The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

تعافي الرهائن المفرج عنهم من قطاع غزة سيستغرق وقتا طويلا

afp_tickers

في وقت تستعد إسرائيل لاستقبال 33 رهينة ضمن المرحلة الاولى من اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس، يحذر اختصاصيون صحيون من التحديات النفسية التي سيواجهها الرهائن بعد 15 شهرا من الاحتجاز. 

وبالمقابل، ستفرج إسرائيل عن ألفي معتقل فلسطيني، كجزء من الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ الأحد. 

من بين 251 رهينة تم اقتيادهم خلال هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، لا يزال 94 منهم في غزة، بمن فيهم 34 شخصا تقول القوات الإسرائيلية إنهم قتلوا.

خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار والتي ستستمر 42 يومًا، من المقرر أن تفرج الفصائل الفلسطينية عن 33 رهينة، بدءًا بثلاث نساء.

الأحد، أكد منتدى عائلات الرهائن والمفقودين في إسرائيل أسماء الرهينات الثلاث المتوقع الإفراج عنهن. 

وقال المنتدى إن الرهينات هن إميلي داماري، وهي مواطنة إسرائيلية-بريطانية، ورومي غونين ودورون شتاينبرخر.

وكانت أول هدنة بين الجانبين في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، شهدت الإفراج عن عدد من الرهائن مقابل معتقلين فلسطينيين.

يقول الرئيس السابق لقسم الصدمات في الجيش الإسرائيلي أمير بلومينفلد إن الرهائن الذين تم الإفراج عنهم خلال الهدنة الأولى عانوا من مشاكل صحية خطيرة.

ويضيف الطبيب، وهو عضو في فريق الصحة التابع لمنتدى عائلات الرهائن “بعد 50 يومًا من الأسر، عانى الرهائن من العديد من المشاكل البدنية والنفسية”، متوقعًا أن تكون الحالة هذه المرة “مروعة” بعد أكثر من 470 يومًا من الاحتجاز.

– الصحة النفسية –

وبحسب بلومينفلد فإن الوقت الذي سيستغرقه الشفاء من الإصابات الجسدية والأمراض سيختلف من حالة إلى أخرى.

لكنه يضيف “المشكلة الأكثر صعوبة ستكون الصحة النفسية”.

تصف إيلانا غريتسيفسكي التي تم الإفراج عنها خلال الهدنة الأولى، كيف أن فيديو نشرته حماس لشريكها الذي لا يزال محتجزًا من قبل الحركة الإسلامية، أعادها إلى ذكريات مؤلمة.

وتقول إنها فقدت 11 كيلوغرامًا خلال شهرين من الاحتجاز.

وبحسب غريتسيفسكي فقد “تعرضت أيضًا للإساءة. تم حرق جسدي، وفقدت جزءًا من السمع في أذني اليسرى، وتعرضت لإصابة في فكي”.

وتشير إلى أنها “تعرضت للتحرش الجنسي خلال عملية الاختطاف” و”ما زلت أعاني من العواقب”.

وأشار تقرير لوزارة الصحة الإسرائيلية في كانون الأول/ديسمبر 2023 إلى شهادات عن التعرض للتعذيب، بما في ذلك الضرب، والحرق، والاعتداء الجنسي، والحرمان من الطعام، والحبس الانفرادي.

حينها، قال التقرير إن العديد من الرهائن السابقين يعانون الآن من أعراض القلق، والاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة، والشعور بالذنب الناجم عن النجاة.

وبموجب إرشادات وزارة الصحة، سيتم إدخال الرهائن الذين تم الإفراج عنهم إلى المستشفى لمدة لا تقل عن أربعة أيام، مع إجراء فحوص الحمل للنساء وتقديم الرعاية النفسية على الفور.

– قلق وخوف –

تعبر إيريس غافريلي راهابي، وهي عضو في “فيرست لاين ميد”، مجموعة تضم 450 اختصاصيا نفسيا تدعم الناجين من هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر وعائلاتهم، عن قلقها.

وتقول راهابي “الخوف هو أن بعض الرهائن سيكونون في حالة انهيار نفسي كامل وفي وضع حرج”.

وتشير إلى أن شهادات من رهائن تم الإفراج عنهم تشير إلى أن بعض النساء “تم استغلالهن جنسيا”.

وتضيف “هناك مخاوف كبيرة، بالنظر إلى قلة المعلومات التي تلقيناها، من أنهن كن ضحايا لاعتداءات جنسية خطيرة وأن بعضهن قد يكن حوامل”.

إضافة إلى صدمة الاعتقال، سيواجه الرهائن الواقع القاسي المتمثل في معرفة أن “أحباءهم قد تم قتلهم، وأن منازلهم ومجتمعاتهم قد دمرت، وأن حربًا مدمرة قد اندلعت”. 

ووفقا لبلومينفلد، من المحتمل أن يستغرق التعافي النفسي سنوات لمعظم الرهائن، وقد يكون مستحيلًا للبعض. 

ويشير إلى أن المتخصصين في الصحة النفسية سيحتاجون إلى أن يكونوا مستعدين للتعامل مع “أعراض وقضايا قد لا يكونون على دراية بها”.

لكن راهابي تقول إن الرهائن الذين تم الإفراج عنهم قد يجدون قوة في أنفسهم لبدء التعافي.

وتضيف “عندما تنجو من الجحيم وتظل على قيد الحياة، فإن ذلك يمنحك قوة هائلة”.

دمس/يم/ها/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية