The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

نتانياهو يشيد باجتماع “ممتاز” مع ترامب في أول لقاء منذ بدء حرب إيران

afp_tickers

أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء باجتماع “ممتاز” مع دونالد ترامب في البيت الأبيض، مؤكدا توافقهما على ضرورة عدم حيازة طهران سلاحا نوويا، في أول لقاء بينهما منذ بدئهما الحرب على إيران أواخر شباط/فبراير، فيما أعلن الجيش الأميركي اعتراض صواريخ أطلقت من الجمهورية الإسلامية.

وبلغت العلاقات بين المسؤولين أدنى مستوياتها في نيسان/أبريل، مع اتفاق واشنطن وطهران على وقف إطلاق النار. الا أن التفاهم بين الطرفين انهار مع استئنافهما الأعمال الحربية في 7 تموز/يوليو، والتي لا تزال الدولة العبرية في منأى عنها.

ومع توقف الضربات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة منذ ليل الجمعة وتأكيد واشنطن رغبتها في منح المسار الدبلوماسي فرصة، عكست تصريحات نتانياهو هيمنة ملف الجمهورية الإسلامية على اللقاء الذي عُقد خلف أبواب مغلقة، ولم يُستدع إليه الصحافيون كما درجت العادة لدى استقبال قادة في المكتب البيضوي.

وقال نتانياهو في كلمة مصوّرة “أنهيت للتو اجتماعا ممتازا مع الرئيس ترامب”، تخلله “حديث طبعه… الفهم المشترك لهدفنا المشترك: ضمان ألا تحصل إيران على أسلحة نووية”.

وأضاف “كانت هذه إحدى أفضل المباحثات على الإطلاق التي أجريها مع الرئيس الأميركي، صديقنا دونالد ترامب”.

وكان مصدر في الوفد المرافق لرئيس الوزراء الإسرائيلي أكد في بيان وزّع على وسائل الاعلام في وقت سابق، أن الاجتماع كان “إيجابيا للغاية”.

أضاف “أجرى رئيس الوزراء والرئيس نقاشا ممتازا وشاملا بشأن القضايا الأساسية، وفي مقدمها إيران”، وأنهما جددا “التزامهما الثابت بضمان ألا تحصل إيران مطلقا على أسلحة نووية”.

واستمر الاجتماع الذي وصفه البيت الأبيض بـ”الإيجابي والمثمر” حوالى ساعة ونصف ساعة، وهو الثامن بين نتانياهو وترامب منذ عودة الأخير إلى البيت الأبيض العام الماضي.

– الجيش الأميركي يعترض صواريخ –

ميدانيا، أعلن الحوثيون الثلاثاء استهداف ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر قالوا إنها “خرقت الحظر البحري” الذي أعلن المتمرّدون اليمينيون المدعومون من إيران، فرضه على المملكة.

وأورد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في بيان على منصات التواصل الاجتماعي “نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية استهدفت سفينة (NCC GHAZAL) النفطية السعودية لخرقها قرار حظر الملاحة البحرية… وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية وتم إجبارها على التراجع”.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية ليل الثلاثاء أنها اعترضت مسيّرات كانت تستهدف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية، متهمة مجموعات “تابعة لإيران” بإطلاقها من العراق، وذلك لليوم الثاني تواليا.

وقال المتحدث باسم الوزارة تركي المالكي إنّ “الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عددا من المسيّرات خلال الساعات الماضية والتي حاولت استهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية”، مضيفا “هذه المحاولات الإرهابية انطلقت مجددا من الأراضي العراقية ونفذتها ميلشيات إرهابية تابعة لإيران”.

وكانت الرياض أعلنت الاثنين وقوع هجمات مماثلة، مطالبة العراق بمنع استخدام أراضيه لمهاجمتها. وفي حين أعلنت الحكومة في بغداد فتح تحقيق، نفت “المقاومة الإسلامية في العراق” التي تضم مجموعات موالية لطهران، تنفيذ أي عملية تستهدف المملكة.

وفي وقت لاحق، قال الجيش الأميركي إنه اعترض صواريخ أطلقتها إيران، في أول تصعيد للأعمال العدائية منذ أيام.

وكتبت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على إكس “في الساعة 5:45 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة اليوم، أطلقت قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني صواريخ باليستية متعددة من إيران في محاولة لشن هجوم مباغت على القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط. تم اعتراض جميع الصواريخ الإيرانية بنجاح”.

وأوقف الطرفان إطلاق النار خلال نهاية الأسبوع بعد أسبوعين من ضربات ليلية كانت تشنها الولايات المتحدة ضد إيران التي كانت ترد برشقات صاروخية وهجمات بمسيّرات مستهدفة حلفاء واشنطن في الخليج.

– “اختلافات في النهج” –

خلال فترة التوتر بين نتانياهو وترامب، وجّه الأخير انتقادات حادة لحليفه الإسرائيلي. ووصفه في مقابلة صحافية بأنه “رجل صعب للغاية”، لأن القوات الإسرائيلية واصلت قصف لبنان بعنف بينما كانت واشنطن تقود مفاوضات مع طهران لوقف الحرب، ما عرقل هذه المفاوضات.

وكان أقرّ في وقت سابق بأنه وجّه له كلمات قاسية ونابية خلال اتصال هاتفي.

الا أن نتانياهو كان يقلّل من أهمية تلك الخلافات. واعتبرها “اختلافات في النهج”، مؤكدا أن الطرفين يتفقان على أهداف الحرب.

وكان من المتوقع أيضا أن يتناول اللقاء تنفيذ الاتفاق الإطاري الذي رعته الولايات المتحدة ووقعته إسرائيل ولبنان الشهر الماضي، والذي لا تزال عملية تطبيقه تواجه صعوبات على الأرض.

واندلعت الحرب في لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في مطلع الحرب على إيران. وتوقفت العمليات العسكرية الإسرائيلية بعد توقيع الإطار، لكن إسرائيل لا تزال تحتل مساحات واسعة من جنوب لبنان.

كذلك كان متوقّعا أن تتناول المحادثات الوضع في قطاع غزة، في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إطلاق عملية إعادة إعمار القطاع بعد نحو ثلاث سنوات من اندلاع الحرب مع حماس.

– لا خلاف جوهريا –

وأفاد مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون الثلاثاء بأن زيارة نتانياهو تأتي في مرحلة “حاسمة في الشرق الأوسط” وفي وقت تواصل إيران “اختيار الإرهاب على المفاوضات” وتغلق مضيق هرمز منذ استئناف الحرب.

ورأى الخبير في العلاقات الدولية بالجامعة العبرية في القدس يوناتان فريمان إن الهدف الرئيسي من الزيارة هو نفي الفتور في العلاقات بين الحليفين.

وقال لوكالة فرانس برس “أعتقد أن القضية الأساسية هي إظهار للعالم، ولإيران، وكذلك للبنان وغيرهما، أنه لا يوجد أي قطيعة أو خلاف جوهري بين الولايات المتحدة وإسرائيل”. 

وأضيف “نقاط التوافق بين الزعيمين أكثر بكثير من نقاط الخلاف”. 

ورأى فريمان أن أي خلاف بين ترامب ونتانياهو يرتبط بوسائل تحقيق الأهداف، مثل توقيت العمليات أو شدتها أو أهدافها المباشرة، وليس بالأهداف النهائية نفسها.

وتأتي زيارة نتانياهو أيضا قبل أشهر من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي يسعى خلالها إلى ولاية جديدة.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تراجع شعبية نتانياهو، في ظل استمرار الغضب الشعبي من إخفاق حكومته في منع هجوم حركة حماس غير المسبوق في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 الذي أشعل الحرب في غزة.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن باريس “اجازت تحليق طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي فوق أراضيها” في طريقها إلى الولايات المتحدة. وفي أيلول/سبتمبر 2025، تجنبت طائرة نتانياهو اجواء دول أوروبية في طريقها الى نيويورك، منها فرنسا التي كانت وافقت على تحليق الطائرة.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية آنذاك إلى أن هذا الالتفاف هدف إلى تجنب الدول الموقعة على نظام روما الأساسي، والتي قد تُنفذ مذكرة توقيف بحق نتانياهو صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية في حال الهبوط الاضطراري. 

ففي تشرين الثاني/نوفمبر 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتَي توقيف بحق نتانياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.

كرب/اشش/ها-لين-كام-الح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية