The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مهاجرون عالقون على الحدود الصحراوية القاسية بين تشيلي والبيرو

afp_tickers

تحت شمس صحراوية محرقة، يتكدّس عشرات الأشخاص عند حدود البيرو المغلقة في وجههم، ساعين الى الفرار من خطر الترحيل من تشيلي، حيث كانوا يقيمون ويعملون بشكل غير قانوني.

ويستبد القلق بالمهاجرين في تشيلي مع بدء العدّ العكسي للانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع عشر من كانون الأول/ديسمبر، في ظلّ تقديرات تشير إلى تقدّم مرشح اليمين المتطرّف خوسيه أنطونيو كاست على منافسته اليساريّة جانيت جارا.

وتعهّد كاست في حملته الانتخابية طرد مئات آلاف المهاجرين غير النظاميين، ومعظمهم من الفنزويليين، رابطا بينهم وبين الجريمة في بلده.

ومن بين المهاجرين العالقين في الصحراء بين تشيلي والبيرو، ميلباياخايرا ريفاس، وهي ممرضة في السادسة والخمسين تحاول يائسة أن تجتاز نقطة أريكا الحدودية إلى البيرو.

وتقول لمراسلي وكالة فرانس برس “نحن لا نأكل جيدا، ونختبئ لقضاء حاجتنا. في البيرو لا يريدون الفنزويليين، لا نعرف ما العمل”.

وصلت هذه الممرضة إلى تشيلي قبل ثلاث سنوات، ولم تُفلح في تسوية أوضاعها القانونية، لذا قررت المغادرة قبل الانتخابات.

وهي الآن ضمن مجموعة من المهاجرين العالقين في هذه المنطقة الحدودية، تحت شمس ثاقبة يحتمون منها ببعض الأغطية، فيما توزّع عليهم شرطة البيرو الماء بين الحين والآخر، من دون أن تفتح لهم باب العبور إلى أراضيها.

والجمعة، أعلنت حكومة البيرو حالة الطوارئ على حدودها الجنوبية مع تشيلي، منعا لتدفق اللاجئين.

وقال وزير خارجية البيرو هوغو زيلا إن بلاده لن تستقبل مزيدا من المهاجرين غير القانونيين.

– “من بينهم أطفال” –

يقول بيلي غونزاليس، وهو تقني في الثامنة والأربعين “ليحضروا لنا حافلة على الأقلّ، وكلّ منا يدفع ثمن التذكرة، وليأخذونا إلى الأكوادور، ومن هناك نواصل رحلتنا الى فنزويلا”.

وهذه ليست المرة الأولى تستنفر فيها البيرو جيشها على طول الحدود مع تشيلي. ففي نيسان/أبريل من العام 2023، أُعلنت حالة الطوارئ لمدة شهرين تجنبا لتدفق مهاجرين من دون أوراق، وكان معظمهم آنذاك أيضا من الفنزويليين.

يُعرب حاكم منطقة أريكا الحدودية دييغز باكو عن قلقه على هؤلاء العالقين على الحدود.

ويقول لوكالة فرانس برس “من بين هؤلاء الأشخاص المئة هناك أطفال، ويمكن أن يؤدي البرد الشديد في الليل الى إصابة بعض الأشخاص بالمرض”.

في السنوات الماضية، زاد عدد المهاجرين غير النظاميين في تشيلي من نحو عشرة آلاف في العام 2018 إلى نحو 330 ألفا في العام 2024، بحسب سلطات الهجرة في تشيلي. ومعظمهم من فنزويلا.

ويستفيد المهاجرون في تشيلي من خدمات الصحة والتعليم.

ويربط البعض في تشيلي بين وجود هؤلاء المهاجرين وارتفاع معدلات الجريمة والعنف، علما أن تشيلي من أكثر دول أميركا الجنوبية استقرارا.

ويقول بيلي غونزاليس “أدرك أن هناك مجرمين من بلدي، ولكن هناك أيضا أناس شرفاء، يريدون فقط أن يعملوا”.

اكس/خلص/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية