The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مقتل ضابط في الهجوم على مقرّ جهاز المخابرات في بغداد

afp_tickers

قُتل ضابط في هجوم بمسيّرة تعرّض له مقرّ جهاز المخابرات الوطني العراقي في حيّ سكني في وسط بغداد صباح السبت، حسبما أعلنت السلطات، تزامنا مع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الرابع.

وأورد جهاز المخابرات في بيان “في الساعة 10,00 (07,00 ت غ) من هذا اليوم، تعرّض محيط موقع جهاز المخابرات الوطني في بغداد إلى استهداف إرهابي نفذته جهات خارجة عن القانون وتسبب باستشهاد ضابط”.

ومنذ الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير، أصبح العراق إحدى الدول التي امتدت إليها الحرب، إذ تتوالى غارات على مقار لفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران، وهجمات على المصالح الأميركية، وضربات إيرانية على مجموعات كردية معارضة في شمال البلاد.

وتتبنى فصائل عراقية موالية لإيران منضوية ضمن ما يُعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق”، يوميا هجمات بمسيّرات وصواريخ على “قواعد العدو” في العراق والمنطقة، من دون أن تحدد أهدافها في معظم الأحيان.

في المقابل، أقرّ البنتاغون الخميس للمرة الأولى بأن مروحيات قتالية نفذت غارات ضد جماعات مسلحة موالية لإيران في العراق.

وكان مسؤول أمني أفاد وكالة فرانس برس صباح السبت بسقوط “مسيّرة استطلاع في نادي الصيد”، وهو ناد اجتماعي راق في منطقة المنصور بوسط بغداد، و”تنفيذ مسيّرة ثانية هجوما على مبنى اتصالات” تابع لجهاز المخابرات، الذي يتعاون مع مستشارين أميركيين موجودين في العراق في إطار التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وأوضح لاحقا أن “مبنى الاتصالات” هذا هو “وحدة المعالجة والمعلومات في جهاز المخابرات (…) وهي وحدة مسؤولة عن متابعة الاستهدافات التي تتعرض لها مناطق بغداد” منذ بدء الحرب.

ولم تتبن أي جهة الهجوم على الفور.

وقال مسؤول أمني رفيع وآخر في الدفاع المدني لفرانس برس إن الهجوم أسفر كذلك عن إصابة ضابط بجروح.

وفي شمال العراق، أعلنت هيئة الحشد الشعبي فجر السبت مقتل أحد عناصرها وإصابة آخرين في غارة استهدفت قاعدة عسكرية، محملة الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية الهجوم. 

وهيئة الحشد الشعبي تحالف فصائل تأسس عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، قبل أن ينضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعا للقوات المسلحة. ويضم الحشد أيضا ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران تتحرك بشكل مستقل.

في موازاة ذلك، هاجمت ثلاث مسيّرات على الأقلّ ليل الجمعة السبت مركز الدعم اللوجستي، وهو تابع للسفارة الأميركية ويقع في مجمع مطار بغداد الدولي، بحسب مصادر أمنية. وقال أحد المصادر إن حريقا اندلع قرب المركز عقب الهجوم.

وسبق أن تعرّض هذا المركز منذ بدء الحرب، مع السفارة الأميركية في بغداد، لعدة هجمات بمسيّرات وصواريخ اعترضت الدفاعات الجوية معظمها. 

لكن فجر الخميس، تعهدت كتائب حزب الله العراقية الموالية لإيران وقف استهداف سفارة واشنطن “لمدة خمسة أيام” بموجب شروط، هي “كفّ يد الكيان الصهيوني عن تهجير وقصف الضاحية في بيروت، والالتزام بعدم قصف المناطق السكنية في بغداد والمحافظات، وسحب عناصر (وكالة المخابرات المركزية CIA) من محطاتهم وإيقافهم داخل السفارة”. 

وأكّدت أنه “في حال عدم التزام العدو، سيكون الرد مباشرا، وبشكل مركز مع رفع وتيرة الضربات بعد انتهاء المدة”. 

ولم ترصد وكالة فرانس برس أي هجوم بمسيّرة أو صواريخ على السفارة الأميركية في بغداد منذ فجر الخميس.

ع ك-كبج/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية