The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

فنزويلا تحصل على مقعد في مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة

وزير الخارجية الفنزويلي، خورخي أرياسا يحضر جلسة لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف في 12 ايلول/سبتمبر 2019. afp_tickers

حصلت فنزويلا الخميس على مقعد في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة للفترة من العام 2020 الى العام 2022 في انتخابات اجرتها الجمعية العامة للمنظمة الاممية، وذلك رغم انتقادات منظمات غير حكومية ودول في اميركا اللاتينية بسبب سجلها الحقوقي.

ونالت كراكاس 105 اصوات، وعلا التصفيق عند اعلان النتيجة التي حصلت عليها في التصويت لاختيار 14 عضوا جديدا في المجلس الذي يضم 47 بلدا.

ويعمل المجلس على دعم وحماية حقوق الإنسان في ارجاء العالم. ويتم اختيار اعضائه لولاية مدتها ثلاث سنوات على أساس إقليمي.

وحصلت البرازيل على المقعد الثاني المخصص لاميركا اللاتينية بنيلها 153 صوتا. ولم تنجح كوستاريكا في التغلب على فنزويلا ولم تنل سوى 96 صوتا.

وسجنت حكومة الرئيس نيكولاس مادورو قادة المعارضة وهي متهمة بالتعذيب والاعتقالات القسرية في مسعاها للحفاظ على السلطة في بلد يشهد انهيارا اقتصاديا.

وفي تموز/يوليو الفائت، قالت مفوضة الأمم المتحدة ميشيل باشليه إنّ نحو سبعة الاف عملية إعدام خارج إطار القانون تمت في 18 شهرا وإنّ قوات الأمن نفّذت معظمها.

وقامت أكثر من 50 دولة بالاعتراف برئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو رئيسا شرعيا موقتا للبلاد.

لكنّ مادورو يحظى بدعم قوي في الأمم المتحدة خصوصا من الصين وروسيا.

وفي كراكاس، أشاد المدعي العام طارق وليام صعب بالتصويت باعتباره “إنجازا كبيرا” وأعلن الإفراج عن 24 من قادة المعارضة المعتقلين.

لكنّ منظمة هيومن رايتس ووتش ندّدت بنتيجة التصويت واعتبرتها “صفعة” للشعب الفنزويلي والمجتمع الدولي.

والشهر الفائت، قرر مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إنشاء “بعثة دولية مستقلة” بشكل طارئ مكلفة التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في فنزويلا منذ عام 2014.

ومن المقرر أن تحقق هذه البعثة في “حالات الإعدام التعسفي، والإخفاء القسري، والاحتجاز التعسفي والتعذيب وأي معاملة أو عقوبة قاسية أخرى أو غير إنسانية أو مسيئة، وقعت منذ عام 2014، ليتحمل المسؤولون تبعات أعمالهم وتتحقق العدالة للضحايا”.

وحذر السفير الفنزويلي في الأمم المتحدة خورخي فاليرو حينها من أن بلاده لا تنوي التعاون مع هذه البعثة وتعتبر الأمر بمثابة عمل عدائي ضدها.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية