The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

نظرة فاحصة-الانتخابات الإسرائيلية: كيف تُجرى ومن يخوضها؟

reuters_tickers

من معيان لوبيل

القدس 29 يوليو تموز (رويترز) – ينظم الإسرائيليون انتخابات عامة في 27 أكتوبر تشرين الأول لتكون بذلك أول انتخابات تجرى منذ هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 الذي شنته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وأحدث صدمة داخلية ودفع منطقة الشرق الأوسط نحو حالة من الاضطراب مع خوض إسرائيل للحرب في غزة ولبنان وإيران.

ورغم أن نتائج استطلاعات الرأي تشير إلى هزيمة واضحة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فإن الانتخابات في إسرائيل قد تكون معقدة في ظل نظام سياسي متعدد الأقطاب يمكن لأي طرف أن يصنع الفارق ويلعب دور “صانع الملوك”.

* ماذا تظهر استطلاعات الرأي؟

تُظهر الاستطلاعات المتعاقبة أن نتنياهو في طريقه إلى خسارة الانتخابات، إذ قوضت هجمات السابع من أكتوبر صورته كمحافظ على الأمن. ورغم أن الرأي العام أيد إلى حد كبير الحروب ضد حماس وحزب الله وإيران، إلا أن استطلاعات الرأي أظهرت انخفاض الثقة في قيادة نتنياهو.

كما أن سياسات حكومته بشأن قضايا الدين والدولة لا تحظى بشعبية لدى الكثير من الإسرائيليين.

ومع ذلك، فإن الزعيم الأطول بقاء في السلطة في إسرائيل سياسي بارع في البقاء على الساحة السياسية، كما أن استطلاعات الرأي حتى الآن لا تُظهر مسارا واضحا لوصول منافسيه إلى السلطة أيضا.

* من هم المنافسون الرئيسيون لنتنياهو؟

– رئيس الأركان السابق جادي أيزينكوت، الذي فقد ابنه في غزة، يشهد صعودا في استطلاعات الرأي. ويصور أيزينكوت نفسه على أنه شخصية من خارج الدوائر السياسية التقليدية ورجل عسكري وأحد صقور الأمن، إذ تشكل خلفيته المتواضعة وتضحيات عائلته تباينا صارخا مع العقود التي قضاها نتنياهو في منصب بارز وقضايا الفساد التي لا تزال تلاحقه.

– رئيسا الوزراء السابقان نفتالي بينيت ويائير لابيد، اللذان أطاح تحالفهما، على الرغم من وقوفهما على طرفي نقيض من الطيف السياسي، بنتنياهو في انتخابات عام 2021. وشكلا حكومة متنوعة تضم أحزابا ليبرالية ومحافظة، ولأول مرة في تاريخ إسرائيل، حزبا عربيا إسلاميا. واستمرت هذه الحكومة 18 شهرا.

– وزير الدفاع السابق أفيجدور ليبرمان، الذي كان في يوم ما مساعدا وحليفا لنتنياهو. ليبرمان، الذي يتبنى موقفا أكثر تشددا حتى من رئيسه السابق، استقال من حكومة نتنياهو في عام 2018، متهما رئيس الوزراء بالتساهل المفرط مع المقاتلين الفلسطينيين في غزة، وأصبح منذ ذلك الحين أحد أشد منتقدي نتنياهو.

* كيف تجري الانتخابات الإسرائيلية؟

الانتخابات في إسرائيل برلمانية. ومن المفترض أن تُجرى انتخابات البرلمان (الكنيست) الذي يضم 120 مقعدا، كل أربع سنوات. لكن في الواقع، لم تكمل سوى قلة من دورات الكنيست فترة ولايتها كاملة.

عانت إسرائيل من تغير الحكومات السريع وتكرار الانتخابات منذ عام 2019 وحتى 2022، عندما حصل نتنياهو على أغلبية برلمانية قوية وعاد إلى السلطة على رأس أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل.

وستشكل الانتخابات المقبلة إحدى الحالات النادرة التي يكمل فيها الكنيست فترته كاملة.

* لماذا تشكل حكومات ائتلافية؟

تُوزَّع مقاعد الكنيست بنظام التمثيل النسبي على القوائم الحزبية الوطنية التي تتجاوز عتبة 3.25 بالمئة من الأصوات، وهو ما يعادل أربعة مقاعد.

لم يسبق لأي حزب في إسرائيل أن فاز بأغلبية مطلقة، لذا تُشكل الحكومات من خلال ائتلاف من الأحزاب. وعندما تظهر الخلافات، يمكن أن تنهار الائتلافات بسرعة.

وهذا يمنح الأحزاب الصغيرة نفوذا كبيرا على من سيتم تعيينه رئيسا للوزراء ومدة بقائه في منصبه. وغالبا ما يضطر رؤساء الوزراء إلى التعامل مع مطالب طائفية للحفاظ على بقاء حكومتهم في السلطة.

واعتمد نتنياهو على الأحزاب اليهودية المتطرفة في سعيه للبقاء السياسي. وكانت مطالب هذه الأحزاب بإعفاء طائفتها بشكل شبه كامل من الخدمة العسكرية الإلزامية قضية ساخنة في إسرائيل، لا سيما في أوقات الحرب.

* من هي الأحزاب الرئيسية؟

سبتمبر أيلول هو الموعد النهائي للأحزاب لتقديم قوائم مرشحيها. وهذا يعني أن المشهد السياسي قد يتغير، إذ يُتوقع أن تنضم أحزاب أخرى إلى السباق أو تندمج مع أحزاب أخرى أو حتى تنسحب.

يتكون ائتلاف نتنياهو من حزب ليكود اليميني الذي ينتمي إليه، وحزب الصهيونية الدينية الداعم للمستوطنين بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وحزب القوة اليهودية اليميني المتطرف بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير.

وانسحب حزبا “التوراة اليهودي المتحد” و”شاس” المتطرفين من الحكومة في عام 2024، لكنهما واصلا دعمها.

ويتنافس على الإطاحة بنتنياهو حزب ياشار، التي تعني بالعبرية الصادق أو المستقيم بقيادة أيزينكوت، وحزب معا بقيادة بينيت ولابيد، وحزب إسرائيل بيتنا بقيادة ليبرمان، الذي يحظى بدعم الجالية الإسرائيلية من المهاجرين من دول الاتحاد السوفيتي السابق، وأربعة أحزاب تمثل إلى حد كبير الأقلية العربية التي تشكل 20 بالمئة من السكان – وهي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش) والحركة العربية للتغيير (تعال) وحزب التجمع الوطني الديمقراطي والقائمة العربية الموحدة (بلد) وحزب الديمقراطيين اليساري بقيادة الجنرال السابق يائير جولان.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير سامح الخطيب)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية