The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء منطقة معبر المصنع على الحدود السورية اللبنانية

afp_tickers

أنذر الجيش الإسرائيلي السبت الموجودين في منطقة معبر المصنع على الحدود السورية اللبنانية بإخلائها تمهيدا لضربها، في الوقت الذي يواصل فيه هجماته في جميع أنحاء لبنان.

وامتدّت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان في الثاني من آذار/مارس بعدما أطلق حزب الله المدعوم من طهران صواريخ على الدولة العبرية ردّا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.

وقال الجيش في بيان “تحذير عاجل إلى جميع المتواجدين في منطقة معبر المصنع على الحدود السورية-اللبنانية، وإلى جميع المسافرين على طريق إم 30” بوجوب إخلائها. 

وأضاف الجيش أنه يعتزم استهداف المنطقة “نظرًا لاستخدام حزب الله لمعبر المصنع لأغراض عسكرية ولتهريب وسائل قتالية”. 

وقال مصدر أمني لبناني في معبر المصنع لوكالة فرانس برس إنهم “يقومون حاليًا بإخلاء المعبر على خلفية التهديد الإسرائيلي”.

وفي سوريا، قال مازن العلوش، مدير العلاقات العامة للهيئة العامة للحدود والجمارك، إن المعبر المعروف باسم جديدة يابوس على الجانب السوري “مخصص للاستخدام المدني فقط ولا يُستخدم لأي أغراض عسكرية”.

وأضاف العلوش “في ضوء التحذيرات المتداولة ومن أجل سلامة المسافرين، سيتم تعليق حركة المرور عبر المعبر مؤقتًا حتى زوال أي مخاطر محتملة”.

وأفاد صحافي من وكالة فرانس برس على الجانب السوري من المعبر في وقت مبكر من صباح الأحد، أنه كان خاليا ولم يوجد فيه سوى عدد قليل من الحراس.

ويعد معبر المصنع المنفذ الرئيسي بين لبنان وسوريا، مما يجعله طريقًا تجاريًا حيويًا لكلا البلدين وبوابة لبنان البرية الرئيسية إلى باقي المنطقة.

وكانت إسرائيل قد ضربت المعبر سابقًا في تشرين الأول/ أكتوبر 2024، خلال حربها السابقة مع حزب الله.

وظل المعبر مغلقًا حتى بدأت السلطات اللبنانية والسورية أعمال الإصلاح بعد شهر من وقف إطلاق النار حينها.

– غارات على صور

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أن غارة إسرائيلية على بلدة معركة قضاء صور أدت إلى “استشهاد خمسة مواطنين من بينهم امرأة، وإصابة مواطن بجروح”.

وفي بيان سابق أعلنت الوزارة “استشهاد طفلتين وإصابة 22 مواطنا بجروح” جراء غارة إسرائيلية على بلدة حبوش بقضاء النبطية في جنوب البلاد.

كما أشارت إلى “إصابة 18 مواطنا بجروح من بينهم طفل وثلاث سيدات وثلاثة مسعفين”، في حصيلة نهائية لغارتين إسرائيليتين استهدفتا ليل الجمعة محلة الحوش في قضاء صور. 

وبحسب بيان لوزارة الصحة، فقد خلّفت الغارتان “أضرارا مختلفة” بالمستشفى اللبناني الإيطالي القريب، ما أسفر وفق إدارته، عن تحطّم زجاج نوافذه وسقوط عدد من الأسقف المستعارة بينما كان طاقمه ومرضى يتلقون العلاج داخله.

ولا يزال نحو 20 ألف شخص، بينهم نحو 15 ألف نازح من القرى المجاورة، يعيشون في مدينة صور، رغم أوامر الإخلاء الاسرائيلية التي أرغمت عشرات الآلاف على النزوح من غالبية أحيائها.

في الأثناء، شنّ الجيش الإسرائيلي غارات على ثلاثة أبنية في مدينة صور كان قد أنذر سكانها بإخلائها، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الطائرات الحربية الإسرائيلية اخترقت جدار الصوت مرارا فوق العديد من المناطق اللبنانية، حيث سمع صحفيو وكالة فرانس برس دوي انفجارات بعيدة في بيروت.

وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام بسقوط عدد من الجرحى نتيجة غارة لطائرة مسيرة استهدفت مقهى عند ضفاف بحيرة القرعون.

والسبت أنذر الجيش الإسرائيلي سكان بلدة كفرحتى في جنوب لبنان بضرورة إخلائها قبل شن غارات جوية عليها، ما تسبب بازدحام مروري خانق نتيجة فرار السكان ونازحين كانت البلدة تأويهم، وذلك وفق مقاطع فيديو تم تداولها على الإنترنت.

– “غير مقبول” –

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي يبلغ 21 عاما “في المعارك” في جنوب لبنان، مع استمرار قواته في توغّلها البري جنوبا.

كما أعلن الجيش أنه ضرب “أكثر من 140 هدفاً من أهداف البنية التحتية الإرهابية لحزب الله” خلال اليومين الماضيين.

وغداة تنفيذه غارتين على جسر في منطقة البقاع الغربي في شرق البلاد، بهدف منع “منع نقل تعزيزات ووسائل قتالية” إلى حزب الله، جدّد الجيش الإسرائيلي السبت قصفه الجسر، ما أسفر عن تدميره بالكامل، وفق الوكالة الوطنية.

ومنطقة البقاع الغربي مجاورة لجنوب لبنان، حيث تدفع إسرائيل منذ بدء الحرب بقوات برية تتقدم على محاور عدة.

من جهته، أعلن حزب الله في بيانات متلاحقة استهدافه بلدات عدة في شمال إسرائيل بينها كريات شمونة ومسغاف عام، إضافة الى قوات وآليات إسرائيلية داخل لبنان وتحديدا في بلدات مارون الراس  وحولا وعيناتا.

ووفق آخر حصيلة صادرة عن وزارة الصحة، أسفرت الحرب عن مقتل 1422 شخصا ونزوح أكثر من مليون شخص.

وأعلنت القوة الدولية الجمعة أن “انفجارا” وقع داخل أحد مواقعها قرب بلدة العديسة، وأسفر عن “إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام”.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة في جاكرتا بأن المصابين الثلاثة إندونيسيون. 

وقالت الخارجية الاندونيسية في بيان إن “تكرار مثل هذه الهجمات أو الحوادث غير مقبول”، وذلك بعدما أسفرت هجمات سابقة عن مقتل ثلاثة جنود إندونيسيين أيضا.

والسبت، قال مصدر أمني في الأمم المتحدة لفرانس برس متحفظا عن ذكر اسمه إن “الجيش الإسرائيلي دمّر منذ يوم أمس (الجمعة) 17 كاميرا تابعة للمقر العام لقوة يونيفيل” في بلدة الناقورة الساحلية.

ومنذ بدء الحرب، تحاصر النيران مقر ومواقع قوة حفظ السلام، مع شنّ حزب الله هجمات على مواقع وقوات إسرائيلية من جهة، وتوغل وحدات عسكرية إسرائيلية في بلدات حدودية، من جهة ثانية.

ستر-لار-ناش/ب ق/سام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية