مفوض حقوق الإنسان: عودة القتال بين أمريكا وإيران انتكاسة للمدنيين
جنيف 14 يوليو تموز (رويترز) – قال فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء إن استئناف الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران انتكاسة كبيرة للمدنيين في المنطقة، مما ينذر بحدوث اضطراب شديد في تدفق المواد الغذائية والأدوية وغيرها من الضروريات.
وأضاف في بيان أن القتال “يقوض جهود السلام ويعمق عدم الاستقرار، مما ينذر بمخاطر جسيمة على حقوق الإنسان في المنطقة بأسرها”.
وتابع أن عودة الأعمال القتالية على نطاق أوسع في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران انتكاسة كبيرة للمدنيين في المنطقة وخارجها، داعيا إلى ضبط النفس.
وشنت الولايات المتحدة في أحدث الغارات التي وقعت خلال الليل هجمات على أهداف إيرانية لمدة خمس ساعات في معركة للسيطرة على مضيق هرمز، الذي أعلنت طهران إغلاقه، وذلك في الليلة الثالثة على التوالي التي توجه فيها واشنطن ضربات للجمهورية الإسلامية.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن قاعدة جوية أمريكية في الأردن تعرضت اليوم الثلاثاء لهجوم بصواريخ باليستية إيراني. وزادت هذه الضربات من الشكوك في أن مذكرة التفاهم التي وقعت الشهر الماضي ستؤدي إلى وقف دائم للحرب.
وأطلق تورك إنذارا بشأن التأثير المحتمل لإغلاق مضيق هرمز على حقوق الإنسان.
وأضاف “إنه (مضيق هرمز) شريان حياة حيوي يعتمد عليه الملايين. وتعطيل تدفق المواد الغذائية والأدوية والسلع الأساسية الأخرى له عواقب اجتماعية واقتصادية وإنسانية خطيرة على الصعيدين الإقليمي والعالمي”.
(إعداد علي خفاجي وأحمد هشام للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)