The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مصادر: رئيس وزراء باكستان يسعى لتوضيح حول دور قوة استقرار غزة

reuters_tickers

إسلام اباد 18 فبراير شباط (رويترز) – أفادت ثلاثة مصادر لرويترز بأن باكستان تريد ضمانات من الولايات المتحدة بأن قواتها التي يحتمل أن ترسلها إلى غزة في إطار قوة الاستقرار الدولية ستكون ضمن مهمة لحفظ السلام لا أن تنخرط في دور لنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

ومن المقرر أن يحضر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاجتماع الرسمي الأول لمجلس السلام الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن غدا الخميس، إلى جانب وفود من 20 دولة على الأقل.

ومن المتوقع أن يعلن ترامب، الذي سيرأس الاجتماع، عن خطة إعادة إعمار لغزة بمليارات الدولارات، وأن يقدم تفاصيل عن خطط إنشاء قوة استقرار مفوضة من الأمم المتحدة للقطاع الفلسطيني.

وقالت ثلاثة مصادر حكومية إن شريف يريد خلال زيارته لواشنطن أن يستوضح هدف قوة الاستقرار الدولية والسلطة التي ستعمل تحت إدارتها، وسلسلة القيادة قبل اتخاذ قرار بشأن نشر القوات.

وقال أحد المصادر، وهو مقرب من شريف “نحن مستعدون لإرسال قوات. دعوني أوضح أن قواتنا لا يمكن أن تكون إلا جزءا من مهمة سلام في غزة”.

وأضاف “لن نشارك في أي دور آخر، مثل نزع سلاح حماس. هذا أمر غير وارد”.

ولم ترد وزارة الخارجية الباكستانية على طلب رويترز للتعليق.

* الإشراف على إعادة الإعمار

تدعو خطة ترامب المكونة من 20 نقطة بشأن غزة إلى تشكيل قوة من دول إسلامية للإشراف على الفترة الانتقالية لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في القطاع الفلسطيني المدمر، وتضغط واشنطن على إسلام اباد للانضمام إلى هذه القوة.

ويقول المحللون إن انضمام باكستان سيعزز القوة متعددة الجنسيات بفضل جيشها المتمرس الذي خاض حربا مع الهند وتصدى لعمليات تمرد.

وقال المصدر “يمكننا إرسال بضعة آلاف من الجنود في أي وقت، لكننا بحاجة إلى معرفة الدور الذي سيتولونه”.

وقال مصدران إنه من المرجح أن يجتمع شريف، الذي التقى مع ترامب في وقت سابق من هذا العام في دافوس وفي أواخر العام الماضي في البيت الأبيض، مع الرئيس الأمريكي على هامش اجتماع مجلس السلام أو في اليوم التالي بالبيت الأبيض.

* عوامل التوازن

كان الهدف الأصلي من إنشاء مجلس السلام، الذي أطلق في أواخر يناير كانون الثاني، هو ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة، لكن ترامب يرى أنه يمكن أن يضطلع بدور أوسع في حل الصراعات حول العالم. وتوخت بعض الدول الحذر في ردها على دعوات الانضمام إليه خشية أن يصبح المجلس منافسا للأمم المتحدة.

ورغم أن باكستان أيدت إنشاء المجلس، فقد عبرت عن مخاوفها من مهمة نزع سلاح حماس في القطاع.

وقال محللون إن إسلام اباد بحاجة إلى تحقيق التوازن بين إرضاء ترامب من خلال المساهمة بقوات وبين أي تداعيات محلية محتملة في دولة أغلبية سكانها من المسلمين.

وذكر حسين حقاني السفير الباكستاني السابق لدى الولايات المتحدة إن الرأي العام الباكستاني أيد إرسال قوات إلى غزة ليكون هدفها الوحيد هو المساعدة في حماية الفلسطينيين.

وأضاف حقاني، وهو باحث حاليا في معهد هدسون بواشنطن “إذا لم تؤد التطورات في غزة بعد نشر القوات إلى تحسن وضع الفلسطينيين، قد يكون هناك رد فعل كبير على المستوى الشعبي في باكستان”.

(إعداد رحاب علاء ونهى زكريا للنشرة العربية – تحرير دعاء محمد)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية