The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مقتل جندي اسرائيلي في مخيم جنين مع بدء انسحاب القوات الاسرائيلية من المنطقة

عناصر من الأمن والطوارئ الإسرائيليين يعملون في موقع هجوم بالدهس في تل أبيب في 4 تموز/يوليو 2023 afp_tickers

أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء مقتل أحد جنوده في مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية المحتلة مع بدء سحب قواته من المنطقة في أعقاب شن عملية عسكرية واسعة النطاق منذ يومين خلفت 12 قتيلا فلسطينيا.

وشارك في العملية العسكرية على مخيم جنين التي أطلقتها فجر الإثنين حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو اليمينية المتشددة، مئات الجنود إضافة إلى استخدام المسيّرات والجرافات الثقيلة.

وقال بيان الجيش الاسرائيلي “هذا المساء (الثلاثاء) قتل ضابط صف في الخدمة بنيران حية خلال العملية ضد البنية التحتية للارهابيين في مخيم جنين”.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت مبكر الأربعاء إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه الأراضي الاسرائيلية.

وذكر الجيش في بيان أن خمسة صواريخ أطلقت من غزة باتجاه اسرائيل “نجحت منظومة الدفاع الجوي التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي في اعتراضها كلها”.

من جهة أخرى، أدت عملية دهس وطعن قام بها فلسطيني في تلّ أبيب الثلاثاء إلى جرح سبعة أشخاص قبل أن يتم قتل منفذها، في اليوم الثاني لأكبر عملية عسكرية للجيش الاسرائيلي في الضفة منذ سنوات.

وأكّدت الشرطة الإسرائيلية وفق المعلومات الأولية أنّ “السيارة دهست مشاة في شارع بنحاس روزين”، وأنّ سائقها “ترجّل منها وطعن آخرين بأداة حادّة، ممّا أسفر عن إصابة سبعة أشخاص، ثلاثة منهم في حالة خطيرة”.

وقال قائد الشرطة الاسرائيلية يعقوب شبتاي إنّ “المنفّذ الذي جاء من الضفة الغربية تمّت تصفيته” على يد مدني مسلّح.

وأشادت حركتا حماس والجهاد الإسلامي في غزة “بالعملية البطولية والنوعية” في تل أبيب التي رأتا فيها ردّ فعل طبيعيًا على “جرائم الاحتلال في جنين”.

هذا وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل فلسطينيين الثلاثاء في جنين، ما يرفع عدد قتلى العملية العسكرية إلى 12 قتيلاً.

وليل الثلاثاء قال متحدث عسكري اسرائيلي في تصريح لوكالة فرانس برس إن “القوات الإسرائيلية بدأت بالانسحاب من مخيم جنين”.

وقبل ساعات من ذلك سمع دوي انفجارات في المخيم كما حلّقت مسيّرة في أجواء المنطقة، وفق مراسلة فرانس برس.

واعتُقل أكثر من 100 فلسطيني كما اضطر آلاف للنزوح من مخيّم جنين.

ودانت منظمة “أطباء بلا حدود” إطلاق القوات الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع داخل مستشفى خليل سليمان في جنين، واصفة إياه ب”غير المقبول”.

وخلال زيارة إلى قاعدة عسكرية قرب جنين، تعهّد نتانياهو ب “القضاء على الإرهاب”، قائلا “لن نسمح لجنين أن تعود لتكون حاضنة للارهاب”.

– حرب مفتوحة –

وصباح الثلاثاء بدت مدينة جنين خالية ما عدا من دوريات الجيش.

وأقفلت المحال التجارية وانتشرت بقايا إطارات مشتعلة في أماكن متفرقة، وحلقت الطائرات المسيرة الإسرائيلية في سمائها، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

وأعلن الجيش الاسرائيلي أن قواته فكّكت ست منشآت لتصنيع المتفجرات وثلاث غرف عمليات في جنين وضبطت كميات كبيرة من الأسلحة.

وقال الجيش إن “الأسلحة كانت في مخابئ، وفي مسجد، وفي أنفاق في مناطق مدنية، وغرف عمليات وفي سيارات”، مضيفا أنه عثر على مخابئ ومخازن أسلحة وأنفاق تحت الأرض تستخدم لتخزين المتفجرات.

وأشار متحدث باسم الجيش إلى “استجواب أكثر من 300 مشتبه بهم واعتقال 30 منهم”.

قبل هذه العملية، صعّدت إسرائيل عمليات المداهمة والتوغّل في شمال الضفة الغربية بعد هجمات استهدفت إسرائيليين، كما نفّذ مستوطنون غارات على بلدات فلسطينية عدّة أحرقوا فيها ممتلكات وسيارات ومزروعات.

وتفاقم العنف الإسرائيلي-الفلسطيني منذ العام الماضي، وتصاعد أكثر في ظلّ حكومة بنيامين نتانياهو وحلفائه من اليمين المتطرف.

ووصفت وزارة الخارجية الفلسطينية التصعيد بأنه “حرب مفتوحة على أهالي جنين”.

وبحسب نائب محافظ جنين كمال أبو الرب فإنّ “حوالى 3000 شخص غادروا المخيّم حتى الآن”.

وأضاف لفرانس برس أنّه يجري اتخاذ الترتيبات لإيواء هؤلاء النازحين في مدارس وملاجئ أخرى في مدينة جنين.

وقال قاسم بني قادر الممرض في مشرحة بمستشفى جنين إنّ “هذا التوغل هو الأسوأ الذي نشهده خلال خمس سنوات”.

وفي ردود الفعل الدولية، حضّ رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك الجيش الإسرائيلي على “ضبط النفس” وحماية المدنيين الفلسطينيين، مع تأكيده في الوقت نفسه على “حقّ إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، وإدانته الهجمات “الإرهابية” الفلسطينية.

من جانبه، شجب مفوّض حقوق الإنسان في الأمم المتّحدة فولكر تورك دوامة العنف، مشدّداً على “وجوب أن يتوقّف القتل”.

وتقول الأمم المتحدة إنّ مخيّم جنين يعاني من “أعلى معدلات البطالة والفقر” مقارنة بمخيمات الضفة الغربية الأخرى، وإنّ العملية العسكرية قطعت إمدادات الماء والكهرباء عن جزء كبير منه.

وارتفعت حصيلة قتلى الهجمات والمواجهات والعمليات العسكرية منذ مطلع كانون الثاني/يناير إلى ما لا يقلّ عن 190 فلسطينياً، و25 إسرائيلياً وأوكرانية وإيطالي.

وتشمل هذه الأرقام مقاتلين ومدنيين بينهم قصّر من الجانب الفلسطيني. أما في الجانب الإسرائيلي فغالبية القتلى مدنيون.

ويعيش في الضفة الغربية من دون القدس الشرقية، نحو 2,9 مليون فلسطيني، بالإضافة إلى نصف مليون يهودي في مستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وتحتلّ إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية منذ العام 1967.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية