الجيش الأمريكي ينهي ضربات لسابع ليلة على التوالي على إيران
واشنطن 18 يوليو تموز (رويترز) – قال الجيش الأمريكي إنه أنهى هجمات سابع ليلة على التوالي على إيران بموجب توجيهات الرئيس دونالد ترامب.
وفيما يلي التفاصيل:
• قالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان “استخدمت القوات الأمريكية مقاتلات وطائرات مسيرة وسفن حربية بالإضافة إلى موارد أخرى”.
• وأضاف البيان أن الضربات الأمريكية استهدفت “مواقع المراقبة والبنية التحتية اللوجستية العسكرية ومخازن الأسلحة تحت الأرض والقدرات البحرية”.
• وشنت إيران بدورها هجمات على حلفاء الولايات المتحدة في الخليج أمس الجمعة، حيث استهدف الطرفان البنية التحتية، في الوقت الذي تعرضت فيه حركة الملاحة في مضيق هرمز لمزيد من الهجمات.
• وكانت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية قد ذكرت في وقت سابق أن خمسة جسور على الأقل تعرضت للقصف في الجنوب في الهجمات الأمريكية أمس الجمعة.
• وأفادت التقارير بمقتل سبعة أشخاص في هجمات على جسور في ميناء بندر خمير الجنوبي، حيث تعرضت محطة القطار أيضا للقصف.
• وذكرت التقارير أن مطارا تعرض للقصف في منطقة إيرانشهر الواقعة إلى الشرق وبعيدا عن الساحل، في إقليم على الحدود مع باكستان.
• وقالت السلطات في الكويت، الحليفة للولايات المتحدة، إن إحدى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه في البلاد تعرضت للقصف في هجوم إيراني.
• وكرر ترامب في الأسبوع الماضي تهديداته باستهداف مواقع الطاقة الإيرانية، كما هدد باستهداف الجسور هذا الأسبوع.
• وتحظر اتفاقيات جنيف لعام 1949 المتعلقة بالسلوك الإنساني في الحرب شن هجمات على المواقع التي تعتبر أساسية للمدنيين.
• وبعد تهديدات ترامب السابقة بضرب مثل هذه الأهداف، قال خبراء في القانون الدولي في الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام إن مثل هذه الهجمات قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.
• وواجه ترامب تنديدات واسعة النطاق في أبريل نيسان عندما هدد بتدمير الحضارة الإيرانية بأكملها قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار مع طهران.
• بدأت الحرب مع إيران عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير شباط، وردت إيران بضربات على إسرائيل ودول الخليج التي تستضيف قواعد أمريكية.
• وأسفرت الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران والهجمات الإسرائيلية على لبنان خلال الحرب عن مقتل الآلاف ونزوح الملايين.
• وأدت الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط وزعزعت الأسواق العالمية.
(إعداد مروة سلام للنشرة العربية)