الأمم المتحدة تنظر في آلية لضمان عبور الأسمدة في مضيق هرمز
أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مباحثات لإيجاد آلية تضمن أمن شحنات الأسمدة العابرة في مضيق هرمز حيث الملاحة شبه معطّلة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما كشف الناطق باسمه.
وقال ستيفان دوجاريك في تصريحات للإعلام “فيما يتواصل النزاع في الشرق الأوسط ويزداد خطر اشتداده، قد يكون لاضطرابات التجارة البحرية في مضيق هرمز ارتدادات على الحاجات الإنسانية والإنتاج الزراعي في الأشهر المقبلة”.
وفي هذا السياق، طلب الأمين العام للأمم المتحدة إنشاء “مجموعة عمل خاصة” بهدف “تقديم آليات تقنية وتطويرها” في مسعى إلى “تيسير تجارة الأسمدة” وعبورها في مضيق هرمز.
ويعمل فريق العمل هذا الذي يشمل ممثّلين من عدّة وكالات دولية “بتعاون وثيق” مع الدول الأعضاء المعنيّة، بحسب دوجاريك الذي أشار إلى أن غوتيريش تواصل في الأيام الأخيرة مع ممثّلين عن إيران والولايات المتحدة وباكستان ومصر والبحرين.
وقال دوجاريك “لنا خبرة واسعة في هذا النوع من الآليات في مناطق النزاع”، ذاكرا تحديدا الاتفاق الذي سمح لأكثر من سنة بقليل بتصدير حبوب أوكرانية عبر البحر الأسود بعد الغزو الروسي.
وتدقّ الأمم المتحدة ناقوس الخطر بشأن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على إنتاج الأسمدة.
وبحسب منظمة الأغذية والزراعة، يعبر حوالى 30 % من التجارة العالمية للأسمدة في مضيق هرمز.
ابد/م ن/جك