تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مُتابعة مستمرة فيروس كورونا: هذا هو الوضع في سويسرا

يد تمسك بهاتف ذكي

اعتبارًا من يوم 25 مايو 2020، أصبح بإمكان أفراد تابعين للجيش السويسري وموظفين عاملين في العديد من المستشفيات والإدارات المحلية في الكانتونات وفي المعهدين التقنيين الفدراليين العاليين في كل من زيورخ ولوزان تحميل تطبيق"SwissCovid" على هواتفهم الذكية واستخدامه على أساس طوعي، كجزء من مرحلة تجريبية رائدة تُنجز على نطاق واسع في سويسرا. 

(Keystone / Laurent Gillieron)

بعد أن تراجع عدد الإصابات الجديدة في سويسرا، تواصل السلطات بشكل تدريجي تخفيف القيود غير المسبوقة التي فرضتها منذ منتصف شهر مارس الماضي بسبب وباء "كوفيد - 19" في محاولة لتجنب إلحاق المزيد من الأضرار بالقطاع الاقتصادي. هذا هو الوضع في الوقت الحاضر مع أحدث المعطيات الخاصة بالتدابير التي تم إقرارها حتى الآن.

آخر الأرقام

أخر الأرقام بالنسبة لفيروس كورونا

لا زالت سويسرا في "وضع الحالة الاستثنائية" حيث يُفرض حظر على جميع المناسبات العامة والخاصة، وعلى أي تجمع يزيد عدد أفراده عن خمسة أشخاص.     

• أعلنت الحكومة عن خطط لإعادة فتح حدودها مع ألمانيا والنمسا وفرنسا في 15 يونيو، إذا سمح الوضع بذلك.

• أعلنت إيطاليا عن إعادة فتح حدودها في 3 يونيو.

• ستبدأ أمانة الدولة للهجرة في مراجعة الطلبات لزيارة سويسرا. وهذا يشمل الأشخاص الذين يزورون أفراد الأسرة والشركاء غير المتزوجين والأشخاص الذين لديهم منازل ثانية في سويسرا.

• في ظل الإجراءات الموصى بها لضمان حماية الموظفين والعملاء، أعادت محلات الحلاقة ومراكز العلاج الطبيعي وبائعو الزهور وبعض المتاجر التي تبيع احتياجات الحدائق وما يتعلّق بالأعمال اليدوية، فتح أبوابها يوم 27 أبريل. وفي يوم 11 مايو أعيد فتح المزيد من المحلات والمطاعم إضافة إلى المدارس. وسيُسمح بجميع الخدمات الدينية والاحتفالات اعتبارًا من 28 مايو.  .

• ما تزال الحكومة توصي بربط ببقاء الناس عمومًا في المنزل ، وخاصة أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا وللأشخاص المُعرّضين للخطر.

• في الوقت نفسه، لا زالت السلطات تحث السكان على الاستمرار في متابعة التوصيات فيما يتعلق بـاحترام "مسافة الأمان الاجتماعي" والنظافة. ولا يُوجد أي إلزام بارتداء كمامات الوجه في الأماكن العامة.

عملية التخفيف التدريجي لإجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد 

نهاية الإطار التوضيحي

يعتمد النهج الذي اعتمدته الحكومةرابط خارجي للتخفيف تدريجيا من حالة الإغلاق في البلاد على توصيات الخبراء والموازنة بين عدد من العوامل بما في ذلك الحاجة إلى مواصلة حماية السكان، كما أخذ القطاع الاقتصادي بعين الاعتبار.

رسم بياني مرحلة 1
(swissinfo.ch)

في 16 أبريل 2020، أعلنت الحكومة الفدرالية عن البدء في عملية التخفيف التدريجي لإجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد وذلك على ثلاث مراحل. وقالت إن النهج المعتمد لرفع حالة الإغلاق في البلاد يستند إلى توصيات الخبراء وللموازنة بين عدد من العوامل، بما في ذلك الحاجة إلى مواصلة حماية السكان، ولا سيما أولئك المعرضين للخطر، والفوائد الاقتصادية للرفع التدريجي للإجراءات.

في المرحلة الأولى والتي بدأت في 27 أبريل، تمت إعادة فتح محلات الحلاقة، وعيادات العلاج الطبيعي، وخدمات العيادات الخارجية بالمستشفيات، والعيادات الطبية الخاصة وعيادات أطباء الأسنان، ومراكز بيع الزهور والنباتات، وورشات الأعمال اليدوية، مع الحفاظ على تطبيق الإجراءات الوقائية.

وفي 29 أبريل، قررت الحكومة المضي قدما في المرحلة الثانية، التي بدأت في 11 مايو. في ذلك اليوم، أعيد فتح مدارس التعليم الإجباري (الإبتدائي والإعدادي) إلى جانب كل الأسواق والمراكز التجارية. كذلك أصبح من الممكن للمكتبات والمتاحف فتح أبوابها واستقبال الزوار. وأما المفاجأة فكانت السماح للمطاعم بتقديم خدماتها حضوريا لعملائها على ألا يتجاوز عدد المجموعة في الطاولة الواحدة أربعة أشخاص أو الآباء مع الابناء. كذلك أصبح بإمكان النوادي الرياضية استئناف الدورات التدريبية وأنشطتها الرياضية. وكذلك ابتداءً من يوم 11 مايو، استأنفت وسائل النقل العام رحلاتها وفقا لتوقيتها المعتاد.

رسم بياني مرحلة 2
(swissinfo.ch)

طيلة الأزمة، ظلت الصيدليات ومحلات السوبر ماركت مفتوحة.

ابتداء من يوم 27 أبريل، تم السماح لعدد من المؤسسات الاقتصادية كمحلات الحلاقة وباعة الزهور وورشات الأعمال اليدوية بإعادة فتح أبوابها مع الالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية التي تم إقرارها كارتداء كمامات الوجه.

المرحلة الثانية بدأت يوم 11 مايو حيث تم اعادة فتح المدارس الإلزامية (الإبتدائي والإعدادي) إلى جانب جميع المحلات التجارية وبعض المرافق الترفيهية. أما المطاعم فسمح لها بتقديم خدماتها لمجموعات لا يزيد تعدادها عن أربعة أشخاص. كذلك أصبح بإمكان النوادي الرياضية استئناف الدورات التدريبية وأنشطتها الرياضية. كما استأنفت وسائل النقل العام رحلاتها وفقا لتوقيتها المعتاد مع التوصية للجمهور بارتداء كمامات وجه في فترات الذروة.

أما المرحلة الثالثة التي تبدأ يوم 8 يونيو، فستشهد إعادة فتح المزيد من المؤسسات التعليمية المهنية والجامعية إضافة إلى مرافق الترفيه والتسلية الأخرى. وستتخذ قرارات أخرى بشأن هذه المرحلة في نهاية شهر مايو.

أما التظاهرات التي يزيد عدد المشاركين فيها عن ألف شخص- وخاصة المهرجانات الثقافية والأحداث الرياضية – فسوف تظل محظورة حتى نهاية شهر أغسطس على الأقل. وقد تم منذ بدء الأزمة إلغاء أو تأجيل أكبر الأحداث التجارية والثقافية في سويسرا. ولا زال من غير الواضح حتى الآن متى سيُسمح بإعادة تنظيم التظاهرات الأصغر حجما.

من أجل حماية الموظفين والعاملين أثناء مرحلة الرفع التدريجي لإجراءات الإغلاق، يجب على أرباب العمل تكييف بيئة وإجراءات العمل والسماح لأولئك المعرضين لمخاطر عالية بشكل خاص بالعمل من المنزل. كما يُمكن للأشخاص المُعرّضين للخطر رفض العمل (إذا اعتبروا أن مستوى التهديد لصحتهم مرتفع للغاية) ويحق لهم أخذ إجازة مدفوعة الأجر.

ما هو الوضع الحالي في سويسرا؟

نهاية الإطار التوضيحي

مع استمرار إجراء أكثر من 6000 اختبار يوميًا، تتمتع سويسرا بواحد من أعلى معدلات الاختبار للفرد الواحد في العالم.

سويسرا تتجمل مظاهر الحياة في سويسرا بعد تخفيف إجراءات الإغلاق

الاثنين كان أول يوم في المرحلة الأولى للخروج من حالة الإغلاق التي فرضتها سويسرا لاحتواء تفشي فيروس كورونا.  جاء اليوم المنتظر، فبعد خمسة أسابيع ...

وقالت الحكومة إنها خططت لاستراتيجية من أجل عملية فحص موسعة إلى جانب مفهوم تتبع للحالات بينما تتحرك في اتجاه تسهيل إجراءات "مسافة الأمان الاجتماعي". مع ذلك، فقد قررت عدم فرض التزام عام بارتداء أقنعة أو كمامات واقية. وبدلاً من ذلك، أوصت بارتدائها عندما لا يكون من الممكن احترام بمسافة الأمان الاجتماعي. وقد يشمل هذا حالات السفر في وسائل النقل العام. كما قد يُطلب من عملاء محلات التجزئة أيضًا ارتداء الكمامات كإجراء وقائي لدى قيامهم بزيارة المحال التجارية.

بالإضافة إلى ارتداء كمامات في الحالات التي لا يُمكن الاحتفاظ فيها بمسافة مترين، توصي الشركة الفدرالية للسكك الحديدية وخدمة الحافلات البريدية بتجنب استخدام وسائل النقل العام في ساعات الذروة وعدم السفر إلا عند الضرورة.

من جهتها، قالت القوات المسلحة إنها ستشتري ما يصل إلى 100 مليون كمامة سيتم بيعها لتجار التجزئة بسعر الشراء. أما الحكومة فخصّصت ميزانية تصل إلى 400 مليون فرنك لتوفير أنواع مختلفة من الأقنعة والكمامات، وهي تقول إن التزوّد بهذه المعدات من مسؤولية المستشفيات والشركات وأرباب الأسر الذين عليهم ضمان توفر مخزون منها لديهم.

Neuer Inhalt

اشتراك في النشرة الاخبارية

كي لا تفوتك أهمّ مقالاتنا: اشترك في النشرة الإخبارية الأسبوعية الآن!
Newsletter

تواصل سلطات الصحة العامة في البلاد التوصية بأن يعمل الناس من منازلهم كلما كان ذلك ممكناً واتباع توصيات النظافة والحفاظ على مسافة الأمان الاجتماعي في الوقت الذي تعيد فيه البلاد فتح المتاجر والمطاعم والمدارس.

أكدت الحكومة أن الإمدادات اليومية من الأدوية والمواد الغذائية مضمونة. مع ذلك، قامت السلطات بتقنين بعض المُسكنات الشائعة والأدوية المضادة للحمى لمنع حدوث تسوق مبالغ فيه بسبب الذعر.

وبالفعل بدأ الجيش السويسري في إبرام صفقات لإقتناء ما يزيد عن 100 مليون قناع واق، وزّع بعضها وسيوزّع المزيد على المتاجر والاسواق وسيتم بيعها بالسعر الذي أشتريت به. وخصصت الحكومة 400 مليون فرنك لاقتناء المعدات الضرورية للوقاية. لكنها تقول أيضا إن التزوّد بهذه المعدات من مسؤولية المستشفيات والشركات وأرباب الأسر الذين عليهم ضمان توفر مخزون منها لديهم.

رسم بياني (1)

رسم بياني

رسم

الإصابات اليومية

وفيات

عدد الوفيات

عدد المرضى في المستشفيات

عدد المرضى في المستشفيات

عدد المرضى في المستشفيات

دعم للاقتصاد وتدابير إغاثة مالية

إجمالا، خصصت الحكومة أكثر من 65 مليار فرنك لدعم الاقتصاد الوطني. وفي 3 أبريل، أعلنت أنها ضاعفت مبلغ القروض الطارئة المتاحة للشركات التي تُكافح لتجاوز الأزمة إلى 40 مليار فرنك. وقد عرضت منذ ذلك الحين خطة لتقديم قروض إضافية يصل مجموعها إلى 154 مليون فرنك لفائدة الشركات الناشئة.

توفر الحزمة الاقتصادية الموعودة المساعدة للشركات التي تعاني من مشاكل في السيولة للحصول على قروض مصرفية انتقالية. وستتمكن الشركات المتضررة من الأزمة من تأجيل دفع اشتراكات التأمين الاجتماعي مؤقتًا وبدون دفع فوائد، وتنطبق هذه التدابير أيضًا على الأشخاص العاملين لحسابهم الخاص الذين انهارت أرقام معاملاتهم.

كما أتاحت الحكومة حبل نجاة للشركات والمؤسسات التجارية المهددة بالإفلاس، حيث يمكن لها تأجيل التصريح بصعوباتها المالية أمام المحاكم، مع منح الشركات الصغيرة الحجم فترة سماح لمدة ثلاثة أشهر على الأقل لتسديد ديونها.

+ الحكومة تقرر تقديم المزيد من الدعم للمؤسسات الإقتصادية

في الأثناء، ارتفع عدد المطالبات بالإحالة على البطالة الجزئية بشكل حاد بسبب الجائحة، ومن المتوقع أن تستمر بالارتفاع. ففي بداية شهر أبريل، كان حوالي رُبُع اليد العاملة النشيطة في سويسرا (أي 1.3 مليون شخص) بصدد العمل لوقت قصير (أي أقل من نسبة العمل المعتادة)، وفقا لأمانة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية.

في 20 مايو وافقت الحكومة على تمويل إضافي بقيمة 14.2 مليار فرنك سويسري للتأمين ضد البطالة، معلنة أنها ستبدأ في تخفيف إجراءات الحالة الاستثنائية المفروضة في البلاد إثر انتشار وباء كوفيد – 19، وستمنح عدداً أكبر من الناس الحق في الحصول على تعويضات البطالة واستحقاقات العمل قصير الأجل. وأضافت أن المطالبات الاستثنائية للعمل قصير الأجل للعاملين لحسابهم الخاص والأشخاص في حالات مماثلة، وكذلك للمتدربين، ستنتهي في نهاية شهر مايو، وسيتعين على المطالبين بتعويضات العمل قصيرة الأجل مرة أخرى التسجيل مقدمًا للحصول عليها.

وزير المالية أولي ماورر حذّر من أن إجراءات الإغلاق التي أدت إلى وقف نشاط الاقتصاد السويسري يمكن أن تُسفر عن عجز في الميزانية يصل إلى 40 مليار فرنك هذا العام. تتوقع العديد من معاهد أبحاث الظرف الاقتصادي والمصارف حصول ركود اقتصادي في عام 2020، يليه انتعاش في عام 2021 إذا ما تسنى إيجاد حل للوضعية الناجمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد في الأشهر القادمة.

كما أعلنت سويسرا عن حزمة مساعدات بقيمة 400 مليون فرنك لفائدة البلدان النامية. وقال وزير الخارجية إينياتسيو كاسيس إن نصف هذه الأموال ستذهب إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تتخذ من جنيف مقرا لها في شكل قرض بدون فائدة. كما سيتم توفير أموال لفائدة صندوق النقد الدولي والمنظمات الدولية الأخرى التي تقدم مساعدات للبلدان النامية خلال الأزمة. 

عودة الإجراءات الرقابية على الحدود وقيود على دخول البلاد

يوم 25 مارس، وسّعت الحكومة السويسرية القيود المفروضة على الدخول إلى البلاد لتشمل الدول الأعضاء في فضاء شنغن وبقية الدول الأخرى. وبعد يومين، تم إرسال ضباط تابعين للشرطة العسكرية السويسرية وكتيبة من الجيش إلى الحدود لتقديم الدعم لإدارة الجمارك الفدرالية.

حاليا، لا يُسمح بدخول البلاد إلا للمواطنين السويسريين وللأشخاص الحاملين لتصريح إقامة في سويسرا وللأشخاص الذين يضطرون لدخول سويسرا لأسباب مهنية (وخاصة العمال الحدوديون من إيطاليا وفرنسا وألمانيا والنمسا والذين لديهم ترخيص يُثبت ذلك). ومن المنتظر أن تبدأ سويسرا في تخفيف هذه القيود إبتداءًا من 11 مايو المقبل.

+ كيف سيتم رفع بعض التضييقات ابتداء من 11 مايو 2020

في منتصف شهر أبريل، أعلنت الحكومة أنه سيتم فرض غرامات مالية على الأشخاص الذين يسافرون إلى الدول المجاورة للتسوق.

+ ما الذي يحدث على الحدود وفي المطارات السويسرية؟

صور عن فيروس كورونا في سويسرا

ما هي التداعيات الأخرى الناجمة عن الفيروس في سويسرا؟

نهاية الإطار التوضيحي

تزايد الضغط على النظام الصحي في الكنفدرالية خلال الفترة الماضية يوما بعد يوم. علماً أنه يُوجد في سويسرا 82 وحدة للعناية المركزة أو الفائقة تشتمل إجمالا على ما بين 950 و1000 سرير، حوالي 850 منها مجهزة بأجهزة تنفس اصطناعي. كذلك يوجد لدى الجيش حوالي 100 جهاز تنفّس إضافي، وهو بصدد تأمين 900 آخرين.

مع ذلك، أكدت الرئيسة السويسرية سيمونيتا سوماروغا في 16 أبريل الجاري على أن النظام غير مشبع، وتمكنت عدة مستشفيات من استقبال مرضى كوفيد - 19 من فرنسا المجاورة. 

قررت العديد من المستشفيات ودور العجزة منع الأشخاص الأصحّاء من زيارة أقاربهم.

+ اقرأ المزيد عن الخدمة العسكرية في سويسرا

قام الجيش الفدرالي بتزويد الكانتونات بسيارات إسعاف إضافية. كما أقدم الجيش السويسري لأول مرة على نشر كتيبة صحية بإمكانها استقبال مائتيْ مريض دعما لعدة مستشفيات مدنية. وسعيا منها لمواكبة زيادة متوقعة في عدد المصابين، قامت العديد من الكانتونات بتعبئة متطوعين في جهاز الدفاع المدني.

ما هي احتمالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في سويسرا؟

نهاية الإطار التوضيحي

رغم الأعداد المسجلة، لا زال خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد في سويسرا معتدلا حاليًا، وفقًا للمكتب الفدرالي للصحة العامة.رابط خارجي ويُمكنكم الاطلاع على أحدث الإحصائيات في العالم على هذا الرابطرابط خارجي

محليا، تم نشر عدد من النصائح المتعلقة بالمصافحة واستخدام المناديل الورقية في جميع الصحف الكبرى إثر اندلاع الأزمة وقد تم تحيينها لاحقا بإضافة ضرورة الحفاظ على مسافة أمان مع الآخرين ثم لمطالبة جميع السكان بالبقاء في بيوتهم.

من أجل الحيلولة دون مزيد انتشار الفيروس قدر الإمكان والتقليل من سرعة انتشاره، تم عزل المصابين وفرض الحجر الصحي على الأشخاص المشتبه في إصابتهم. ويتعيّن على أي شخص كان على اتصال وثيق مع شخص مريض، أي مكُث على مسافة أقل من مترين منه لأكثر من 15 دقيقة، أن يبقى في الحجر الصحي لمدة أسبوعين. 

إضافة إلى ذلك، يُنصح الأشخاص الذين يشعرون بالقلق بشأن إحدى الحالات المحتملة بالاتصال هاتفيا بعيادة الطبيب أولاً بدلاً من التحول إليها شخصياً. 

كما توصي السلطات باعتماد قدر معين من "مسافة الأمان الاجتماعي" - أي عند الوقوف في طابور على سبيل المثال، ويتمثل ذلك في الحفاظ على مسافة معينة (مترين على الأقل) بعيداً عن الأشخاص المحيطين بك.

+سويسرا تُصدر قواعد بشأن المصافحة والمناديل الورقية

تم إصدار توصيات خاصة بميدان العمل، مثل تجنب السفر في أوقات الذروة أثناء التنقل إلى مقر العمل والعودة منه والعمل من المنزل عند الإمكان.

خفضت شركة الخطوط الجوية "سويس" بشكل كبير جدول رحلاتها، لذلك يُرجى التحقق من موقعها على الانترنت رابط خارجيللحصول على التفاصيل.

ما الذي فعلته سويسرا لمساعدة مواطنيها في الخارج؟

نهاية الإطار التوضيحي

عموما، يمكن للمواطنين السويسريين التواصل مع جميع ممثليات سويسرا في الخارج ومع خدمة الخط الساخن لوزراة الخارجية السويسريةرابط خارجي.

لا يُلزم القانون الفدرالي الخاص بالسويسريين في الخارجرابط خارجي سلطات بلادهم بتنظيم مغادرة منظّمة لهم من مناطق الأزمات. 

مع ذلك، فبعد أن طالبت الحكومة المسافرين السويسريين بالعودة إلى البلاد في أقرب وقت ممكن، حثت وزارة الخارجية السياح على التسجيل في تطبيق خاص للسفر وبدأت في استئجار الرحلات الجوية لإعادة المواطنين العالقين (من المغرب الأقصى مثلا). وقالت وزارة الخارجية إن الرحلات الجوية المخطط لها حتى الآن ستركز بشكل أساسي على دول في أمريكا الوسطى والجنوبية وأفريقيا، ولكن هناك مخطط لتسيير المزيد من الرحلات. وتعطى الأولوية في هذه الرحلات للسائحين السويسريين، يليها المواطنون السويسريون المغتربون، ويليها السياح الأوروبيون الآخرون الذين تقطعت بهم السبل.

تقوم وزارة الخارجية بانتظام بتحديث المعلومات حول "عملية الاجلاء غير المسبوقة" هذه، تجدون التفاصيل على هذا الرابطرابط خارجي .

كما ألغت منظمة السويسريين في الخارج اجتماعها الذي كان من المقرر عقده يوم 14 مارس في العاصمة السويسرية برن.

+ سويسرا تبذل جهودا "تاريخية" لإعادة مواطنيها العالقين من الخارج

ما الذي يجب عليّ مُراعاته عند السفر والإقامة في سويسرا؟

نهاية الإطار التوضيحي

تنصح الحكومة الفدرالية بعدم القيام بأي سفر غير عاجل أو ضروري جدا داخل سويسرا وإلى خارجها.

تم إغلاق جميع منتجعات التزلج في جميع أنحاء سويسرا بسبب انتشار الفيروس. كما تم إلغاء القطارات السياحية.

"سويس" ستسحب أيضا نصف أسطولها من الخدمة وتقلل من ساعات العمل لطواقم الملاحة للمساعدة على الحفاظ على توازناتها المالية خلال فترة تفشي فيروس كورونا. ويقول طوماس كلوهر، الرئيس التنفيذي للشركة، إنه إذا تفاقم الوضع فسيتعيّن على "سويس" وقف جميع طائراتها عن التحليق، وستكون حينها متوقفة على المساعدات الحكومية. انقر على موقع الشركة لمزيد من المعلومات المحيّنة.رابط خارجي 

أين يُمكنني العثور على مزيد من المعلومات حول الآثار المترتبة عن مرض كوفيد – 19؟

نهاية الإطار التوضيحي

تقوم swissinfo.ch بتحديث هذه المقالة يوميًا بإيراد أعداد حالات الإصابة المؤكدة، وأي تدابير هامة جديدة تقوم السلطات الفدرالية أو الكانتونية باتخاذها. وتشمل المصادر الإضافية - التي نستخدمها أيضًا - والتي قد تكون مفيدة للقراء ما يلي:

أمانة الدولة للهجرة:رابط خارجي معلومات مُحيّنة عن الوضع على الحدود السويسرية، مع خط هاتفي للمساعدة في الإجابة على الأسئلة المتعلقة برفض السماح بالدخول إلى سويسرا والاستثناءات.

وزارة الخارجية السويسرية:رابط خارجي معلومات باللغة الفرنسية والألمانية والإيطالية حول الوضعية المتعلقة بالسفر إلى الخارج والخطوات التي يجب اتباعها من قبل المواطنين السويسريين المتوجهين إلى الخارج.

المكتب الفدرالي للصحة العامة:رابط خارجي معلومات مُحيّنة على مدار الساعة بشأن الأوضاع على المستوى الوطني، فضلاً عن تقديم توصيات، وشرح إجراءات السلامة العامة، وتفاصيل الإعلانات المقبلة.

منظمة الصحة العالمية:رابط خارجي معلومات عن أصل وطبيعة مرض كوفيد – 19، فضلاً عن الوضع العالمي (الذي تصفه المنظمة حاليًا بـ "الوبائي") والنصائح المتعلقة بالسفر.

جامعة جونز هوبكنز:رابط خارجي خريطة عالمية تتتبع عدد الإصابات والوفيات حسب البلد؛ قد تختلف الأرقام قليلاً عما هو منشور على خريطة swissinfo.ch  أعلاه، بسبب التأخير وفوارق التوقيت و / أو نتيجة للطرق المختلفة المستخدمة لتحديد الحالات "المؤكدة".

إحصائيات سويسرا فيروس كورونا المُستجد: أحدث الأرقام

نستعرض فيما يلي أهم الأرقام والإحصائيات المتعلقة بتطور جائحة كوفيد – 19 الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في سويسرا. أما الرسوم البيانية فيجري ...

بإمكانكم دائما متابعة SWI swissinfo.ch هنارابط خارجي وعلى موقع فيسبوكرابط خارجي وعلى موقع تويتررابط خارجي.

جدول زمني لتطور الأحداث في سويسرا 

25 فبراير: أبلغت سويسرا عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد – تم تشخيص الإصابة لدى رجل يبلغ من العمر 70 عامًا، في كانتون تيتشينو، في جنوب البلاد والمتاخم لإيطاليا. وبعدها حظرت سلطات الكانتون جميع المناسبات العامة، بما في ذلك مسيرات الكرنفال.

27 فبراير: تم التشديد على ما سُمي بـ "مسافة الأمان الاجتماعي" وهي إحدى الاحتياطات المطلوبة كجزء من حملة إعلامية من قبل المكتب الفدرالي للصحة العامة، وتم في تاريخه أيضاً إلغاء ماراثون إنغادين للتزلج – الذي كان من المقرر إجراؤه في 8 مارس، كما بدأ القطاع الرياضي السويسري في التوقف عن النشاط.

28 فبراير: رفعت الحكومة مستوى التأهب إلى ما سمي بـ "وضع الحالة الخاص" – وفيها تم حظر المناسبات التي يزيد المشاركين فيها عن ألف شخص، بما في ذلك بطولات كرة القدم والهوكي على الجليد، والكرنفالات في بازل ولوتسيرن، ومعرض جنيف للسيارات ومعرض بازل للساعات.

5 مارس: وفاة امرأة تبلغ من العمر 74 عامًا في لوزان، وهي أول حالة وفاة مؤكدة بفيروس كورونا في سويسرا.

13 مارس: تيتشينو يصبح أول كانتون يغلق جميع المدارس كجزء من "إجراءات الطوارئ". ومن ثم تطلق الحكومة الفدرالية حزمة مساعدات طارئة بقيمة 10 مليار فرنك وتحظر التجمعات العامة لأكثر من 100 شخص.

16 مارس: أعلنت الحكومة السويسرية عن "الحالة الاستثنائية"، وفرضت حظرًا على جميع المناسبات الخاصة والعامة وقررت إغلاق المطاعم والحانات والمرافق الترفيهية والمحلات التجارية باستثناء متاجر البقالة والصيدليات.

19 مارس: أمر كانتون أوري الأشخاص البالغين من العمر 65 عامًا فأكثر بالتزام منازلهم. فيما أعلمت الحكومة الفدرالية الكانتون أنه لا يستطيع أن يفعل ذلك.

20 مارس: أعلنت الحكومة حظرًا على مستوى البلاد للتجمعات التي يزيد عددها عن خمسة أشخاص في الأماكن العامة، وحثت الجميع على البقاء في البيوت وعدم الخروج منها إلّا لشراء الطعام أو الذهاب إلى الطبيب. كما تم إغلاق بعض الحدائق العامة وبدأت الشرطة في فرض الحظر على هذا النوع من التجمعات.

21 مارس: أعلنت وزارة الخارجية عن تنظيم رحلات طيران خّصصت لجلب مئات المواطنين السويسريين العالقين في أمريكا الجنوبية وأفريقيا.

22 مارس: أمر كانتون تيتشينو بإغلاق المصانع، على الرغم من تحذير السلطات الفدرالية الكانتونات من تجاوز توصيات الحكومة وفرض إجراءات أحادية الجانب.

25 مارس: وسّعت الحكومة السويسرية القيود المفروضة على دخول البلاد لتشمل جميع الدول الأعضاء في فضاء شنغن. وكانت فرضت في السابق قيودًا على الدخول إلى أراضي الكنفدرالية عن طريق البر والجو من إيطاليا وفرنسا وألمانيا والنمسا وإسبانيا ومن جميع الدول غير الأعضاء في اتفاقية شنغن.

27 مارس: تم السماح للكانتونات السويسرية بوقف الأنشطة الصناعية إذا ما اتضح وجود خطر انتشار فيروس كورونا المستجد. وجاء قرار الحكومة الفدرالية الذي اقترن بشروط صارمة في أعقاب قرار اتخذه كانتون تيتشينو الجنوبي بحظر أنشطة صناعية معينة.

31 مارس: تم تشكيل فريق عمل علمي لتقديم المشورة للحكومة وللتنسيق بين البحوث الوطنية التي تقوم بها الجامعات السويسرية حول فيروس كورونا المستجد.

16 أبريل: أعلنت الحكومة الفدرالية عن البدء في عملية التخفيف التدريجي لإجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد وذلك على ثلاث مراحلرابط خارجي.

27 أبريل: بدء المرحلة الأولى من تخفيف القيود بإعادة فتح بعض المحلات والشركات، بما في ذلك قاعات الحلاقة ومراكز بيع مستلزمات الحدائق والأعمال اليدوية.

4 مايو: بدأ البرلمان عقد دورة غير عادية تستمر عدة أيام، وهو الاجتماع الأول للمجلس التشريعي منذ تعليق أعماله في منتصف مارس.

8 مايو: قالت الحكومة إنه يُمكن للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا وللأشخاص المُعرّضين للخطر مغادرة المنزل الآن، طالما أنهم يتخذون الاحتياطات اللازمة.

11 مايو: بدء المرحلة الثانية من مسار إعادة فتح المحلات والمرافق إضافة إلى المدارس الإلزامية.

20 مايو: وافقت الحكومة على تمويل إضافي بقيمة 14.2 مليار فرنك سويسري للتأمين ضد البطالة، معلنة أنها ستبدأ في تخفيف إجراءات الحالة الاستثنائية المفروضة في البلاد إثر انتشار وباء كوفيد – 19، وستمنح عدداً أكبر من الناس الحق في الحصول على تعويضات البطالة واستحقاقات العمل قصير الأجل. وأضافت أن المطالبات الاستثنائية للعمل قصير الأجل للعاملين لحسابهم الخاص والأشخاص في حالات مماثلة، وكذلك للمتدربين، ستنتهي في نهاية شهر مايو، وسيتعين على المطالبين بتعويضات العمل قصيرة الأجل مرة أخرى التسجيل مقدمًا للحصول عليها.

نهاية الإطار التوضيحي
ملفات

فيروس كورونا المُستجد في سويسرا

آخر التطورات المتعلقة بمرض "كوفيد - 19" الناجم عن فيروس كورونا المُستجد وانتشاره في سويسرا مع متابعة للآثار الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المترتبة على ظهوره في البلد الذي يتوسط القارة الأوروبية.

SWI swissinfo.ch

Neuer Inhalt

Horizontal Line


محتويات خارجية

الحياة والعمل في الجبال بفضل التحول الرقمي


الحياة والعمل في الجبال بفضل 
التحول الرقمي

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك