيلي إنه يواصل عملياته المضادة لحزب الله هناك.

وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في بيان اليوم “المعركة في لبنان مستمرة وحالة وقف النار لا تشمل لبنان”. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل وجهت أكبر ضربة مركزة لحزب الله منذ عملية سبتمبر أيلول 2024 التي أسفرت عن انفجار آلاف من أجهزة الاتصال (بيجر) التابعة للجماعة.

ويتعارض موقف إسرائيل مع موقف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الوسيط الرئيسي في محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الذي قال إن الهدنة ستشمل لبنان.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان باستمرار الغارات الإسرائيلية في أنحاء جنوب البلاد، بما في ذلك القصف المدفعي وغارة جوية فجر اليوم على مبنى قرب مستشفى أسفرت عن مقتل أربعة.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن غارة إسرائيلية على مدينة صيدا في الجنوب أسفرت عن مقتل ثمانية وإصابة 22.

وذكرت ثلاثة مصادر لبنانية مقربة من حزب الله لرويترز أن الجماعة أوقفت هجماتها على أهداف إسرائيلية في وقت مبكر اليوم.

وصدر آخر بيان علني للجماعة بشأن نشاطها العسكري عند الساعة الواحدة فجرا (2200 بتوقيت جرينتش مساء الثلاثاء)، ذكرت فيه أنها استهدفت قوات إسرائيلية داخل لبنان مساء أمس.

ورجحت ثلاثة مصادر لبنانية صدور بيان قريب عن الجماعة توضح فيه موقفها الرسمي من وقف إطلاق النار، ردا على تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن لبنان لا يشمله هذا الاتفاق.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم إن الوضع في لبنان لا يزال حرجا، ودعا إلى ضم لبنان إلى الاتفاق.

* لبنان لم يعد يتحمل المزيد

أصدرت إسرائيل أوامر إخلاء تشمل حوالي 15 بالمئة من الأراضي اللبنانية منذ الثاني من مارس آذار، ومعظمها في الجنوب وفي الضاحية الجنوبية لبيروت. وتقول السلطات إن أكثر من 1.2 مليون لبناني نزحوا.

وقال أحمد حرم (54 عاما) النازح من الضاحية الجنوبية لبيروت إنه يأمل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار لأن لبنان لم يعد قادرا على تحمل مزيد، وإنه ينهار اقتصاديا.

وخارج مدرسة تؤوي نازحين في صيدا، تراصّت الوسائد والبطانيات فوق السيارات، بينما تمسكت بعض العائلات بأمل العودة القريبة إلى ديارها. وفي ملعب كرة قدم ذي أرضية من العشب الصناعي، قامت إحدى العائلات بتعبئة أكياس بلاستيكية بالملابس والأواني والمناشف والملاءات والبطانيات.

وقالت سمر السيباني، وهي نازحة من إحدى قرى الجنوب، إنها تترقب صدور قرار رسمي لتتمكن من العودة.

وقال مصطفى الزين، رئيس بلدية صيدا، إن أكثر من 28 ألف شخص كانوا يقيمون في المنطقة حتى مساء أمس الثلاثاء. وحذر السكان من محاولة العودة قبل صدور بيان رسمي.

وأضاف الزين أن أي إشارة تصدر في الجنوب للعودة كفيلة بدفع الجميع إلى العودة إلى ديارهم.

* تحذيرات عاجلة

قال الجيش الإسرائيلي إن معظم غارات اليوم الأربعاء استهدفت مناطق مأهولة بالسكان المدنيين. وقبل ساعات من الضربات، أصدر الجيش تحذيرات لبعض مناطق جنوب بيروت وجنوب لبنان. ولم يصدر أي تحذير مماثل لوسط بيروت، الذي تعرض للقصف أيضا.

وقال مسؤول لبناني كبير لرويترز إن لبنان لم يتلق أي ضمانات أو معلومات أخرى بشأن ضمه إلى وقف إطلاق النار الذي يستمر أسبوعين، ولم يشارك في المحادثات.

ورحب الرئيس اللبناني جوزاف عون بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وقال إن بيروت ستواصل جهودها لضمان ضم لبنان في أي اتفاق سلام إقليمي دائم.

وقتل ما يزيد على 1500 في الحملة الجوية والبرية الإسرائيلية في أنحاء لبنان، بينهم 130 طفلا وأكثر من 100 امرأة منذ الثاني من مارس آذار عندما بدأ حزب الله إطلاق الصواريخ على إسرائيل تضامنا مع طهران.

وأفادت مصادر لرويترز بمقتل أكثر من 400 مقاتل من حزب الله بحلول أواخر مارس آذار. وتقول إسرائيل إن 10 من جنودها قُتلوا في جنوب لبنان خلال الفترة نفسها.

وتوعدت إسرائيل باحتلال جنوب لبنان حتى نهر الليطاني في إطار “منطقة أمنية” تقول إنها تهدف إلى حماية سكان شمال إسرائيل.

(إعداد محمد أيسم وبدور السعودي للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد مسلم )

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية