The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

أمريكا تضرب إيران مجددا وطهران تقول إنها في حرب وجودية

reuters_tickers

القاهرة/دبي 15 يوليو تموز (رويترز) – استهدفت الولايات المتحدة أنظمة دفاع ساحلية ومواقع صواريخ في إيران اليوم الأربعاء بعد أن أعادت واشنطن فرض الحصار البحري على موانئ الجمهورية الإسلامية، في حين هددت طهران بعرقلة المزيد من صادرات الطاقة بالمنطقة وقالت إنها في “حرب وجودية” مع الولايات المتحدة.

وأبقى ذلك التصعيد المنطقة في حالة توتر بعد أيام من انهيار هدنة هشة، مما أثار احتمال العودة إلى حرب شاملة، رغم أن محللين يرون أن هذا الاحتمال أقل ترجيحا بشكل عام.

واشتدت حدة الأعمال القتالية منذ إعلان إيران في وقت متأخر من مساء السبت إغلاق مضيق هرمز. وتمنع العمليات العسكرية الجارية السفن من عبور هذا الممر الحيوي، الذي كان ينقل نحو 20 بالمئة من شحنات النفط والغاز العالمية قبل الحرب. وأغلق خام برنت عند أعلى مستوى في شهر عند 84.95 دولار للبرميل اليوم الأربعاء.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها استهدف أنظمة دفاع ساحلية ومواقع تخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الإيرانية الكبرى، وإنها أكملت موجة الضربات في غضون 90 دقيقة.

وقال الجيش الأمريكي “في تمام الساعة السادسة صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم، بدأت قوات القيادة المركزية الأمريكية في شن موجة من الهجمات على إيران”.

وأضاف “تهدف هذه الهجمات إلى تقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز”.

وفي بيان صدر بعد ساعات من تقرير نشرته وكالة مهر الإيرانية للأنباء أفاد بسقوط مقذوفات أمريكية على موقع في جزيرة هنجام الإيرانية الواقعة في المضيق، قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن أمن إيران يعتمد على الحفاظ على ما وصفه “بالترتيبات الإيرانية” في المضيق.

وأضاف في بيان “نحن في حرب وجودية مع أمريكا”.

وقبل اندلاع الحرب، لم تعلن إيران امتلاكها صلاحية القيام بدور الجهة المشرفة على حركة العبور في المضيق

وأودت الحرب بحياة آلاف الأشخاص وتسببت في نزوح ملايين، خصوصا في إيران ولبنان، حيث تجدد القتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله المدعومة من إيران.

* ترامب يهدد بضرب محطات الكهرباء والجسور

توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء بقصف محطات الطاقة والجسور الإيرانية الأسبوع المقبل ما لم تستأنف طهران المفاوضات.

وقال ترامب “سأحتفظ بأهداف قطاع الطاقة للنهاية، لكننا سنستهدفها في نهاية المطاف”.

وسأل صحفيون ترامب اليوم الأربعاء عما إذا كان قد حدد مهلة لإيران قبل أن تبدأ الولايات المتحدة في استهداف الجسور، فرد قائلا “لا أحب تحديد المهل الزمنية، لكنهم يعرفون إلى حد كبير ما الذي سيحدث… ومن الأفضل لهم أن يحسنوا التصرف”.

وأضاف ترامب أن المفاوضين الأمريكيين على اتصال بنظرائهم الإيرانيين لإبلاغهم بأن “من الأفضل لهم التوصل إلى اتفاق”.

وقال ثلاثة مسؤولين أمريكيين لرويترز إن الضربات الأمريكية الرامية إلى ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز تستهدف أيضا قدرات عسكرية إيرانية تسعى واشنطن إلى تدميرها قبل تنفيذ عمليات أكثر تعقيدا.

* إيران تهدد مسارات شحن أخرى

تسعى طهران إلى فرض سيطرة دائمة على الملاحة في مضيق هرمز وفرض رسوم على السفن العابرة، في خطوة من شأنها أن تغير موازين القوى في منطقة طالما مثلت فيها الولايات المتحدة ضامنا للأمن.

وتراجعت حركة الشحن عبر المضيق إلى جزء محدود من مستوياتها التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب.

وذكر الحرس الثوري الإيراني اليوم الأربعاء أنه قصف أهدافا عسكرية أمريكية في المنطقة، منها مواقع في البحرين والكويت والأردن.

وتوعد أيضا بإغلاق ممرات أخرى لتصدير الطاقة في المنطقة، قائلا إن على الولايات المتحدة “أن تكون مستعدة لإغلاق جميع ممرات التصدير الأخرى التي تنتفع منها هي وحلفاؤها”.

ويشير المحللون إلى أن إيران تلمح إلى إمكانية استخدام حلفائها الحوثيين في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب، مما يفتح جبهة جديدة ضد الولايات المتحدة ويهدد اثنين من أهم شرايين الطاقة في العالم.

ويربط مضيق باب المندب البحر الأحمر بخليج عدن، وتمر عبره صادرات النفط السعودية وجزء كبير من حركة الشحن العالمية. وتعود بعض شركات الشحن إلى طريق البحر الأحمر بعدما منعتها هجمات الحوثيين المرتبطة بحرب غزة التي بدأت في عام 2023.

* تعثر اتفاق وقف إطلاق النار

كان من المفترض أن يقود اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، الذي جرى توقيعه الشهر الماضي، إلى عقد مزيد من المفاوضات على البرنامج النووي الإيراني والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، لكن العودة إلى المحادثات تعثرت.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله “ليس لدينا أي خطط للتفاوض حاليا، ونركز على الدفاع”.

وقال قاليباف، وهو أيضا رئيس البرلمان الإيراني، إنه إن لم تستفد بلاده من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، “فلا سبب لدينا للالتزام بهذا التفاهم”.

وأضاف أن إيران لم ترحب بالحرب قط لكن يجب أن تكون دائما على أهبة الاستعداد للقتال و”الصمود حتى النهاية” لحماية الأمن القومي والمصالح الإيرانية.

وأكد على ضرورة أن تستخدم إيران أيضا “أدوات الدبلوماسية والتفاوض”، وأن اختيار إما التفاوض أو الحرب كمسار عمل وحيد سيكون خطأ استراتيجيا.

وتقول الولايات المتحدة إن طهران هاجمت سبع سفن تجارية خلال الأسبوع الماضي، مما تسبب في مقتل أو فقدان أو إصابة ما يقرب من 12 من أفراد أطقم السفن.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن فاطمة مهاجراني المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية قولها اليوم الأربعاء إن 30 مدنيا على الأقل قتلوا خلال الأيام القليلة الماضية في الغارات الأمريكية على جنوب البلاد.

وأدت الحرب، التي اندلعت عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط، إلى هجمات إيرانية على دول خليجية تستضيف قواعد أمريكية، وتسببت في اضطرابات كبيرة بإمدادات الطاقة العالمية، مما أثار مخاوف من موجة جديدة من التضخم.

(إعداد مروة سلام وحاتم علي ونهى زكريا وبدور السعودي للنشرة العربية – تحرير سها جادو ومعاذ عبدالعزيز)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية