The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

حصري-خبراء: طائرات بوينج وردت بتقرير لرويترز نقلت أسلحة لقوات الدعم السريع

reuters_tickers

لندن/القاهرة 29 يوليو تموز (رويترز) – أظهرت مسودة تقرير للأمم المتحدة من المقرر نشره في سبتمبر أيلول توصل خبراء بالمنظمة إلى أن طائرات من طراز بوينج 727، ربطتها رويترز بشبكة أعمال أحد المتعاقدين العسكريين الأمريكيين، نقلت مقاتلين مرتزقة وأسلحة وطائرات مسيرة لصالح قوات الدعم السريع السودانية.

وتقدم هذه النتائج تفاصيل مهمة إضافية حول الدور الذي لعبته الطائرات في دعم قوات الدعم السريع، وهي القوة شبه العسكرية التي يتهمها محققو الأمم المتحدة بارتكاب إبادة جماعية في منطقة دارفور بالسودان.

وجاء في التقرير “تلقت اللجنة معلومات موثوقة من أربعة مصادر تفيد بأن الطائرات نقلت مقاتلين تابعين لقوات الدعم السريع ومرتزقة، بالإضافة إلى معدات عسكرية، تضم طائرات مسيرة وأسلحة”.

وذكر التقرير أنه استند في معلوماته إلى شاهدين في نيالا، المركز العسكري واللوجستي الرئيسي لقوات الدعم السريع في دارفور، ومراسلات من دولتين من الأعضاء، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وتتبع تحقيق أجرته رويترز ونشر في 15 يوليو تموز ثلاث طائرات بوينج قديمة تشغلها شركات مرتبطة بستيفن شوليس، وهو جندي سابق في القوات الخاصة بالجيش الأمريكي ومتعاقد منذ فترة طويلة مع الحكومة الأمريكية، من مطار في تشاد إلى مراكز لوجستية تستخدمها قوات الدعم السريع في السودان وليبيا والصومال.

وأفادت رويترز بأن إحدى الطائرات – وهي من طراز بوينج 737 – كانت تقل مقاتلين من قوات الدعم السريع عندما تم تدميرها في مايو أيار 2025، لكن الكثير من الأمور ظلت غامضة بشأن حمولة الطائرات.

ولم تعثر رويترز على دليل على أن السلطات فرضت عقوبات على شوليس أو شركاته أو اتهمتهم بارتكاب مخالفات.

ولم يرد شوليس على الأسئلة المتعلقة بتقرير الأمم المتحدة. وكان قد أحجم في السابق عن الإجابة على استفسارات بشأن شركاته أو طائرات بوينج . ولم ترد قوات الدعم السريع على طلبات التعليق.

أعد تقرير الأمم المتحدة الذي اطلعت عليه رويترز لجنة الخبراء المعنية بالسودان، وهي مجموعة كلفها مجلس الأمن بمراقبة حظر الأسلحة المفروض على دارفور في عام 2004. وتم تقديم مسودة التقرير إلى مجلس الأمن لمراجعتها قبل نشرها.

واندلعت الحرب الأهلية في السودان عام 2023 عندما نشب خلاف بين قادة الجيش وقوات الدعم السريع حول خطط دمج قواتهما خلال عملية باءت بالفشل كان هدفها الانتقال إلى حكومة مدنية. ويقدر عدد القتلى منذ ذلك الحين بمئات الآلاف، وأدى القتال إلى تفاقم المجاعة والأمراض، مما أدى إلى ما تصفها الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

* خطوات لتفادي الرصد

الطائرات التي حددتها الأمم المتحدة من بين تلك التي ربطتها رويترز بمراكز قوات الدعم السريع.

وذكر تقرير الأمم المتحدة أن ثلاث طائرات من طراز 727 – واحدة بيعت في البرازيل لشركة مرتبطة بشوليس واثنتان تم شراؤهما من شركة كاليتا تشارترز 2 في ميشيجان – ظهرت في تشاد من نوفمبر تشرين الثاني 2024 وعملت انطلاقا من ساحة الطائرات العسكرية بمطار نجامينا.

وقال محامي كاليتا لرويترز إن الشركة أجرت تدقيقا شاملا قبل بيع الطائرتين ولم يتم الإبلاغ عن انتهاكات للعقوبات.

وقالت لجنة الأمم المتحدة إنه لم يتم تسجيل تحركات لأي من الطائرات الثلاث منذ وصولها إلى نجامينا، مضيفة أنها تشتبه في أن طائرات بوينج تتخذ “خطوات متعمدة لتجنب رصدها في أثناء التحليق”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأشار التقرير إلى أنه بين يناير كانون الثاني ويوليو تموز 2026، هبطت عدة طائرات من طراز بوينج 727 وبعض طائرات النقل من طراز إليوشن إي.إل 76 في نيالا ليلا.

وتتبعت رويترز تحركات طائرات بوينج من نجامينا إلى مراكز قوات الدعم السريع في ليبيا والسودان باستخدام صور الأقمار الصناعية وبيانات الهواتف المحمولة ومقطع فيديو من مصادر مفتوحة، لكنها لم تعثر أيضا على سجل لهذه الرحلات الجوية في أنظمة التتبع المستقلة التي تراقب الإشارات التي تبثها الطائرات عادة خلال التحليق.

وجاء في تقرير الأمم المتحدة أن “قوات الدعم السريع استخدمت الممر الجوي بين نجامينا ونيالا لنقل مقاتلين ومرتزقة أجانب ومعدات عسكرية، منها طائرات مسيرة وأسلحة، إلى دارفور”.

ووفقا للسجلات التي راجعتها رويترز، فإن شوليس وشريكه التجاري كريج مونرو هما المالكان المشاركان لكونتراكتور إيرويز، وهي الشركة الجنوب أفريقية التي اشترت طائرتين من طراز 727 من شركة كاليتا.

ونفى مونرو لرويترز في وقت سابق بشكل قاطع وجود صلات لكونتركتور إيرويز بقوات الدعم السريع. وقال إن النتائج التي توصلت إليها رويترز بأن الطائرات هبطت في نيالا والكفرة في ليبيا هي “على حد علمنا، خاطئة”.

وقالت هيئة الطيران المدني في تشاد إن طائرات بوينج لم تحصل على ترخيص للعمل من تشاد، مؤكدة أنها لا تدير الطيران العسكري ولا تقدم خدمات تتولى تتبع تحركات الرحلات الجوية.

وقال وزير الخارجية عبد الله صابر فضل إن الأسئلة المتعلقة بالطائرات تخضع للسرية الدفاعية، مضيفا أن تدخل تشاد الوحيد في حرب السودان كان من خلال “الجهود الدبلوماسية لاستعادة السلام”.

* مرتزقة كولومبيون

تشكل نتائج اللجنة جزءا من تحقيق أوسع نطاقا في انتهاكات حظر الأسلحة المفروض على دارفور منذ 22 عاما.

وبالإضافة إلى النتائج المتعلقة بطائرات بوينج 727، قدم محققو الأمم المتحدة أيضا تفاصيل عن حجم الدعم المقدم إلى قوات الدعم السريع من قبل مرتزقة كولومبيين وظفتهم شركة في الإمارات، قائلين إن التقديرات التي تشير إلى عدد يتراوح بين 1500 و2000 رجل موثوقة.

وأشار التقرير إلى أن المرتزقة الكولومبيين – المعروفين باسم “ذئاب الصحراء” – أقاموا قاعدة في نيالا في مارس آذار 2025 وقاتلوا إلى جانب قوات الدعم السريع، وشغلوا طائرات مسيرة، وشاركوا في التخطيط في أثناء حصار مدينة الفاشر في دارفور والسيطرة عليها في نهاية المطاف في أكتوبر تشرين الأول 2025.

وخلص التقرير إلى أن المرتزقة جندتهم شركة مقرها الإمارات، وهي (المجموعة العالمية للخدمات الأمنية).

وقتل المئات من الرجال العزل بالرصاص، وتعرضت نساء للاغتصاب وأطفال للخطف خلال هجوم قوات الدعم السريع على الفاشر العام الماضي، في أعمال عنف وصفتها الأمم المتحدة سابقا بأنها تصل إلى مستوى الإبادة الجماعية.

ولم ترد وزارة الخارجية الكولومبية على استفسارات. وكانت حكومة بوجوتا قد اعتذرت سابقا للسودان عن وجود مرتزقة كولومبيين في البلاد.

ولم تتمكن رويترز من الاتصال بممثلين عن جماعة “ذئاب الصحراء”.

ولم ترد (المجموعة العالمية للخدمات الأمنية) على أسئلة من رويترز.

وقال متحدث باسم بعثة الإمارات لدى الأمم المتحدة لرويترز إن السلطات الإماراتية أجرت تحقيقا بشأن (المجموعة العالمية للخدمات الأمنية) ووجدت أنها “ليست ضالعة في أي نشاط للمرتزقة في السودان ولا تربطها صلات بأفراد قيل إنهم مرتزقة في السودان”.

وأضاف المتحدث أن المجموعة “تعمل في امتثال تام لقوانين ولوائح الإمارات والقانون الدولي”.

(شاركت في التغطية جوليا سيمز كوب من بوجوتا – إعداد دعاء محمد ورحاب علاء للنشرة العربية)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية