The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الحوثيون يهاجمون إسرائيل مع استمرار حرب إيران

reuters_tickers

القاهرة/باريس 28 مارس آذار (رويترز) – قالت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران اليوم السبت إنها شنت هجوما على إسرائيل للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب على إيران، في حين قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة تتوقع إنهاء العمليات العسكرية في غضون أسابيع.

وكانت إسرائيل قد قالت في وقت سابق إنها اعترضت صاروخا قادما من اليمن.

وقالت جماعة الحوثي إنها نفذت الهجوم “بدفعة من الصواريخ الباليستية” وذلك “لاستمرار التصعيد العسكري واستهداف البنية التحتية وارتكاب الجرائم والمجازر بحق إخواننا في لبنان وإيران والعراق وفلسطين”.

وأضافت أن عملياتها “سوف تستمر… حتى يتوقف العدوان على كافة جبهات المقاومة”.

وينذر دخول الحوثيين الحرب بصراع أوسع نطاقا وأطول أمدا دخل أسبوعه الخامس بالفعل.

وبدأت الحرب بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير شباط، وامتد الصراع إلى أنحاء بالشرق الأوسط مما أسفر عن مقتل الآلاف وتسبب في أكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة، مما أثر على الاقتصاد العالمي وأثار مخاوف من التضخم.

* خطر توسع الحرب

كان الحوثيون قد قالوا أمس الجمعة إنهم متأهبون للتحرك إذا استمر ما وصفته الجماعة بالتصعيد ضد إيران و”محور المقاومة” في الحرب.

وأظهر الحوثيون قدرتهم على ضرب أهداف بعيدة جدا عن اليمن وتعطيل ممرات الشحن حول شبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر، وهو ما فعلوه دعما لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة بعد السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023.

وإذا فتح الحوثيون جبهة جديدة في الصراع، فإن أحد الأهداف الواضحة سيكون مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن، وهو ممر رئيسي يسيطر على حركة الملاحة البحرية المتجهة نحو قناة السويس، بعد أن أغلقت إيران فعليا مضيق هرمز الحيوي.

وقال روبيو أمس الجمعة قبل هجوم الحوثيين إن واشنطن “تسير وفق الإطار الزمني المحدد لتلك العملية، أو تتقدم عليه” وتتوقع إنهاء العمليات العسكرية خلال “أسابيع، وليس شهورا”.

وقال روبيو أيضا لنظرائه في مجموعة السبع في فرنسا إن الدول الأوروبية والآسيوية التي تستفيد من التجارة عبر مضيق هرمز، وهو ممر لخمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمية، يتعين أن تساهم في الجهود الرامية إلى تأمين حرية المرور.

وأحدثت الحرب صدعا بين الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين، الذين أحجموا عن التدخل في الصراع. وقال الرئيس دونالد ترامب إن الإحجام عن دعمه له تداعيات على حلف شمال الأطلسي.

وقال ترامب في منتدى استثماري في ميامي أمس الجمعة “كنا سنقف دائما إلى جانبهم، لكن الآن، بناء على أفعالهم، أعتقد أننا لسنا مضطرين إلى ذلك، أليس كذلك؟”

وأضاف “لماذا نقف إلى جانبهم إذا لم يقفوا إلى جانبنا؟ لم يقفوا إلى جانبنا”.

وينص ميثاق تأسيس حلف شمال الأطلسي، الذي تقوده الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، على أن الهجوم على عضو هو هجوم على جميع الأعضاء، الأمر الذي يتطلب منهم دعم بعضهم البعض.

وقال روبيو إن الولايات المتحدة يمكنها تحقيق أهدافها دون قوات برية، لكنه أقر بأنها تنشر بعضها في المنطقة “لإعطاء الرئيس أقصى قدر من الخيارات وأكبر فرصة لتعديل الخطط الطارئة في حال ظهورها”.

وأرسلت واشنطن فرقتين تضمان الآلاف من جنود مشاة البحرية إلى المنطقة، ومن المقرر أن تصل الأولى في الأيام المقبلة على متن سفينة هجوم برمائي ضخمة. ومن المتوقع أيضا أن تنشر وزارة الدفاع الأمريكية آلاف الجنود من فرقة محمولة جوا من قوات النخبة.

وأثارت عمليات إرسال القوات مخاوف من أن تتحول الحرب إلى معركة برية مطولة.

* مزيد من الضربات وترامب يتحدث عن المفاوضات

تراجعت أسواق الأسهم بشكل حاد أمس الجمعة وسط المخاوف من طول أمد الصراع، في حين تجاوز سعر خام برنت القياسي 112 دولارا للبرميل مرتفعا بأكثر من 50 بالمئة منذ بدء الحرب.

وفي الولايات المتحدة حيث يواجه ترامب مأزقا سياسيا بسبب ارتفاع أسعار الوقود، ذكرت الجمعية الأمريكية للسيارات أن متوسط سعر الديزل في كاليفورنيا سجل مستوى قياسيا بلغ 7.17 دولار للجالون.

وبدا ترامب حريصا على إنهاء هذه الحرب التي لا تحظى بدعم شعبي، إذ تحدث في الأسبوع الماضي عما أسماها مفاوضات مثمرة مع إيران تهدف إلى التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب.

وتنقل باكستان ومصر وتركيا الرسائل بين إيران والولايات المتحدة رغم تأكيد طهران المتكرر على عدم وجود مفاوضات مع واشنطن.

وعبر مصدران مطلعان على الجهود المبذولة عبر القنوات غير المباشرة عن شكوكهما في إمكانية إجراء محادثات مباشرة قريبا.

ومدد ترامب يوم الخميس مهلة إلى 10 أيام أمام إيران لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة هجمات على شبكات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة. وبينما قرر تعليق تلك الضربات، واصلت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران.

وأطلقت إيران موجات متعددة من الصواريخ على إسرائيل خلال الليل مما أسفر عن مقتل شخص وتسبب في عدة انفجارات في منطقة تل أبيب جراء الذخائر العنقودية والحطام من الصواريخ التي تم اعتراضها.

وقال مسؤول أمريكي لرويترز أمس الجمعة إن 12 من أفراد الجيش الأمريكي أصيبوا في هجوم إيراني على قاعدة جوية في السعودية، بينهم اثنان بجروح بالغة، في الوقت الذي استمرت فيه الطائرات المسيرة والصواريخ في ضرب مناطق في أنحاء الخليج.

وأعلنت الإمارات والبحرين عن وقوع هجمات صاروخية في وقت مبكر من اليوم السبت أسفرت عن إصابة ستة أشخاص واندلاع حرائق بعد اعتراض صاروخ بالقرب من ميناء خليفة في أبوظبي، وهو أحد موانئ المياه العميقة الرئيسية في الخليج.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية في وقت مبكر من اليوم السبت أن خمسة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وأصيب سبعة آخرون في هجوم أمريكي إسرائيلي على وحدة سكنية في مدينة زنجان شمال غرب إيران. وذكرت وسائل إعلام أن جامعة إيران للعلوم والتكنولوجيا في طهران تعرضت للقصف.

(إعداد مروة سلام ورحاب علاء للنشرة العربية – تحرير دعاء محمد)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية