مصدران: أمريكا قصفت مدرسة البنات بإيران بعد استخدام بيانات قديمة
واشنطن 11 مارس آذار (رويترز) – قال مصدران مطلعان لرويترز اليوم الأربعاء إن الضربة التي استهدفت مدرسة للبنات في إيران وأسفرت عن مقتل عشرات الأطفال قد تكون نتيجة لاستخدام الولايات المتحدة لبيانات استهداف قديمة، مما يتيح تفاصيل جديدة عما يمكن اعتباره من أسوأ حالات سقوط ضحايا مدنيين في عقود من الصراعات الأمريكية.
وكانت رويترز قد أفادت يوم الخميس بأن تحقيقا داخليا مستمرا للجيش الأمريكي يظهر أن القوات الأمريكية هي على الأرجح المسؤولة عن الضربة التي استهدفت مدرسة البنات في ميناب بجنوب إيران.
وظهر مقطع فيديو يقول خبراء إنه يكشف أن صاروخ توماهوك أمريكيا ضرب المنطقة.
لكن تفاصيل وقوع المأساة بالضبط لا تزال غير واضحة. ورفض البنتاجون التعليق، قائلا إن التحقيق لا يزال جاريا.
وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، إن الغارة، التي وقعت في اليوم الأول من الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أسفرت عن مقتل 150 تلميذة.
وقال أحد المصادر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن المسؤولين عن وضع حزم الأهداف استخدموا على ما يبدو معلومات مخابرات قديمة. وأكد المصدر الثاني أيضا أن معلومات مخابرات قديمة استخدمت على ما يبدو.
وقال البنتاجون، ردا على طلب للتعليق، إن “الحادث قيد التحقيق”.
(إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية – تحرير معاذ عبدالعزيز )