The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مقتل ثلاثة إسرائيليين في إطلاق نار على مركبات بالضفة الغربية المحتلة

afp_tickers

قال الجيش الإسرائيلي ومسعفون الاثنين إن مسلحين أطلقوا النار على مركبات بينها حافلة ركاب قرب قرية فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة ما أسفر عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة ثمانية آخرين. 

وقع الهجوم قرب قرية الفندق شرق مدينة قلقيلية بشمال الضفة الغربية.

وأكدت خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء مقتل ثلاثة أشخاص “هم امرأتان ورجل”. وأضافت أن القتيلتين في الستينيات من العمر في حين أن القتيل الثالث عمره حوالى أربعين عاما.

وأفاد الجيش الإسرائيلي أن قواته “تلاحق الإرهابيين وتقيم الحواجز وتطوق عدة بلدات في المنطقة” لاعتقال المنفذين. موضحا أن الهجوم استهدف حافلة وسيارات مدنية.

وتفقد رئيس الأركان هرتسي هاليفي مكان الهجوم، وقال إن “العد التنازلي للإرهابيين الذين نفذوا هذا الهجوم الإرهابي قد بدأ”، مؤكدا أن الجيش سوف “يكثّف” ملاحقة المسلحين في الضفة.

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بـ”الوصول الى القتلة البغيضين ومحاسبتهم، كما الحال مع كل من ساعدهم”، مشددا على أنه “لن يتم إعفاء أحد”.

وأوضحت خدمة الإسعاف أن عناصرها نقلوا ثمانية أشخاص إلى المستشفى بينهم السائق الذي وصفت حالته بالخطيرة وعمره 63 عاما. وأشارت الى أن القتيلتين كانتا في العقد السابع، بينما يناهز سنّ الرجل 40 عاما. 

وقال الجيش لوكالة فرانس برس إن القتلى الثلاثة يحملون الجنسية الإسرائيلية.

وأشار هاليفي الى أن الرجل كان عنصرا في الشرطة الإسرائيلية.

الى الشمال من الفندق، أفاد رئيس المجلس البلدي لقرية حجّة أمجد بصلات عن قيام مستوطنين بمهاجمة الجانب الشرقي من القرية “وإحراق سيارتين وتحطيم زجاج” بعض المنازل.

– “التحرك بشدة” –

أظهرت صورا لوكالة فرانس برس قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي منتشرة قرب قرية الفندق حيث وقع الهجوم بالإضافة إلى مركبات إسعاف. 

وأظهرت الصور مركبة خاصة تهشم زجاجها جراء إطلاق النار كما ظهرت آثار الرصاص على حافلة كبيرة وسط الشارع.

من جانبه، قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس “وجهتُ الجيش الإسرائيلي للتحرك بشدة في أي مكان تقود إليه آثار القتلة”. وأضاف “من يسير على طريق حماس … سيدفع ثمنا باهظا”. 

أما وزير الأمن الداخلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير فاعتبر أن “حياة المستوطنين أهم من حرية تنقل سكان السلطة الفلسطينية”. 

وقال “يجب أن نتوقف عن التوهم بوجود شريك للسلام، ونتذكر أن السلطة الفلسطينية تدعم الإرهاب وأن نوقف كل تعاون معها ونقيم أكبر عدد ممكن من نقاط التفتيش ونغلق الطرق”. 

من جهته، أكد وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش الذي يقيم في مستوطنة “كدوميم” القريبة من موقع الهجوم “يجب أن تصير الفندق ونابلس وجنين مثل جباليا (في غزة)، حتى لا تواجه كفر سابا (وسط إسرائيل) … ما حل بكفر عزة” في إشارة إلى أحد التجمعات السكانية في جنوب إسرائيل التي طالها هجوم حماس العام الماضي. 

فلسطينيا، قالت حركة حماس إن العملية “تؤكد أن المقاومة ستتواصل رغم إرهاب الاحتلال وإجراءاته الأمنية”.

أما حركة الجهاد الإسلامي التي “باركت” العملية فاعتبرت أنها “رد طبيعي على جرائم الاحتلال بحق شعبنا في غزة والضفة المحتلة”. 

تصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بعد هجوم حماس المباغت على إسرائيل. 

ووفقا لوزارة الصحة في رام الله، قُتل ما لا يقل عن 818 فلسطينيا في الضفة الغربية في هجمات للجيش الإسرائيلي أو برصاص مستوطنين، منذ ذلك الوقت. 

كذلك، أسفرت هجمات نفّذها فلسطينيون على إسرائيليين عن مقتل ما لا يقل عن 28 شخصا في الفترة نفسها في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967، وفقا لأرقام رسمية إسرائيلية.

بور-ها/ص ك-كام/ح س

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية