The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترامب: أرسلت خطابا للقيادة الإيرانية للتفاوض على اتفاق نووي

reuters_tickers

من دوينا تشياكو

واشنطن (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يريد التفاوض على اتفاق نووي مع إيران وإنه أرسل خطابا للقيادة الإيرانية يوم الأربعاء يقترح عقد محادثات مع الجمهورية الإسلامية التي يخشى الغرب من أنها تقترب بسرعة من القدرة على صنع أسلحة نووية.

وقال ترامب خلال مقابلة مع قناة فوكس بيزنس بثت يوم الجمعة “قلت إني آمل أن تتفاوضوا، لأن الأمر سيكون أفضل بكثير بالنسبة لإيران”.

وقالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك يوم الجمعة إن طهران لم تتلق الرسالة. ولم ترد وزارة الخارجية الإيرانية حتى الآن على طلب للتعليق على تصريحات ترامب.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض يوم الجمعة إنه يتوقع تحركا بشأن هذه القضية قريبا جدا.

وأوضح في المكتب البيضاوي “وصلنا لآخر المطاف مع إيران. سيكون ذلك وقتا مثيرا للاهتمام. وسنرى ما سيحدث. لكننا وصلنا للحظات الأخيرة. اللحظات الأخيرة. لا يمكن أن نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي”.

وأضاف “يوجد وضع مع إيران حيث سيحدث شيء ما قريبا جدا… نأمل أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق سلام. كما تعلمون، أنا لا أتحدث من منطلق القوة أو الضعف. أنا فقط أقول إنني أفضل أن أرى اتفاق سلام بدلا من حل آخر، لكن الآخر سيحل المشكلة”.

ووصفت وكالة نور نيوز المرتبطة بأعلى هيئة أمنية في إيران يوم الجمعة تصريحات ترامب بأنها “عرض مكرر” لا جديد فيه.

وردا على ما إذا كان قد بعث بالرسالة للزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، المناهض القوي للغرب، أجاب ترامب “نعم”.

وقال ترامب “هناك طريقتان للتعامل مع إيران: عسكريا أو إبرام اتفاق… أفضل إبرام اتفاق لأنني لا أسعى لإيذاء إيران. إنهم شعب رائع”.

وفي المقابلة التي أذيعت يوم الجمعة وأجريت يوم الخميس قال ترامب إنه أرسل الخطاب “أمس” في إشارة ليوم الأربعاء.

ويخشى مسؤولون غربيون من أن تسلح إيران نوويا سيهدد إسرائيل ودول الخليج العربية المنتجة للنفط ويؤجج سباق تسلح في المنطقة.

وتنفي إيران أي سعي لامتلاك أسلحة نووية.

وربما يسعى ترامب إلى إيجاد فرصة دبلوماسية للاستفادة مما يراه المسؤولون الأمريكيون ضعفا في إيران. وتلقت الجماعات المدعومة من إيران في الشرق الأوسط، ومنها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة ومقاتلو حزب الله في لبنان، ضربات شديدة جراء الصراع مع إسرائيل، بالإضافة إلى الإطاحة ببشار الأسد من حكم سوريا والذي كان حليفا وثيقا لطهران.

وينفي المسؤولون الإيرانيون أي خسارة للنفوذ الإقليمي. ووفقا لمسؤولين أمريكيين وخبراء، أدت الضربات الإسرائيلية العام الماضي على المنشآت الإيرانية، ومنها مصانع صواريخ ودفاعات جوية إلى تقليص القدرات العسكرية التقليدية لطهران.

وكانت الضربات ردا على هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية