The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مستشار لترامب: قدمنا خطة لإنهاء حرب السودان ولم يقبلها طرفا الصراع

reuters_tickers

من فيديريكو ماتشيوني

أبوظبي (رويترز) – قال المبعوث الأمريكي مسعد بولس يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة قدمت للجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية خطة هدنة لكن طرفي الصراع لم يوافقا عليها رسميا مع اتهام الجيش قوات الدعم السريع بشن هجوم على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار.

وذكر بولس، خلال مؤتمر صحفي في أبوظبي، أنه لا اعتراض على مضمون الخطة، لكن الجيش السوداني عاد “بشروط مسبقة” وصفها بأنها مستحيلة التنفيذ.

وأعلنت قوات الدعم السريع من جانب واحد وقف الأعمال القتالية يوم الاثنين بما يتماشى مع الرغبات الأمريكية، لكن الجيش قال الثلاثاء إنه صد هجوما على قاعدة في بابنوسة في ولاية غرب كردفان، وهي أحدث خطوط المواجهة في الحرب.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إنه سيتدخل لوقف الصراع المدمر الذي اندلع في أبريل نيسان 2023 وأدى إلى تفشي الجوع والقتل على أساس عرقي ونزوح جماعي.

ولم تثمر جهود سابقة قادتها الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات. وقدمت هذه المجموعة الرباعية مقترحا لطرفي الصراع في السودان في سبتمبر أيلول.

* الجيش سيرد على المقترح

قال بولس مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية “قدمنا نصا محكما لهدنة لكن لم يقبله الجيش السوداني أو قوات الدعم السريع رسميا”، مشيرا إلى أن الخطة الأخيرة قامت على مقترح سبتمبر أيلول.

وبعد ساعات من تصريحات بولس، طلب مجلس الأمن والدفاع السوداني الذي يرأسه قائد الجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان من “الجهات المختصة” الرد على المقترح، وذلك في تحول عن انتقاد سابق له.

وتعد التعليقات تحولا في اللهجة بعد أن وصف البرهان المقترح الأمريكي الأخير يوم الأحد بأنه أسوأ ما رآه، قائلا إنه يهمش الجيش ويمنح قوات الدعم السريع شرعية.

وذكر بولس في مؤتمر صحفي مع أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أن انتقادات البرهان تستند إلى عوامل خاطئة.

واعترض الجيش السوداني من قبل على مشاركة الإمارات في محادثات السلام، وقال أيضا إنه لن يقبل بالهدنة إلا بعد انسحاب قوات الدعم السريع من المناطق المدنية.

ووجهت اتهامات للإمارات بأنها تسلح قوات الدعم السريع، وهو ما تنفيه الدولة الخليجية.

وقال قرقاش يوم الثلاثاء “الادعاءات الكاذبة وحملات التضليل لن تثني الإمارات عن السعي لإحلال السلام”.

وأضاف أن مستقبل السودان لا يمكن أن تمليه جماعة الإخوان المسلمين أو الجماعات المرتبطة بها، في إشارة إلى ما تتمتع به الجماعات الإسلامية من نفوذ داخل الجيش، وهو ما نفاه البرهان.

وذكر بولس أن الولايات المتحدة إذا مضت قدما في تصنيف جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا، فإنها قد تدقق في أنشطة فروعها في المنطقة.

* قوات الدعم السريع تعلن وقف إطلاق النار

قال الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) قائد قوات الدعم السريع يوم الاثنين إن القوات ستدخل في وقف إطلاق نار فوري من جانب واحد، وذلك بعد تعرضه لضغوط عقب هجوم وحشي شنته قواته على المدنيين في آواخر الشهر الماضي.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن الإعلان “خطوة في الاتجاه الصحيح”.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية “الأهم من ذلك، هو أن الدليل على الصدق هو ضرورة حماية المدنيين. لا بد من السماح بدخول المساعدات على نطاق واسع وأن يسمح لنا بالعمل على نحو مستقل”.

وقال بولس إنه يرحب بإعلان قوات الدعم السريع ويأمل أن تلتزم به.

وأضاف دون الإشارة إلى دول محددة “يجب أن يتوقف الدعم المالي والعسكري من الخارج للطرفين المتحاربين”.

وقال خالد الأعيسر المتحدث باسم الحكومة السودانية، التي يقودها الجيش، “ما أعلنه قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة، بشأن هدنة إنسانية لا يتجاوز كونه مناورة سياسية مكشوفة تتناقض بشكل صارخ مع الواقع المرير الذي ارتكبته قواته على الأرض”.

وأكدت قوات الدعم السريع أن التقارير الواردة عن ارتكاب فظائع مبالغ فيها، وأنها ستحاسب أي شخص يثبت ارتكابه انتهاكات.

(تغطية صحفية فيديريكو ماتشوني – إعداد أميرة زهران ونهى زكريا ومحمد أيسم وعبدالحميد مكاوي للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية