The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

وزير خارجية فرنسا يدعو إيران إلى الكف عن “زعزعة استقرار” المنطقة

afp_tickers

حث وزير الخارجية الفرنسي من بيروت الجمعة إيران على الكف عن “زعزعة استقرار” المنطقة، وشدد على ضرورة تزويد الجيش اللبناني بالوسائل اللازمة لنزع سلاح حزب الله المدعوم من طهران.

بينما عقدت إيران والولايات المتحدة جولة محادثات أولى في سلطنة عمان الجمعة، قال جان نويل بارو إن على طهران تقديم “تنازلات كبيرة”.

وحث في مؤتمر صحافي من العاصمة اللبنانية على ضرورة أن تكف إيران عن كونها “قوة مزعزعة للاستقرار”، مشيرا إلى برنامجها النووي ودعمها لفصائل صنفها “إرهابية”.

كما دعا بارو “الفصائل المدعومة من إيران” إلى ممارسة “أقصى درجات ضبط النفس” في حال اندلاع نزاع عسكري بين طهران وواشنطن.

وكان حزب الله قد صرح بأنه لن يبقى على الحياد في حال وقوع هجوم على إيران التي هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضربها.

ومن دون ذكر الحزب بالاسم، قال بارو إن “بعض الجهات الفاعلة لا تزال ترفض القرارات التي اتخذتها السلطات الشرعية”، مضيفا أن “اندفاعها الانتحاري يعرض البلاد للدمار والخراب”، ودعاها إلى “التعقّل”.

خرج حزب الله اللبناني ضعيفا من حربه مع إسرائيل في عام 2024، ويتعرض لضغوط شديدة لنزع سلاحه.

– “احتكار السلاح” –

وقال بارو لوكالة فرانس برس إنه يجب “تزويد القوات المسلحة اللبنانية بالإمكانيات اللازمة لمواصلة عملية نزع سلاح حزب الله”.

وأضاف “رؤية فرنسا للبنان هي أنه دولة قوية وذات سيادة، تمتلك احتكار السلاح”.

بموجب اتفاق وقف لإطلاق النار المبرم مع إسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، أعلن الجيش اللبناني الشهر الماضي إنجازه نزع السلاح من المنطقة الممتدة من الحدود الجنوبية حتى نهر الليطاني (حوالى 30 كيلومترا من الحدود الإسرائيلية). 

واعتبر وزير الخارجية الفرنسي أن “الحكومة اللبنانية اضطلعت بمسؤولياتها من خلال الالتزام بتنفيذ المرحلة الأولى من خطة نزع السلاح والمضي بها حتى نهايتها”.

وتابع “يجب أن تُستهل المرحلة الثانية الآن، ويتعيّن أن تعرض الخطة المرتبطة بها في الأيام المقبلة”.

تشمل هذه المرحلة المنطقة الواقعة بين نهري الليطاني والأولي، على بعد حوالى أربعين كيلومترا جنوب بيروت. ويؤكد حزب الله رفضه تسليم سلاحه شمال نهر الليطاني.

وأشار بارو الذي التقى بمسؤولين لبنانيين بارزين، إلى أنه ناقش المؤتمر الذي ستستضيفه باريس في الخامس من آذار/مارس لدعم الجيش اللبناني.

وتعهد خلال مؤتمره الصحافي بأن “فرنسا ستفي بوعدها لحشد المجتمع الدولي”، مضيفا أن باريس تريد “التزامات ملموسة”.

وكشف أنه سيتم عقد اجتماع في الأيام المقبلة “مع الشركاء والأصدقاء الرئيسيين للبنان في المنطقة” للتحضير للمؤتمر.

كما أشار جان نويل بارو إلى أنه ينبغي على الجيش الاستعداد لتعويض اليونيفيل التي تضم في صفوفها 700 جندي فرنسي، عندما يحين وقت انسحاب هذه القوة الأممية التي تراقب الحدود بين إسرائيل ولبنان منذ عام 1978.

– إعادة الإعمار –

مدد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمرة أخيرة في آب/أغسطس ولاية قوة اليونيفيل التي من المقرر انسحابها في عام 2027 تحت ضغط من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال بارو لوكالة فرانس برس “نحن الآن بحاجة إلى الاستعداد لفترة ما بعد اليونيفيل، حيث سيبدأ انسحاب هذه القوة من الخوذ الزرقاء في نهاية عام 2026 ويستمر حتى نهاية عام 2027”.

وفي حديثه عن إعادة الإعمار، أشار إلى أن “الشرط الأساسي لتدفق التمويل الدولي هو إصلاح النظام المصرفي”، مشيدا بـ”شجاعة” الحكومة وجهودها في هذا الصدد.

وصل بارو إلى بيروت آتيا من إربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، حيث التقى خصوصا قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي. 

وشملت جولته أيضا بغداد ودمشق، حيث أكد الجمعة أن القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية الجهادي لا يزال يمثل “أولوية مطلقة”.

دت-لار-ح س/ص ك

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية