14 قتيلا بضربات سعودية في غرب اليمن وفق إعلام حوثي وسقوط صاروخين في مطار عدن
قُتل 14 شخصا على الأقل الأربعاء بضربات سعودية على مدينة الحزم مركز الجوف في شمال غرب اليمن وفق ما ذكر إعلام حوثي، فيما أفاد مصدران في شرطة عدن وكالة فرانس برس بسقوط صاروخين أطلقتهما حركة “أنصار الله” في مطار المدينة.
وأفادت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين، بمقتل 14 شخصا وجرح 15 آخرين في “العدوان السعودي على حزم الجوف”، مشيرة إلى أن الضربات استهدفت سوق الحزم ومحطة التيسير للوقود في المنطقة.
وتتواصل المواجهات في اليمن بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الحكومية المدعومة من السعودية، بينما يستهدف الحوثيون مناطق مختلفة في المملكة، لا سيما مطارات ومنشآت نفطية، ويقولون إن الرياض تنفّذ غارات جوية مكثّفة على مناطق سيطرتهم في اليمن.
وأفاد مصدران في شرطة عدن فرانس برس بينما طلبا عدم كشف اسميهما، بسقوط صاروخين في حرم مطار المدينة التي تضم مقر الحكومة اليمينة المعترف بها دوليا، فيما دعا الحوثيون إلى إخلاء المطار.
وقال أحد المصدرين إن “صاروخا حوثيا سقط في حرم مطار عدن، وذلك قبل أن يصدر الحوثيون أمر الإخلاء”.
وأضاف أن “الضربة وقعت أثناء وجود طائرة عسكرية سعودية لكنها لم تتعرض لأي إصابة وأقلعت بعد فترة قصيرة”.
– إخلاء مطار عدن –
وبعيد سقوط أول صاروخ، دعا المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع عبر مواقع التواصل الاجتماعي الموجودين في مطار عدن إلى إخلائه فورا، متحدثا عن وجود طائرة سعودية تنقل أسلحة، ثم جدّد دعوته.
وقال سريع “القوات المسلحة تجدد دعوتها وللمرة الأخيرة للمتواجدين في مطار عدن للإخلاء الفوري… نظرا لوجود طائرة شحن عسكرية تابعة للعدو السعودي تنقل أسلحة لقتل أبناء الشعب اليمني”.
وأفاد مصدر في شرطة عدن فرانس برس بأن صاروخا حوثيا جديدا “استهدف الجزء الخاضع لسيطرة القوات السعودية في حرم مطار عدن”.
وأشار مصدر ملاحي في حديث لفرانس برس، إلى “إجلاء الموظفين والمدنيين في المطار بعد التحذير الحوثي الأخير”.
وشن الحوثيون هذا الشهر ضربات عدة على عدن، لا سيما في محيط مطارها، قائلين إنهم يستهدفون مواقع عسكرية تابعة للسعودية.
وأعلنوا السبت الماضي مهاجمة معسكر وقاعدة بحرية في المدينة، بعدما أفاد مصدران من شرطتها وصحافي من فرانس برس بسماع دوي ثلاثة انفجارات.
كما استهدف الحوثيون في 15 تشرين الأول/أكتوبر قصر المعاشيق الرئاسي في عدن، وهو مقر الحكومة، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل بحسب وزير الصحة اليمني.
وكان هذا الهجوم الأول على القصر الرئاسي منذ استئناف التصعيد في اليمن في تموز/يوليو، مع انهيار هدنة كانت تسري منذ 2022 بين الحوثيين والحكومة على وقع الحرب في الشرق الأوسط.
وتقدّم الحوثيون في اليمن حيث سيطروا على كامل الساحل الغربي وصولا إلى منطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي.
وأعلنت القوات الحكومية في مطلع هذا الشهر بدء هجوم مضاد لاسترجاع مناطق سيطر عليها الحوثيون أخيرا. وتشارك السعودية في العملية لا سيما من خلال تكثيف غاراتها الجوية.
بموازاة ذلك، صعّد الحوثيون هجماتهم على المملكة، حيث شملت ضرباتهم مطار الرياض، وأسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين في 10 تشرين الأول/أكتوبر، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عقد.
وفي المجموع، قُتل 22 شخصا في هجمات على المطارات السعودية منذ مطلع الشهر الجاري.
بور-س ح/ناش
شاهد المزيد من مقالات Swissinfo في نتائج بحث Google. اعرف المزيد