The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

باكستان تستضيف وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر لمناقشة الحرب في الشرق الأوسط

afp_tickers

أجرى وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا في إسلام آباد الأحد، محادثات بشأن الحرب في الشرق الأوسط، في ظل جهود الوساطة التي تبذلها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران.

واستمر الاجتماع الرباعي بين وزراء خارجية تلك الدول في إسلام آباد بضع ساعات.

وقدمت الحكومة الباكستانية نفسها كوسيط رئيسي بين إيران والولايات المتحدة، كما لعبت دورا في نقل رسائل بين طهران وواشنطن بشأن الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير.

وتحافظ إسلام آباد على علاقات طويلة الأمد مع طهران واتصالات وثيقة مع دول الخليج، بينما أقام رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير علاقة شخصية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال وزير الخارجية إسحاق دار إن المحادثات التي عُقدت وسط إجراءات أمنية مشددة في مقر وزارته وبدون أي تمثيل أميركي أو إسرائيلي أو إيراني، جاءت في “لحظة حاسمة”. 

وكتب على إكس “تركز مناقشاتنا الصريحة والبناءة على تطورات الوضع الإقليمي وتعزيز السلام والاستقرار، مع توطيد شراكتنا وتعميق تعاوننا”.

وقالت وزارة الخارجية المصرية إن المحادثات تناولت الجهود المبذولة لوقف تفاقم النزاع، وتشجيع “مسار المفاوضات” بين طهران وواشنطن لمنع المنطقة من “الانزلاق إلى حالة من الفوضى الكاملة”.

وأجرى إسحاق دار صباح الأحد لقاءات منفصلة مع نظرائه، المصري بدر عبد العاطي والتركي هاكان فيدان والسعودي فيصل بن فرحان. ثمّ التقوا جميعا قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.

وترتبط باكستان والسعودية باتفاق دفاع مشترك. وفي اجتماع آخر أبلغ شريف فرحان أن الرياض أبدت “ضبطا للنفس ملحوظا” خلال الأزمة. 

وجاء في بيان “مع التأكيد على دور المملكة القيادي في الأمة الإسلامية، شدد رئيس الوزراء على ضرورة تعزيز الوحدة بين الدول الإسلامية في هذا الوقت الحرج”.

– “منظمة للأحداث” – 

وتنفي طهران إجراء محادثات رسمية مع واشنطن، غير أنّ وكالة تسنيم الإيرانية أفادت بأنّ إيران نقلت “رسميا” و”عبر وسطاء”، ردها على الخطة الأميركية المؤلفة من خمسة عشر بندا.

وذكر وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول الجمعة إنه يتوقع عقد اجتماع مباشر بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان “في وقت قريب جدا”، بدون الكشف عن مصدره.

وقال شجاع نواز المدير المؤسس لمركز جنوب آسيا في المجلس الأطلسي، إن باكستان تواجه “مهمة شاقة” في محاولة إقناع واشنطن وطهران بالموافقة على إجراء محادثات. 

وأضاف نواز، مؤلف كتاب “معركة باكستان: الصداقة الأميركية المريرة والجوار المتوتر”، لوكالة فرانس برس أن “باكستان لن تتمكن من القيام ذلك إلا بمباركة السعودية”.

وأوضح “يكمن التحدي الحقيقي أمام باكستان في التوفيق بين شخص واحد في البيت الأبيض يغير رأيه باستمرار، وحكومة إيرانية تناقش خيار خوض حرب طويلة أو إيجاد حل لاقتصادها المتدهور”.

ورأى أن “اتخاذ قرارات إسرائيلية بشكل مستقل سيزيد من تعقيد أي قرار يتخذه ترامب لإعلان النصر وإنهاء نزاع يضر بشعبيته في الداخل. وليس لباكستان نفوذ يذكر على الولايات المتحدة وإيران، ولا أي نفوذ على إسرائيل”. 

وتساءل”هل ستبقى باكستان مجرد جهة منظمة للأحداث؟”.

والسبت قال شهباز شريف إنّه أجرى محادثة هاتفية استمرّت أكثر من ساعة مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، تطرّقا خلالها بالتفصيل إلى “الجهود الدبلوماسية المستمرّة” لإسلام آباد.

وشكر بيزشكيان باكستان “على جهودها في الوساطة بهدف وقف العدوان”.

وفي وقت متأخر السبت، أعلن دار الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الوزراء، أنّ إيران سمحت بمرور 20 سفينة إضافية ترفع العلم الباكستاني، أو سفينتين يوميا، عبر مضيق هرمز.

وفي منشور عبر منصة إكس موجه إلى نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وستيف ويتكوف مبعوث الرئيس ترامب الخاص ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال دار إنّ “الحوار والدبلوماسية وهذا النوع من التدابير لبناء الثقة هي السبيل الوحيد للمضي قدما”.

زز/ناش-غد/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية