بولسونارو يخرج من المستشفى لإقامة جبرية مدتها 90 يوما
عاد الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو إلى منزله الجمعة بعد أسبوعين في المستشفى لعلاج التهاب قصبي رئوي بغية تمضية فترة تحت المراقبة القضائية من عقوبته بالسجن 27 عاما على خلفية محاولة الانقلاب على السلطة.
وقال طبيبه برازيل كايادو من أمام العيادة الخاصة في برازيليا حيث كان يعالج إنه “خرج للتوّ من المستشفى”.
وأظهرت مشاهد تداولها الإعلام المحلي بولسونارو (71 عاما) الذي ارتدى سترة مضادة للرصاص واصلا إلى منزله في حيّ راق من العاصمة حيث لعب مع كلاب في الخارج.
وكتبت زوجته ميشال بولسونارو في منشور على إنستغرام “الحمدلله… أعود إلى المنزل مع زوجي”.
وكان بولسونارو اليميني المتطرّف الذي تولّى الرئاسة من 2019 إلى 2022 نقل إلى المستشفى في 13 آذار/مارس لعلاج التهاب قصبي رئوي. وهو بقي في العناية الفائقة لأكثر من أسبوع.
ويعاني بولسونارو آثار هجوم يعود إلى العام 2018، عندما طُعن في بطنه خلال تجمع في خضم حملة انتخابية. وقد خضع لعملية جراحية سابقة في نيسان/أبريل.
وفي أيلول/سبتمبر، دانت المحكمة العليا البرازيلية الرئيس السابق بتهمة التآمر للبقاء في السلطة بعد خسارته انتخابات 2022 أمام اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وكان قيد الإقامة الجبرية قبل بدء فترة عقوبته، لكنّه أودع السجن بعدما استخدم مكواة لحام لقطع سوار المراقبة المثبت على كاحله، في ما اعتبرته المحكمة محاولة هروب.
وسمح له القضاء بعد خروجه من المستشفى بتمضية فترة تعافيه في المنزل لتسعين يوما قابلا للتجديد.
ويحظر عليه استخدام الهاتف المحمول وشبكات التواصل الاجتماعي. وينبغي له وضع سوار إلكتروني.
وبعد انقضاء المدّة، سيقيّم الأطباء وضعه لمعرفة إن كانت حالته تستدعي تمديد الإقامة الجبرية.
لل-لج/م ن/جك