The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الولايات المتحدة تشن ضربات جديدة على إيران والملاحة تتعطل في هرمز

afp_tickers

شنّت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات على إيران الأربعاء للحد من قدرتها على “تهديد” السفن في مضيق هرمز، فيما حذّر الرئيس دونالد ترامب من أنه قد يوسّع نطاق الهجمات ما لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان “في الساعة الثالثة عصرا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (19,00 ت غ)، بدأت القوات الأميركية عمليات تشمل موجة ثانية من الضربات ضد إيران اليوم. تستهدف هذه الضربات القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لتهديد السفن التي تعبر بحرية مضيق هرمز”.

كما أعلن الجيش الأميركي أن طائرة تابعة له أطلقت النار الأربعاء على ناقلة نفط فارغة وعطّلت حركتها خلال محاولتها كسر الحصار البحري المفروض على موانئ إيران.

وجاء في منشور لسنتكوم على إكس أن الطائرة “عطّلت السفينة بعد إطلاق صواريخ هيلفاير على مدخنتها. ولم تعد السفينة متّجهة إلى إيران”. وأوضحت أن ناقلة النفط هي “إم/تي بيلما” التي ترفع علم كوراساو.

من جهتها، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع انفجارات في مدن عدة بما فيها بندر عباس وراسك وتشابهار. وكانت تقارير سابقة تحدثت عن وقوع انفجارات في محيط مواقع جنوبية منها جزيرة قشم وميناء الإمام الخميني، فيما ذكرت وسائل إعلام رسمية لاحقا أن ضربات أميركية جديدة استهدفت بوشهر التي تضم المحطة النووية المدنية الوحيدة في إيران.

وتعهدت إيران التي عطلت مجددا الملاحة في مضيق هرمز نهاية الأسبوع، أن يبقى الممر المائي الحيوي مغلقا إلى حين توقف “العدوان” الأميركي. في غضون ذلك، أعادت الولايات المتحدة الثلاثاء فرض حصارها على الموانئ الإيرانية، واستأنفت قصف مناطق في جنوب إيران، خصوصا تلك الساحلية المطلة على هرمز.

ومن شأن هذا التصعيد المتواصل منذ أيام، تقويض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران/يونيو، وكرّست وقفا لإطلاق النار توصلتا إليه في نيسان/أبريل.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مقرّ الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، حيث أُطلقت صافرات الإنذار، بينما أفادت الكويت بأنها تتصدى لهجمات بطائرات مسيّرة “معادية”، كما أكد الجيش الأردني إسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية.

وفي العراق، أعلنت قوات كردية أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أسقط ثماني طائرات مسيّرة مفخّخة فوق أربيل، مركز إقليم كردستان في شمال البلاد، حيث أفاد مراسلو فرانس برس بسماع دوي انفجارات قرب القنصلية الأميركية في المدينة.

وهي المرة الأولى منذ نيسان/أبريل، يُسمع فيها دوي انفجارات قرب القنصلية الأميركية التي كانت هدفا لهجمات عدة عقب اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير.

وقُتل سبعة جنود في جنوب شرق إيران، حيث أُطلقت 13 صاروخا أميركيا على ثكنة عسكرية قرب مدينة إيرانشهر، وفق الجيش الإيراني.

وكان الجيش الأميركي شن سلسلة ضربات أدت وفقا له إلى “تقويض المزيد من قدرة إيران على مهاجمة حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز”.

ومنذ تجدد الضربات المتبادلة، لقي أكثر من 30 مدنيا حتفهم بحسب طهران.

في غضون ذلك، أعلن ترامب إطلاق سراح مواطنة أميركية كانت ممنوعة من مغادرة إيران منذ كانون الأول/ديسمبر 2024، لافتا إلى أن “الولايات المتحدة الأميركية تقدر بادرة حسن النية هذه من قبل إيران!”.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي سيزور قطر لعقد محادثات مع مسؤولين قطريين ويقدم التعازي في وفاة الأمير السابق حمد بن خليفة آل ثاني.

وكانت قطر هدفا لهجوم الأحد رغم كونها إحدى الجهات الوسيطة في النزاع.

– “عواقب وخيمة” –

في مضيق هرمز، تعرضت ناقلات نفط لهجمات في الأيام الأخيرة، ما أدى إلى انخفاض حركة الملاحة مع تسجيل مرور 13 سفينة تجارية الثلاثاء لم تسلك أي منها المسار العماني الذي ترفضه طهران، وفق شركة “كبلر” المتخصصة.

وأعربت الأمم المتحدة الثلاثاء عن خشيتها من “عواقب اجتماعية واقتصادية وإنسانية وخيمة” لشلّ هذا المضيق، تُضاف إلى تأثير إغلاقه على تجارة المحروقات العالمية.

وتراجعت أسعار النفط الأربعاء عقب الارتفاع الذي شهدته الأيام الأخيرة، حيث جرى تداول خام برنت عند مستوى يقارب 84 دولارا للبرميل.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان بثه التلفزيون الرسمي أن مضيق هرمز سيبقى مغلقا “حتى تنهي الولايات المتحدة أعمالها العدوانية”.

ولمّح إلى إمكان “إغلاق طرق أخرى لتصدير النفط والغاز تخدم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها”.

ويعتزم الرئيس الأميركي من خلال إعادة فرض الحصار البحري الضغط على طهران التي تريد إبقاء تحكُّمها بالمضيق، حيث لا تسمح إلا بمسار واحد للملاحة على طول سواحلها.

– أسبوع “سيئ للغاية” –

ووجّه الرئيس الأميركي إنذارا جديدا للإيرانيين، مخيّرا إياهم بين استئناف المفاوضات، أو “سيكون الأسبوع المقبل سيئا للغاية”، بحسب تصريحات أدلى بها عبر قناة فوكس نيوز، مُلمّحا إلى إمكان قصف الجسور ومحطات توليد الطاقة.

خلال الحصار السابق الذي فُرض في نيسان/أبريل ردا على إغلاق طهران لمضيق هرمز، لم تتمكن إيران من تصدير “برميل نفط واحد”، وفق كبير مفاوضيها رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف.

ورأى معهد دراسة الحرب أن هذه “العملية أدّت دورا حاسما في التوصل إلى مذكرة التفاهم”.

لكن قاليباف قال في بيان الأربعاء إن “مذكرة التفاهم لا تكتسب معناها إلا عندما تكون بنودها سارية المفعول وموضع تنفيذ، وإذا لم تجنِ الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي فائدة من هذا النص، فلا يوجد لدينا استنادا إلى مبدأ +العين بالعين+ الذي أشرتُ إليه سابقا، أي مبرر للالتزام بمثل هذا التفاهم”.

وكان ترامب أرسل الأسبوع الفائت إشعارا رسميا إلى الكونغرس يبلغه فيه بمعاودة الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير بقصف أميركي وإسرائيلي على إيران.

بور-سجو/ب ح-جك-ح س-الح-ملك/الح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية