The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

نتانياهو وكوشنر اتفقا على تعيين ضابط أميركي للإشراف على تسليم حماس لسلاحها

afp_tickers

اتفق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومبعوثه الخاص، الإثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على أن يشرف ضابط أميركي على نزع سلاح حماس وفق ما أكد مسؤول إسرائيلي لوكالة فرانس برس.

ويأتي لقاء كوشنر نتانياهو في سياق مساعي الولايات المتحدة للمضي قدما في تنفيذ خطة السلام التي قدمها ترامب والتي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يخوض معركة انتخابية، رفضه لها مؤخرا.  

وقال المسؤول الإسرائيلي إن الجانبين “اتفقا على أن تكون الخطوة الأولى نحو نزع السلاح من القطاع هي مطالبة حماس بتسليم أسلحتها تمهيدا لإخراجها من الخدمة، تحت إشراف ضابط أميركي”. 

وبحسب المسؤول أبلغ نتانياهو كوشنر أن لا انسحاب من غزة دون نزع سلاح الحركة الفلسطينية.

وكان كوشنر التقى الأحد قادة من حماس في مصر قبل التوجه إلى إسرائيل.

ووافقت الحركة الفلسطينية في أواخر تموز/يوليو على خارطة طريق أميركية تهدف إلى إطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام، وتنص على نزع سلاحها وانسحاب إسرائيل من القطاع الذي تسيطر على أكثر من 60% من أراضيه.

أما نتانياهو، فطالب بنزع سلاح حماس “بشكل حقيقي”.

وأفادت مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها بأن كوشنر شدّد خلال الاجتماع مع الأعضاء في قيادة حماس الأحد على ضرورة نزع سلاح الحركة، داعيا إلى اتخاذ إجراءات “قابلة للتحقق”. 

وقال إن “غزة لن تكون أبدا مصدرا للإرهاب لإسرائيل”، وفق أحد المصادر.

وأضافت المصادر أن كوشنر شدد أيضا على عدم وجود أي دور لحماس في إدارة غزة مستقبلا.

– “جدول زمني” –

أعلنت حركة حماس التي تُدير غزة منذ عام 2007، في مطلع تموز/يوليو حلّ إدارتها المدنية، مبدية عزمها على نقل مسؤولياتها إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي هيئة أنشأها “مجلس السلام” المؤلف من كوادر فنية فلسطينية وكُلفت مهمة الإشراف على المرحلة الانتقالية في القطاع.

وعقب اجتماعها مع كوشنر، صرّحت حماس بأنها “دعت الإخوة الوسطاء ومجلس السلام إلى القيام بمسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتطبيق كافة التزاماته في المرحلة الأولى وإنهاء كافة الانتهاكات ووقف أعمال القتل والتوغل، والموافقة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، والشروع في وضع الجدول الزمني للتنفيذ”.

وقال مسؤول في الحركة، طلب عدم ذكر اسمه، إن “حماس تنتظر رد الادارة الأميركية حول موقف اسرائيل من الاتفاق”.

وأضاف أن “حماس أكدت تمسك الحركة والفصائل باتفاق خارطة الطريق الذي اقترحه مجلس السلام، وأن الحركة جادة بتنفيذ ما التزمت به فعليا لا شكليا، سواء بحصر وتخزين السلاح أو تخليها عن الحكم، واستعدادها للمشاركة بالانتخابات”.

وكان كوشنر التقى كذلك بممثلين من مصر وقطر وتركيا، الدول الوسيطة في الاتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة، بالإضافة إلى نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لغزة في “مجلس السلام” الذي شكله ترامب لتنفيذ الاتفاق، وفق قناة القاهرة الإخبارية.

كما التقى كوشنر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأحد في مدينة العلمين ومسؤولين آخرين من الدول الوسيطة، بينما التقى رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية، رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد.

ورفضت الولايات المتحدة لسنوات أي اتصال مع حماس التي تصنفها “منظمة إرهابية”، لكن في سبيل إنهاء هذا الصراع المدمر، أبدت إدارة ترامب انفتاحا أكبر على الاتصالات المباشرة.

وكان مجلس السلام أعلن الجمعة أن كوشنر سيزور هذا الأسبوع إسرائيل برفقة ملادينوف، بعد زيارته مصر.

وقال مصدر داخل المجلس “سنستمع إلى المخاوف المطروحة”.

وفي بيان مشترك، دانت ثماني دول مسلمة، من بينها مصر وقطر وتركيا، رفض إسرائيل لخارطة الطريق، معتبرة أن ذلك يقوض “بصورة جوهرية الجهود الجماعية المبذولة لتحقيق سلام عادل ودائم” في القطاع حيث يسري اتفاق وقف إطلاق النار منذ تشرين الأول/أكتوبر.

في إسرائيل، دعا وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير إلى عمليات قتل جماعي في غزة.

وقال بن غفير مؤخرا خلال بودكاست مع رهينة سابق في غزة”أعتقد أنه ينبغي تنفيذ عمليات تصفية موجهة كل ليلة في غزة، والقضاء على 30 أو 40 منهم”.

وتابع “ليس فقط أولئك الذين يعرضوننا للخطر حاليا. إنهم أشخاص لا يستحقون البقاء على قيد الحياة”، مضيفا “إنني أُسدي إليهم معروفا أصلا حين أصفهم بأنهم بشر”.نتانياهو وكوشنر اتفقا على تعيين ضابط أميركي للإشراف على تسليم حماس لسلاحها

– العثور على جثة طفل –

تتبادل حماس وإسرائيل الاتهامات بخرق اتفاق وقف النار الذي أُبرم في تشرين الأول/أكتوبر 2025 في القطاع المدمر، بعد عامين من حرب اندلعت مع شن الحركة هجوما غير مسبوق على الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ميدانيا، أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل الأحد عن  إصابة عدد من الأشخاص بجروح جراء غارات إسرائيلية استهدفت منزلا قرب النصيرات في وسط قطاع غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه كان يرد على “تهديد” من حركة الجهاد الإسلامي.

كما أصيب آخرون بجروح جراء قصف إسرائيلي استهدف خياما تؤوي نازحين قرب خان يونس بجنوب القطاع، حيث عُثر على جثة طفل قُتل بنيران إسرائيلية السبت، وفق بصل.

وبلغ عدد القتلى الفلسطينيين في غزة 1262 على الأقل منذ بدء الهدنة، وفق وزارة الصحة في القطاع التي تُعتبر إحصاءاتها موثوقة لدى الأمم المتحدة.

وفي الوقت نفسه، أفادت إسرائيل بمقتل خمسة جنود ومتعاقد واحد يعمل لدى وزارة الدفاع.

ع ز-لم/ها/ع ش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية