The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الحوثيون يستهدفون إسرائيل بهجومين وينخرطون في الحرب

afp_tickers

أعلن المتمردون الحوثيون في اليمن السبت شن هجوم على اسرائيل هو الثاني في يوم واحد، في تطوّر يجسّد دخول جماعة “أنصار الله” المدعومة من إيران على خط النزاع المشتعل في الشرق الأوسط والذي دخل شهره الثاني.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في بيان مصوّر “نفذت قواتنا المسلحة العملية العسكرية الثانية في معركةِ الجهاد المقدس وذلكَ بدفعة من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة والتي استهدفت عددا منَ الأهداف الحيوية والعسكرية للعدو الصهيوني جنوبي فلسطين المحتلة”.

وكانت الجماعة أعلنت في وقت سابق السبت تنفيذ “أول عملية عسكرية وذلك بدفعة من الصواريخ البالستية والتي استهدفت أهدافا عسكرية حساسة للعدوِّ الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة”.

منذ اندلاع الحرب، تغلق إيران عمليا مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز، ما تسبب بارتفاع أسعار موارد الطاقة وأثّر على حركة الشحن.

وشن الحوثيون في السابق هجمات على إسرائيل وعلى سفن في البحر الأحمر وبحر العرب دعما للفلسطينيين خلال الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة. وعطلت هجماتهم بالصواريخ والطائرات مسيرة حركة الملاحة بشكل كبير في البحر الأحمر وعبر مضيق باب المندب.

في موازاة ذلك، تواصل إيران ضرباتها الانتقامية على إسرائيل، حيث سُمعت مجددا انفجارات السبت في القدس، وفي أنحاء الخليج.

وفي عُمان، أُخلي ميناء صلالة “مؤقتا” بعد هجوم بمسيّرتين أسفر عن إصابة عامل وأضرار محدودة، بحسب السلطات والشركة المشغلة له. وقال متحدث عسكري إن قواته استهدفت “سفينة لوجستية تدعم الجيش الأميركي المعتدي” قبالة الميناء.

وأعلنت إيران استهداف مستودع لأنظمة أوكرانية مضادة للمسيّرات في الإمارات، ما نفته كييف التي وقّعت مؤخرا اتفاقيات دفاعية مع دول خليجية.

– “عاجزون” –

أعلن الجيش الإسرائيلي السبت شن ضربات على مقر منظمة الصناعات البحرية العسكرية للنظام الإيراني في طهران حيث سُمع دوي انفجارات قوية مساء، مع دخول الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران شهرها الثاني.

وفي اتصال عبر الهاتف بشأن شدة الضربات التي تعرّضت لها طهران ليل الجمعة-السبت، قالت فنانة تبلغ 32 عاما مقيمة في طهران طلبت عدم كشف هويتها “كان الأمر عنيفا جدا، كما لو أنّ كل طهران كانت تهتز”.

وتابعت “نحن عاجزون في مواجهة حكومة تقتل، كما أننا لا نريد هذه الحرب. نحن ببساطة نريد حياة طبيعية”.

إلى ذلك هدد الحرس الثوري الإيراني الأحد باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفاد بأن ضربات أميركية وإسرائيلية دمّرت جامعتين في إيران. 

وأمهل الحرس الثوري الحكومة الأميركية حتى “الاثنين 30 آذار/مارس ظهرا”، لتصدر بيانا رسميا تدين فيه قصف الجامعات “إذا أرادت أن لا تتعرض” الجامعات الأميركية في المنطقة “لردود انتقامية”. 

ونصح الحرس الثوري “موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد” على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وتكثّفت الجهود الدبلوماسية في الأيام الأخيرة في محاولة لوضع حد للحرب، ومن المقرّر أن يعقد مسؤولون أتراك وباكستانيون ومصريون وسعوديون اجتماعات الأحد والاثنين في إسلام آباد لإجراء “مناقشات معمقة”. وقد رحّب الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بهذه الجهود.

وتكثر التكهنات بشأن نشر قوات أميركية على الأراضي الإيرانية، لا سيما مع وصول السفينة “تريبولـي”، وهي سفينة هجومية برمائية تابعة للبحرية الأميركية، إلى الشرق الأوسط، وفق ما أعلن الجيش الأميركي السبت.

وقالت القيادة الأميركية عبر منصة اكس إن السفينة التي تتمركز عادة في اليابان، وصلت الجمعة إلى المنطقة، لافتة الى أن حاملة المروحيات هذه تقود مجموعة تضم نحو 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية (المارينز).

إلى ذلك نقلت صحيفة “واشنطن بوست” السبت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) تستعد لعمليات برية في إيران تمتد لأسابيع. 

وأكد المسؤولون الأميركيون الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم أن هذه العمليات لن تصل إلى حد غزو واسع النطاق لإيران، بل قد تقتصر على غارات في الأراضي الإيرانية تنفذها قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة.

وأفادت “واشنطن بوست” أنه لم يتضح السبت ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينوي الموافقة على كل خطط البنتاغون أو على جزء منها أو رفضها.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أعلن الجمعة أن الولايات المتحدة يمكن أن تحقق الأهداف التي حدّدتها للحرب خلال “الأسبوعين المقبلين”، من دون نشر قوات على الأرض.

لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يُبقي منذ أسابيع عدة الغموض قائما بشأن هذه الإمكانية، وأفادت عدة وسائل إعلام أميركية في الأيام الأخيرة بأنّه يدرس إرسال عشرة آلاف عسكري على الأقل إلى الشرق الأوسط في المستقبل القريب.

ومع دخول الحرب شهرها الثاني، ما زال المدنيون من جميع الأطراف يدفعون ثمنا باهظا.

وأُصيب 11 شخصا السبت بشظايا جرّاء سقوط صاروخ إيراني في وسط إسرائيل، بحسب ما أعلنته أجهزة الإغاثة والجيش.

وفي إيران، أفادت وسائل إعلام إيرانية السبت بمقتل 12 شخصا ليل الجمعة بضربات أميركيةـإسرائيلية في مختلف أنحاء إيران.

وفي طهران، تُعرَض صور لأطفال قُتلوا في الحرب، فيما انحسر انتشار قوات الأمن.

ويرتدي عناصر الأمن سترات واقية من الرصاص ويحملون الأسلحة، ويتوزّعون في أماكن مختلفة متجنّبين التجمع، بعد تعرّض قوات الأمن في الأسابيع الأخيرة لهجمات بطائرات مسيّرة.

في الجوار، أُخلِيَت مبان سكنية تضررت بشدة جرّاء الضربات. 

والوضع متفاقم أيضا في لبنان الذي انجرّ إلى الحرب منذ 2 آذار/مارس عندما بدأ حزب الله المدعوم من إيران بإطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وقُتل ثلاثة صحافيين لبنانيين السبت بضربة استهدفت سيارتهم في جنوب لبنان، بينما قالت إسرائيل إنها استهدفت عضوا في وحدة نخبة تابعة لحزب الله.

ومنذ بداية آذار/مارس، أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر ألف شخص، وفق مصادر رسمية، وتشريد مليون نازح في لبنان.

بور-ارب/م ن-جك-ود-س ح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية