The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إيران تستهدف الكويت والبحرين والأردن بعد ليلة قصف أميركية ثامنة

afp_tickers

قصفت إيران أهدافا في دول المنطقة الحليفة للولايات المتحدة الأحد، وأعلنت اعتراض سفن حاولت عبور مضيق هرمز، بعد ليلة ثامنة من القصف الأميركي الذي طاول محطة نووية قيد الإنشاء.

الى ذلك، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه اعترض والقوات الأردنية، صاروخا أطلقته إيران باتجاه مدينة العقبة الأردنية، غداة إعلان واشنطن مقتل اثنين من قواتها وفقدان آخر في المملكة بقصف إيراني الجمعة.

وقال الجيش الأميركي الأحد إنه استهدف ليل السبت الى الأحد “منشآت إيرانية للمراقبة الساحلية العسكرية والدفاع الجوي، وقدرات بحرية، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المُسيّرة”، إضافة الى قوات من الحرس الثوري “كانت قد شنت هجمات ضد أفراد عسكريين أمريكيين في الأردن” في 17 يوليو/تموز.

وأفادت وكالتا مهر وتسنيم الإيرانيتان بوقوع غارات أميركية على مدينة سيريك المطلة على مضيق هرمز، فيما ذكرت وكالة إرنا الرسمية أن هجوما أميركيا استهدف مدينة حاجي آباد في محافظة هرمزغان. وتحدث التلفزيون الرسمي عن دوي انفجار في آبدان (جنوب غرب).

واتهمت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية الولايات المتحدة بأنها هاجمت محطة دارخوين النووية قيد الإنشاء في جنوب غرب البلاد “في عمل عدواني ووحشي يتنافى والقانون الدولي”.

وتعقيبا على ذلك، جدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي الدعوة الى “ضبط النفس العسكري قرب  جميع المواقع ذات الصلة بالبرنامج النووي”، لافتا الى أن المحطة كانت “في المراحل الأولى من إنشائها، ولم تكن تحتوي على أي مواد نووية خلال الزيارة الأخيرة للوكالة”.

– “سنرد بكامل قوتنا” –

واندلعت الحرب في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير. وأعلن وقف لإطلاق النار في نيسان/أبريل، قبل توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 17 حزيران/يونيو، هدفت لتثبيت الهدنة والتمهيد لمفاوضات تثمر اتفاقا نهائيا. ومع استئناف الأعمال الحربية في الأيام الماضية، أكد كل طرف أن مفاعيل مذكرة التفاهم لم تعد قائمة.

وفي اتساع إضافي لنطاق المواجهة، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته والقوات الأردنية “اعترضت صاروخا” أطلقته إيران نحو مدينة العقبة في جنوب المملكة قرب الحدود مع إسرائيل.

وهي المرة الأولى تستهدف فيها هذه المنطقة منذ بدء التصعيد الأخير.

وسارع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس للتحذير من أن الدولة العبرية سترد بقوة على إيران اذا استهدفتها.

وقال “إذا أطلقت إيران صواريخ باتجاه إسرائيل، فسنرد عليها بكامل قوتنا”، مضيفا “إذا غيّرت الولايات المتحدة سياستها، وهو أمر وارد، فنحن على أهبة الاستعداد للتحرك، سواء دفاعيا أو هجوميا” ضد إيران.

بدوره قال رئيس الأركان إيال زامير “نحن مستعدون لأن نستأنف القتال فورا وسنتصرف بعزيمة كبيرة ضد كل من يحاول أذيتنا”، وفق بيان وزّعه الجيش.

وسبق اعتراض الصاروخ بيان من السفارة الأميركية في عمّان ذكرت فيه أن السلطات الأردنية أخلت المطار الدولي والميناء في العقبة. إلا أن الحكومة الأردنية نفت لذلك لفرانس برس.

وأعلنت الخارجية الأردنية استدعاء القائم بالأعمال الإيراني في عمّان للاحتجاج على “استمرار الاعتداءات” من طهران، مطالبة بوقفها “فورا”.

وأعلن الجيش الأردني مرارا في الأيام الأخيرة اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة أطلقتها إيران نحو أراضيه. وتؤكد طهران أن هذه المقذوفات تستهدف قواعد تستخدمها القوات الأميركية.

وقُتل عسكريان أميركيان بقصف إيراني الجمعة، بحسب ما أعلنت سنتكوم السبت، وهما أول قتيلين أميركيين منذ استئناف الأعمال الحربية في السابع من تموز/يوليو. وبذلك يرتفع الى 16 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط.

وبحسب وزارة الصحة الإيرانية، أسفرت الضربات الأميركية منذ 27 حزيران/يونيو عن مقتل عن 50 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 500.

الى ذلك، قالت القوات الإيرانية الأحد إنها استهدفت قاعدتين أميركيتين في الكويت “بطائرات مسيرة انقضاضية استهدفت مستودع ذخيرة تابعا للجيش الأميركي في قاعدة الأديرع، ونظام رادار باتريوت ورادار مراقبة جوي في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت”.

وقال الجيش الكويتي إن دفاعاته تصدت لهجمات إيرانية، فيما قالت وزارة الكهرباء إنه “نتيجة للعدوان الإيراني الآثم… تعرضت محطة القوى الكهربائية وتقطير المياه، وللمرة الثانية خلال يومين، لهجوم أدى إلى اندلاع حريق في بعض مرافق المحطة”.

وفي البحرين التي تستضيف الأسطول الخامس الأميركي قال الجيش “تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين واعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة”.

– الرئيس اللبناني في واشنطن –

وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله مجتبى خامنئي قد توعد السبت بتلقين الولايات المتحدة “دروسا لا تُنسى”، معتبرا أن الضربات الأخيرة أظهرت أن لا قيمة لتوقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مذكرة التفاهم.

وتعطلت مجددا الملاحة في هرمز بعدما أعلنت إيران إغلاقه مجددا بعد معاودة الضربات الأميركية. وأفاد الحرس الثوري الإيراني الأحد بأنه اعترض سفنا كانت تحاول عبور المضيق من دون إذن.

وقال الحرس في بيان “حاولت أربع سفن… بدعم من إرهابيين أميركيين، عبور مضيق هرمز متجاهلة التحذيرات”، مضيفا أن اثنتين من هذه السفن أصيبتا بحيث ما عادتا قادرتين على الحركة، فيما تراجعت السفينتان الأخريان.

ويمر في مضيق هرمز عادة خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز.

في المقابل، أعادت واشنطن فرض حصارها على الموانئ الإيرانية، بعدما كانت قد رفعته عقب توقيع مذكرة التفاهم.

وطالت الحرب في ذروتها أنحاء عدة من الشرق الأوسط، منها لبنان حيث دارت مواجهة حادة بين إٍسرائيل وحزب الله حليف طهران، تراجعت وتيرتها منذ توقيع الولايات المتحدة وإيران التفاهم.

ويجري لبنان حاليا مفاوضات مع الدولة العبرية برعاية الولايات المتحدة، محورها انسحاب قواتها من مناطق تحتلها منذ حربها الأخيرة مع حزب الله، والمطالبة بنزع سلاح الحزب.

والتقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأحد الرئيس اللبناني جوزاف عون الذي يزور واشنطن، ومن المقرر أن يلتقي ترامب الثلاثاء في البيت الأبيض.

وأفادت وزارة الخارجية بأن روبيو “أشاد بشجاعة حكومة لبنان، بقيادة الرئيس عون، على جهودها الحازمة لاستعادة سيادة لبنان، ونزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية الإرهابية، والمضي قدما نحو السلام”.

بورز-خلص-ح س/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية