The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

حماس وإسرائيل تتفقان على الإفراج عن ست رهائن السبت بعد إعادة جثث أربع آخرين الخميس

afp_tickers

أعلنت الدولة العبرية وحركة حماس الثلاثاء الاتفاق على الإفراج عن ست رهائن إسرائيليين محتجزين في قطاع غزة السبت بعد أن تستعيد الدولة العبرية الخميس جثث أربع رهائن.

وفي أعقاب إعلان حماس أنّ من بين الجثث الأربع، آخر طفلين محتجزين في غزة، أفادت عائلة أرييل وكفير بيباس، إضافة إلى والدتهما شيري التي اختُطفت معهما، بأنّها لم تتلقَّ أي “تأكيد رسمي” بشأن وفاتهم.

وقالت في بيان “لقد صدمنا بإعلان (…) حماس العودة المقررة لأحبائنا شيري وأرييل وكفير هذا الخميس”، مضيفة “نؤكد بوضوح أنه رغم تبلّغنا هذه المعلومات، فإنّنا لم نتلقّ إلى الآن أيّ تأكيد في هذا الصدد”.

وفي وقت سابق، قال رئيس الوفد المفاوض في حركة حماس خليل الحية إنّ الحركة قرّرت “تسليم جثامين أربعة من أسرى الاحتلال يوم الخميس ومن بينهم جثامين عائلة بيباس على أن يُفرج العدو يوم السبت عمّن يقابلهم من أسرانا حسب الاتفاق”.

وأضاف “يُستكمل تسليم باقي الجثامين المتفق عليها في المرحلة الأولى في الأسبوع السادس من الاتفاق”.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنّه سيتمّ تسليم جثث الرهائن الأربع الخميس، قبل الإفراج عن ستة أشخاص آخرين أحياء السبت.

وأُطلق سراح والد الطفلين ياردن بيباس (35 عاما) في الأول من شباط/فبراير، فيما لا يزال مصير طفليه مجهولا منذ أشهر.

واختُطفت العائلة خلال الهجوم الذي نفذته حركة حماس على الأراضي الإسرائيلية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وكانت العائلة في منزلها في كيبوتس نير عوز على أطراف قطاع غزة، واختُطف ياردن بيباس بشكل منفصل.

ويومها، نشرت حماس صورا لشيري بيباس وهي تحتضن طفليها أمام منزلها. وكان كفير يبلغ ثمانية أشهر ونصف شهر، ليكون الأصغر بين 251 رهينة تمّ احتجازهم.  

– “نزع سلاح كامل” –

وفي 19 كانون الثاني/يناير، دخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في قطاع غزة بعد حرب مدمّرة استمرّت 15 شهرا بين الدولة العبرية وحركة حماس.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الثلاثاء إنّ المفاوضات ستبدأ “هذا الأسبوع” بشأن المرحلة الثانية من الهدنة، بعدما كان من المفترض أن تبدأ في الثالث من شباط/فبراير.

وأضاف في مؤتمر صحافي في القدس “نشترط نزعا كاملا للسلاح في غزة. لن نقبل باستمرار وجود حماس أو أي تنظيم إرهابي آخر في غزة”. 

وإضافة إلى جثث الرهائن الأربع، قال الحية إنّ الحركة والفصائل قررت “الإفراج يوم السبت المقبل عمّن تبقّى من أسرى الاحتلال الأحياء المتفق على إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى، وعددهم 6”.

ونشر منتدى عائلات الرهائن الثلاثاء أسماء الرهائن الستّ. ورحّب في بيان “بعودة ايليا كوهين وتل شوهام وأومير شيم توف وأومير ونكرت وهشام السيد وأفيرا منغيستو هذا السبت”. والأخيران محتجزان في غزة منذ عشر سنوات.

من جانبها، قالت عائلة تل شوهام “بينما نشعر بالأمل، فإننا نظل حذرين ونصلي من أجل عودة تل بسلام”.

ووفق الاتفاق الهشّ، يتمّ خلال هذه المرحلة إطلاق سراح 33 رهينة محتجزين في غزة في مقابل 1900 معتقل فلسطيني في سجون إسرائيل. ومنذ بدء المرحلة الأولى من الهدنة التي يفترض أن تنتهي في الأول من آذار/مارس، تم إطلاق سراح 19 رهينة إسرائيليا و1134 معتقلا فلسطينيا.

وبعد مرور 500 يوم على احتجاز الرهائن، ما زال 70 شخصا محتجزين في غزة، 35 منهم لقوا حفتهم، وفق الجيش الإسرائيلي.

وبعد محادثات الأحد في القدس مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، هدّد نتانياهو بفتح “أبواب الجحيم” في قطاع غزة إذا لم يتمّ تسليم جميع الرهائن، مكرّرا عبارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هذا الشأن.

– “مغادرة طوعية” –

ويفترض أن تشهد المرحلة الثانية من الاتفاق، التي من المقرّر أن تبدأ في الثاني من آذار/مارس، إطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء الحرب. أما المرحلة الثالثة والأخيرة فستُخصص لإعادة إعمار غزة، وهو مشروع ضخم تقدر الأمم المتحدة كلفته بأكثر من 53 مليار دولار. 

وكان ترامب اقترح خطّة تنصّ على وضع قطاع غزة تحت السيطرة الأميركية ونقل سكانه الذين يتجاوز عددهم مليونين إلى مصر والأردن. 

والإثنين، قال نتانياهو “تعهدت أنه بعد الحرب في غزة لن تكون هناك لا حماس ولا السلطة الفلسطينية”، مؤكدا أنّه يتعيّن عليه أن يلتزم خطة ترامب لما بعد الحرب في قطاع غزة.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنّه “قرّر إنشاء مديرية في وزارة الدفاع للمغادرة الطوعية لسكّان غزة”، بينما دعا وزير المال الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش حركة حماس لتسليم سلاحها ومغادرة القطاع.

من جانبها، أكدت دولة قطر، الوسيط الرئيسي في مفاوضات إنهاء الحرب في غزة، أن مستقبل القطاع هو شأن فلسطيني.

ومن المقرّر أن تستضيف السعودية قمة عربية مصغّرة الجمعة للرد على خطّة ترامب، التي تعرّضت لانتقادات على المستوى العالمي والعربي مع رفض فلسطيني شديد.

كذلك، كان من المقرّر عقد قمة عربية طارئة في نهاية شباط/فبراير في القاهرة، ولكن تمّ تأجيلها إلى الرابع من آذار/مارس.

وأسفر هجوم حماس على إسرائيل عن مقتل 1211 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفقا لحصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية. 

وأسفرت الحملة الانتقامية الإسرائيلية عن تدمير القطاع بأكمله وخلّفت ما لا يقل عن 48291 قتيلا غالبيتهم من المدنيين، وفقا لوزارة الصحة التابعة لحركة حماس، والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقا بها.

والثلاثاء أعلن الجيش الإسرائيلي أن جنودا فتحوا النار على مشتبه به تجاهل أوامرهم في جنوب قطاع غزة. وأفاد مصدر طبي في خان يونس بنقل جثة مراهق يبلغ 15 عاما غلى أحد مستشفيات المدينة.

وبموجب الاتفاق، يتعيّن على إسرائيل التي تفرض حصارا شاملا على قطاع غزة منذ بدء الحرب، أن تسمح بدخول مزيد من المساعدات الإنسانية خلال المرحلة الأولى. وتتهم حماس الدولة العبرية بمنع إدخال المنازل المتنقلة ومعدّات إزالة الأنقاض إلى القطاع.

بور-سغ/ناش-ود/بم

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية