The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترامب يعلن إعادة فرض حصار بحري على إيران بعد تجدد الاشتباكات

reuters_tickers

واشنطن/دبي 13 يوليو تموز (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين إن الولايات المتحدة ستعيد فرض حصار بحري على إيران وستضمن بقاء مضيق هرمز مفتوحا لكن بمقابل، بعد أن تبادل الجانبان المزيد من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وجاءت أحدث الأعمال القتالية عقب إعلان إيران في مطلع الأسبوع إغلاق المضيق، مما زاد من الشكوك حول صمود اتفاق مؤقت لوقف الحرب، ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع.

وقال ترامب على منصة تروث سوشال “مضيق هرمز مفتوح، وسيظل مفتوحا، بإيران أو بدونها. نعيد فرض الحصار على إيران”.

وتابع قائلا “الولايات المتحدة ستكون من الآن فصاعدا معروفة بحارسة مضيق هرمز، لكن ولذلك ولأنها مسألة عدالة، سيتم تعويضنا عن ذلك بمعدل 20 بالمئة من قيمة كل الشحنات التي تمر”.

ورفضت القيادة العسكرية العليا المشتركة في إيران (مقر خاتم الأنبياء) تصريحات ترامب رفضا قاطعا وقالت إنه ليس للولايات المتحدة أي دور في تحديد مستقبل المضيق، وأنها لن تسمح بالتدخل في إدارته.

وقالت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إنها تعارض فرض أي رسوم عبور للمضايق المستخدمة في الملاحة الدولية وشددت على عدم وجود أي أسس قانونية لفرض رسوم إلزامية على عبور المضيق.

وألمح ترامب من قبل لاحتمال فرض الولايات المتحدة رسوم عبور لمضيق هرمز لكن ذلك لم يطبق حتى الآن وليس من الواضح إن كان أحدث إعلان سيطبق هذه المرة.

وقبل بدء الحرب في فبراير شباط، مرت من المضيق نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز للسوق العالمية يوميا، بما يعادل أكثر من 15 مليون برميل يوميا من الوقود للأسواق العالمية لا تقل قيمتها عن 1.2 مليار دولار، وإذا فرضت الولايات المتحدة رسوما بنسبة 20 بالمئة، فقد يعني هذا جمع نحو 250 مليون دولار يوميا.

وتسعى إيران إلى إنشاء نظام دائم لتحصيل الرسوم ومنح التصاريح في المضيق، وحذرت السفن من الإبحار دون إذن منها.

* تبادل للضربات

تسببت الحرب في مقتل الآلاف، أغلبهم في إيران ولبنان.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية اليوم الاثنين إن قواتها ضربت غواصة ومنشأة لصيانة السفن في إيران أمس الأحد باستخدام طائرات مسيرة هجومية ملغومة.

وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء نقلا عن مسؤول محلي أن الولايات المتحدة نفذت اليوم الاثنين هجمات على مواقع عسكرية في مناطق منها قشم وبندر عباس وعبادان وهي مناطق تقع في جنوب وجنوب غرب إيران. وأكدت مقتل شخصين في هجوم عبادان.

وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم الاثنين إنه استهدف منشآت عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، ودمر أنظمة رادار في سلطنة عمان، وقصف خزانات وقود ومستودعات ذخيرة في قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، في أحدث رد على موجة أخرى من الضربات الأمريكية.

وقالت البحرين إن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت سبيل عدة صواريخ وطائرات مسيرة أطلقتها إيران ودمرتها في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين.

ويشكل التبادل الأحدث للضربات تصعيدا حادا في وتيرة الهجمات ونطاقها على مدى الأسبوع المنقضي، مما ألقى بظلال الشك على الاتفاق المؤقت الموقع بين الولايات المتحدة وإيران والذي جرى التوصل له الشهر الماضي لفتح المضيق ووقف العمليات القتالية لإتاحة الفرصة للجانبين للتفاوض على مدى 60 يوما.

وقال ترامب الأسبوع الماضي إنه يعتبر أن وقف إطلاق النار انتهى، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من المحادثات.

وأضاف ترامب في تصريحات أدلى بها خلال مقابلة عبر الهاتف مع فوكس نيوز اليوم الاثنين “أبرمنا اتفاقا. والاتفاق كان موجودا لكنهم خالفوه. يخالفون الاتفاق طوال الوقت. أبرمنا نحو عشر اتفاقات مع هؤلاء القوم، ولذلك سنضربهم بقسوة”.

ونشر كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف على منصة إكس أمس الأحد يقول “ولى عهد الاتفاقات غير المتكافئة وقلنا لكم التزموا بكلمتكم أو ادفعوا الثمن وها قد صار الواقع على الأبواب”.

وأدت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير شباط إلى زعزعة استقرار منطقة الخليج مع شن إيران لهجمات على قواعد أمريكية في عدة دول عربية في الخليج.

وفي اليمن، اتهمت حركة الحوثي المتحالفة مع إيران اليوم الاثنين السعودية بشن هجمات جوية على مطار صنعاء الدولي وتوعدت بالرد، بما يشكل اختبارا لهدنة في الحرب بين تحالف تقوده المملكة والحوثيين في اليمن.

* قفزة في أسعار النفط

أصبحت السيطرة على مضيق هرمز أحد مواقع القتال الرئيسية في هذه الحرب. وأغلقت طهران فعليا المضيق مما رفع أسعار الطاقة وزاد من حدة التضخم العالمي. وأعادت طهران التأكيد اليوم الاثنين على استمرارها في السيطرة على المضيق.

وارتفع خام برنت بأكثر من أربعة بالمئة اليوم الاثنين بدفعة من مخاوف تعطل الشحن عبر المضيق لكن الأسعار ظلت أقل من ذرى بلغتها في وقت سابق من الحرب.

ويعتبر ارتفاع الأسعار، وخاصة أسعار البنزين، مسألة حساسة من الناحية السياسية لترامب قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني.

وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان اليوم الاثنين إن السبيل الوحيد لعودة حركة الملاحة إلى طبيعتها في المضيق هو إنهاء التدخلات العسكرية الأمريكية في الممر المائي، محذرا من أن “استمرار هذه التدخلات سيؤدي إلى تفاقم الأزمات في قطاع النفط والغاز العالمي”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران تسعى إلى إنشاء آلية مشتركة مع سلطنة عمان لإدارة حركة المرور عبر المضيق، مضيفا أن الضغوط الأمريكية على السلطنة عرقلت المناقشات.

وألغت واشنطن يوم الثلاثاء الماضي إعفاء من العقوبات أتاح بيع النفط الخام الإيراني في أعقاب هجمات على سفن وقعت في وقت سابق. وقالت إن قواتها في مواقع تسمح لها بحماية حرية الملاحة في المضيق.

وقالت “إيران لا تسيطر على المضيق. حركة الملاحة تسير بشكل طبيعي”.

وأعلن مسؤولون أمريكيون مرافقة حوالي 20 سفينة عبر المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، لكن مواقع تتبع السفن أظهرت حركة مرور محدودة.

وأفاد موقع مارين ترافيك اليوم الاثنين بأن حركة السفن عبر المضيق انخفضت بنحو 52 بالمئة بين يومي 10 و12 يوليو تموز مقارنة بالأسبوع السابق.

(شارك في التغطية إيناس العشري وأحمد الإمام وآندرو ميلز – إعداد نهى زكريا ورحاب علاء وسلمى نجم للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد مسلم )

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية