The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

نايجل فاراج يفوز في الانتخابات الفرعية و”الكونت وجه السطل” يعلن “الانتصار المعنوي”

afp_tickers

فاز زعيم حزب “ريفورم يو كاي” اليميني المتطرف نايجل فاراج في الانتخابات الفرعية التي جرت في كلاكتون بجنوب شرق إنكلترا، وقاطعتها الأحزاب التقليدية الكبرى، ما أتاح لخصمه الهزلي “الكونت وجه السطل” تحقيق نتيجة مفاجئة فاقت التوقعات.

وتشير الأرقام الصادرة عن السلطات الانتخابية صباح الجمعة إلى فوز فاراج (62 عاما) بحوالى 63% من الأصوات محققا  22239 صوتا مقابل 9455 لخصمه، في الانتخابات الفرعية التي تسبب بنفسه بتنظيمها بعد استقالته من منصبه نائبا عن كلاكتون، فيما قاطعتها الأحزاب البريطانية الكبرى.

وتوقع محللون واستطلاعات الرأي فوز فاراج الذي كان في طليعة الداعين إلى بريكست، في ظل مقاطعة المحافظين والعماليين والليبراليين الديموقراطيين انتخابات اعتبروها غير جديّة ومحاولة من فاراج لتحويل الانتباه عن التحقيقات المفتوحة بحقه. 

وفي ظل هذه المقاطعة، حصل “الكونت وجه السطل” (كاونت بينفايس) على 27% من الأصوات متخطيا بكثير التوقعات التي كانت تشير إلى 20%، وهي نفسها نسبة اعتبرت لافتة.

كذلك، شارك في الانتخابات 32 مرشحا آخر، ما شكل سابقة، غير أنهم كانوا جمعيهم غير معروفين أو ممثلين هزليين.

وبعدما كان البعض يتوقع إقبالا ضعيفا، بلغت نسبة المشاركة 44% ما يعتبر ضمن المعدل لانتخابات فرعية في بريطانيا.

وأعلن فاراج فوزه خلال الليل، من غير أن ينتظر إعلان النتائج رسميا.

وخلافا للتقاليد البريطانية، لم يظهر عند إعلان النتائج، مؤكدا أن الشرطة حذرته من “حملة يجري الإعداد لها لبلبلة النتائج والطعن في مصداقيتها”.

غير أن مسؤولا في اللجنة الانتخابية المحلية إيان ديفيدسون أكد أن عمليات الفرز تجري “بأمان تام”.

– انتصار “معنوي” لـ”الكونت وجه السطل” –

أما “الكونت وجه السطل”، وهو في الحقيقة الممثل الكوميدي جون هارفي البالغ 46 عاما والذي يعلق بصورة هزلية على الحياة السياسية البريطانية منذ العام 2017، فأثنى على نتيجته التاريخية.

وصرح لوكالة فرانس برس “حققت منذ الآن انتصارا معنويا”.

وتابع أن الأحزاب الأخرى “اختارت عدم اتخاذ موقف، لا بد لأحد ما أن يتخذ موقفا ويجسد المعارضة. ومن واجبي المتواضع بالتالي أن أجسّد فعليا دور المعارضة الرسمية لصاحب الجلالة”.

وأضاف “إذا قالت غالبية من ناخبي كلاكتون إنها تريد عودة (فاراج) كنائب عنهم، يجب احترام هذا الخيار” مضيفا “وإن خلص تحقيق برلماني إلى ارتكابه مخالفات مالية لم يكن يجدر به ارتكابها، فيجب احترام هذا أيضا”.

وكان فاراج أعلن في السابع من تموز/يوليو استقالته من البرلمان، مطلقا تلقائيا آلية الانتخابات المبكرة.

وقرر إعادة طرح مقعده النيابي الذي انتخب فيه للمرة الأولى في تموز/يوليو 2024 بعد سبع محاولات فاشلة، إثر إحالته إلى لجنة الأخلاقيات في البرلمان في قضايا تتعلق بتلقيه تبرعات ومنافع عينية عدة قبل انتخابه.

وفتحت اللجنة تحقيقا بحق فاراج لعدم إفصاحه عن تبرّع بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني (6,67 ملايين دولار) تلقاه قبل أشهر قليلة من إعلانه ترشحه للانتخابات البرلمانية في تموز/يوليو 2024.

وكشفت صحيفة “ذا غارديان” في نهاية نيسان/أبريل أن فاراج الذي أعلن في البداية عدم ترشحه، عدل عن رأيه قبل أسابيع قليلة من الاستحقاق بعد تلقيه تبرّعا من قطب العملات المشفرة التايلاندي البريطاني كريستوفر هاربورن.

كذلك، أوردت صحيفة “تايمز” أن فاراج تلقى تبرعا ثانيا لم يعلن عنه من جورج كوتريل، رجل الأعمال في قطاع العملات المشفرة الذي دين في الولايات المتحدة بتهمة الاحتيال عام 2017.

– “الشعب” ضد “النخب” –

وبوجه هذه التحقيقات التي هزّته وسلطت الضوء على ثروته، قدم فاراج الانتخابات الفرعية على أنها “حكم الشعب” ضد “النخب”.

وقال “قررت مؤسسات الحكم شن هجوم على جميع الأصعدة علينا” مضيفا “ليحكم عليّ الشعب، وليس نخب وستمنستر”.

وحقّق حزبه “ريفورم يو كاي” (إصلاح المملكة المتحدة) صعودا لافتا قبل عامين ولا سيما مع انضمام عدد من الشخصيات المحافظة إليه، وفاز في انتخابات محلية في أيار/مايو، ما ساهم في استقالة رئيس الوزراء السابق العمالي كير ستارمر الذي حل محله آندي بورنم في 20 تموز/يوليو.

لكن الحزب تراجع في استطلاعات الرأي بعد وصول بورنم إلى داونينغ ستريت، ويتساءل بعض المعلقين إن لم يكن تخطى المرحلة التي وصل فيها إلى أوجه، في حين أن الانتخابات التشريعية المقبلة في المملكة المتحدة لن تحلّ قبل العام 2029. 

وقال ستيوارت فوكس الخبير السياسي في جامعة إكستير إنه “مع عودته إلى البرلمان، سوف يُستأنف التحقيق” مشيرا إلى أنه “قد يرغم بسهولة على مواجهة انتخابات فرعية أخرى خلال أسابيع”.

وإذا ما خلص التحقيق إلى ارتكابه خطأ جسيما، فقد تعلّق مهامه في البرلمان لأكثر من عشرة أيام، ما سيطلق تلقائيا انتخابات جديدة، أعلنت الأحزاب التقليدية منذ الآن أنها ستخوضها.

بور/دص/ناش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية