The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

وفاة جيسي جاكسون أحد أبرز الناشطين دفاعا عن حقوق السود الأميركيين

afp_tickers

توفي القس جيسي جاكسون، الناشط المخضرم في مجال الحقوق المدنية الأميركية وإحدى أكثر شخصيات السود تأثيرا في الولايات المتحدة، الثلاثاء عن 84 عاما، وفق ما أفادت عائلته في بيان. 

وكان جاكسون، وهو قس معمداني، قائدا في حركة الحقوق المدنية منذ ستينات القرن الماضي، حين شارك في مسيرات مارتن لوثر كينغ جونيور وساهم في جمع التبرعات لقضية حقوق الأميركيين السود.

وقالت عائلة جاكسون “كان والدنا قائدا خادما، ليس فقط لعائلتنا، بل للمضطهدين والمهمشين والمنسيين في جميع أنحاء العالم”.

وأضافت “لقد ألهم الملايين بإيمانه الراسخ بالعدالة والمساواة والمحبة، ونطلب منكم تكريم ذكراه بمواصلة النضال من أجل القيم التي عاش من أجلها”.

ونعى الرئيس الأسبق باراك أوباما القس جاكسون في منشور على منصة اكس قائلا “تعلمنا من تجاربه”، معيدا إليه الفضل في وضع الأسس ليصبح أول رئيس أسود للولايات المتحدة.

أما الرئيس الجمهوري دونالد ترامب ورغم نظرته المتقلبة حيال العلاقات العرقية وحركة الحقوق المدنية، فقد أشاد بجاكسون ووصفه بأنه جذاب واجتماعي وصاحب فطنة يجيد التعامل مع كل الظروف، مدعيا أنه قدم له العون قبل أن يصبح رئيسا وبعدها في جهوده لتمكين الأميركيين السود.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشال “كان جيسي قوة من قوى الطبيعة قل نظيره”.

وقال الرئيس السابق جو بايدن في بيان إن جاكسون “آمن ايمانا راسخا” بفكرة أن جميع الناس خلقوا متساوين ويستحقون أن يعاملوا على هذا الأساس، معتبرا أنه “لم يهب العمل على إنقاذ روح أمتنا”.

وأشادت كامالا هاريس، أول نائبة رئيس سوداء والتي خسرت الانتخابات الرئاسية عام 2024 أمام ترامب، بجاكسون ووصفته بأنه “واحد من أعظم الوطنيين في أميركا”.

ولم تُعلن العائلة عن سبب الوفاة، لكن جاكسون كشف في عام 2017 أنه كان مصابا بالباركنسون، وهو مرض عصبي تنكسي.

وبحسب تقارير إعلامية، أُدخل جاكسون المستشفى للمراقبة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بسبب حالة عصبية تنكسية أخرى.

وبفضل مهاراته الخطابية ونجاح وساطاته في العديد من النزاعات الدولية، وسّع قس الكنيسة المعمدانية المخضرم مساحة حضور الأميركيين السود على الساحة الوطنية لأكثر من ستة عقود.

وكان أبرز شخصية سوداء ترشّحت لرئاسة الولايات المتحدة، بعد محاولتين فاشلتين للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي في ثمانينيات القرن الماضي، إلى أن تولّى باراك أوباما الرئاسة عام 2009.

وقد شهد العديد من اللحظات الحاسمة في النضال الطويل من أجل العدالة العرقية في الولايات المتحدة، بما في ذلك مشاركته مع مارتن لوثر كينغ في ممفيس عام 1968 عندما اغتيل زعيم الحقوق المدنية.

وُلد جاكسون، واسمه الحقيقي جيسي لويس بيرنز، في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 1941 في غرينفيل بولاية كارولاينا الجنوبية لأم مراهقة غير متزوجة وملاكم محترف سابق.

اتخذ لاحقا كنية زوج أمه تشارلز جاكسون.

وقال ذات مرة “لم أولد وفي فمي ملعقة من ذهب، بل وُلدتُ وفي يدي مجرفة”.

في عام 1960، شارك في أول اعتصام سلمي له في غرينفيل، ثم انضم إلى مسيرات الحقوق المدنية من سالما إلى مونتغمري عام 1965، حيث لفت انتباه مارتن لوثر كينغ.

برز جاكسون لاحقا كوسيط ومبعوث في العديد من المحافل الدولية الهامة.

وأصبح من أبرز المدافعين عن إنهاء نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وفي التسعينيات شغل منصب المبعوث الرئاسي الخاص لإفريقيا في عهد الرئيس بيل كلينتون.

قادته مهمات تحرير السجناء الأميركيين إلى سوريا والعراق وصربيا.

كما أسس عام 1996 ائتلاف رينبو بوش، وهي منظمة غير ربحية مقرها شيكاغو تُعنى بالعدالة الاجتماعية والنشاط السياسي.

ولجاكسون زوجة وستة أبناء.

بور-لغا/جك/ب ق/سام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية