The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الحرب تجدد بين إيران والولايات المتحدة والملاحة تتعطل في هرمز

afp_tickers

استهدفت ضربات أميركية جديدة الأربعاء إيران التي ردت بقصف أهداف في دول الجوار، مع تصاعد وتيرة القصف المتبادل، ما يثير المخاوف من عودة الحرب في الشرق الأوسط لسابق عهدها، وانتهاء مفاعيل اتفاق وقف إطلاق النار.

وتعهدت إيران التي عطلت مجددا الملاحة في مضيق هرمز في نهاية الأسبوع، بأن يبقى الممر المائي الحيوي مغلقا إلى حين توقف “العدوان” الأميركي. في غضون ذلك، أعادت الولايات المتحدة الثلاثاء فرض حصارها على الموانئ الإيرانية، واستأنفت قصف مناطق في جنوب إيران، خصوصا تلك الساحلية المطلة على هرمز.

ومن شأن هذا التصعيد المتواصل منذ أيام، تقويض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران/يونيو، وكرّست وقفا لإطلاق النار توصلتا إليه في نيسان/أبريل.

وتعرضت مدينة بوشهر التي تضم محطة الطاقة النووية الإيرانية الوحيدة، لضربة أميركية جديدة الأربعاء، وفق وكالة الأنباء الرسمية (إرنا).

كذلك، قُتل سبعة جنود في جنوب شرق إيران، حيث أُطلقت 13 صاروخا أميركيا على ثكنة عسكرية قرب مدينة إيرانشهر، وفق الجيش الإيراني.

من جانبه، أعلن الجيش الأميركي شن سلسلة ضربات أدت وفقا له إلى “تقويض المزيد من قدرة إيران على مهاجمة حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز”.

وفي أحدث ضربات أميركية، قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان إنها “أطلقت ذخائر دقيقة التوجيه استهدفت أنظمة الدفاع الساحلي ومواقع تخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى خلال هذه الموجة التي استمرت 90 دقيقة”.

ومنذ تجدد الضربات المتبادلة، لقي أكثر من 30 مدنيا حتفهم بحسب طهران.

وردا على ذلك، استهدفت الجمهورية الإسلامية مجددا منشآت أميركية في دول خليجية.

وأعلن الجيش البحريني أنه تصدى صباح الأربعاء لضربات جوية جديدة، بعد أن قال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف منشآت تابعة للأسطول الخامس الأميركي.

وفي الكويت التي تعرضت الثلاثاء لضربات إيرانية أسفرت عن إصابة أربعة عسكريين، أعلنت السلطات ليل الثلاثاء الى الأربعاء عن هجمات جديدة بطائرات مسيّرة. وأفاد الحرس الثوري الإيراني بأنه أطلق صواريخ كروز على مركز لوجستي يستخدمه الجيش الأميركي في منطقة ميناء عبد الله في الكويت.

وقال مصطفى محمد، وهو محاسب سوداني يبلغ 39 عاما ويعيش في الكويت، لوكالة فرانس برس “أستيقظ كل يوم وأنا أتساءل عما إذا كان الوضع سيهدأ أم سيزداد سوءا”، متحدثا عن غموض يسود الوضع.

وأعلن الجيش الأردني إسقاط ثلاثة صواريخ أُطلقت من إيران، التي بحسب التلفزيون الإيراني الرسمي، استخدمت طائرات مسيّرة لاستهداف حظائر طائرات في قاعدة الأزرق الجوية ومنشأة تضم طائرات مقاتلة من طراز إف-18.

وليل الأربعاء، أفاد مراسلو وكالة فرانس برس عن سماع دوي انفجارات وتفعيل الدفاعات الجوية الأربعاء قرب القنصلية الأميركية في مدينة أربيل مركز إقليم كردستان في شمال البلاد. وشوهدت طائرات مسيّرة تحلق فوق أربيل قبل أن تصيبها الدفاعات الجوية.

وهي المرة الأولى منذ نيسان/أبريل، يُسمع فيها دوي انفجارات قرب القنصلية الأميركية التي كانت هدفا لهجمات عدة عقب اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير.

في الأثناء، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي سيزور قطر لعقد محادثات مع مسؤولين قطريين ويقدم التعازي في وفاة الأمير السابق حمد بن خليفة آل ثاني.

وكانت قطر هدفا لهجوم الأحد رغم كونها إحدى الجهات الوسيطة في النزاع.

– “عواقب وخيمة” –

في مضيق هرمز، تعرضت ناقلات نفط لهجمات في الأيام الأخيرة، ما أدى إلى انخفاض حركة الملاحة مع تسجيل مرور 13 سفينة تجارية الثلاثاء لم تسلك أي منها المسار العماني الذي ترفضه طهران، وفق شركة “كبلر” المتخصصة.

وأعربت الأمم المتحدة الثلاثاء عن خشيتها من “عواقب اجتماعية واقتصادية وإنسانية وخيمة” لشلّ هذا المضيق، تُضاف إلى تأثير إغلاقه على تجارة المحروقات العالمية.

وتراجعت أسعار النفط الأربعاء عقب الارتفاع الذي شهدته الأيام الأخيرة، حيث جرى تداول خام برنت عند مستوى يقارب 84 دولارا للبرميل.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان بثه التلفزيون الرسمي أن مضيق هرمز سيبقى مغلقا “حتى تنهي الولايات المتحدة أعمالها العدوانية”.

ولمّح إلى إمكان “إغلاق طرق أخرى لتصدير النفط والغاز تخدم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها”.

ويعتزم الرئيس الأميركي من خلال إعادة فرض الحصار البحري الضغط على طهران التي تريد إبقاء تحكُّمها بالمضيق، حيث لا تسمح إلا بمسار واحد للملاحة على طول سواحلها.

– أسبوع “سيئ للغاية” –

ووجّه الرئيس الأميركي إنذارا جديدا للإيرانيين، مخيّرا إياهم بين استئناف المفاوضات، أو “سيكون الأسبوع المقبل سيئا للغاية”، بحسب تصريحات أدلى بها عبر قناة فوكس نيوز، مُلمّحا إلى إمكانية قصف الجسور ومحطات توليد الطاقة.

خلال الحصار السابق الذي فُرض في نيسان/أبريل ردا على إغلاق طهران لمضيق هرمز، لم تتمكن إيران من تصدير “برميل نفط واحد”، وفق كبير مفاوضيها رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف.

ورأى معهد دراسة الحرب أن هذه “العملية أدّت دورا حاسما في التوصل إلى مذكرة التفاهم”.

لكن قاليباف قال في بيان الأربعاء إن “مذكرة التفاهم لا تكتسب معناها إلا عندما تكون بنودها سارية المفعول وموضع تنفيذ، وإذا لم تجنِ الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي فائدة من هذا النص، فلا يوجد لدينا استنادا إلى مبدأ +العين بالعين+ الذي أشرتُ إليه سابقا، أي مبرر للالتزام بمثل هذا التفاهم”.

وكان ترامب أرسل الأسبوع الفائت إشعارا رسميا إلى الكونغرس يبلغه فيه بمعاودة الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير بقصف أميركي وإسرائيلي على إيران.

بور-سجو/ب ح-جك-ح س/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية