The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

حقائق-في  لبنان..  قوات حفظ السلام  في مرمى النيران

reuters_tickers

بيروت 31 مارس آذار (رويترز) – قُتل ثلاثة أفراد من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة هذا الأسبوع في جنوب لبنان، مما يجعل المواجهة الأحدث بين إسرائيل وجماعة حزب الله أحد أكثر الفصول دموية بالنسبة لبعثة حفظ السلام التي تنتهي ولايتها المستمرة منذ عقود هذا العام.

انتشرت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) لأول مرة في عام 1978 وظلت موجودة خلال الصراعات المتتالية، بما في ذلك حرب عام 2024 التي تكرر خلالها إطلاق النار على مواقعها.

ووفقا لقرار صادر عن مجلس الأمن، ستوقف اليونيفيل عملياتها في نهاية عام 2026 وستنسحب في 2027. وحتى مارس آذار، كان لدى اليونيفيل 7505 من قوات حفظ السلام من 47 دولة.

* كيف قُتل أفراد قوات حفظ السلام؟

قُتل ثلاثة من أفراد قوات حفظ السلام، جميعهم من إندونيسيا، في واقعتين منفصلتين.

وأشار رئيس قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إلى أن النتائج الأولية للتحقيق في مقتل اثنين منهم تشير إلى انفجار على جانب طريق استهدف مركبتهما بالقرب من بني حيان أمس الاثنين.

وقال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة إن أجهزة متفجرة مملوكة لحزب الله استهدفت قوات حفظ السلام في تلك الواقعة. ودعت كانديس أرديل المتحدثة باسم اليونيفيل إسرائيل إلى “عرض الأدلة التي لديها مع فريق التحقيق لدينا”.

ولم يرد حزب الله بعد على طلب للتعليق.

وقُتل الجندي الثالث من قوات حفظ السلام عندما أصابت قذيفة قاعدة لليونيفيل بالقرب من بلدة عدشيت القصر بجنوب لبنان يوم الأحد.

ويجري التحقيق في هذه الواقعة أيضا.

وتعرضت مواقع اليونيفيل لقصف متكرر خلال الحرب بين حزب الله وإسرائيل في عام 2024، لكن لم يُقتل أي من أفراد قوات حفظ السلام.

وقالت أرديل إن “أعمال عنف كثيرة” تحدث بالقرب من مواقع اليونيفيل، وأضافت “هناك تبادل للقذائف بين الجيش الإسرائيلي وجماعات غير حكومية، يُفترض أنها تابعة لحزب الله”.

وكانت آخر مرة قُتل فيها أحد أفراد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في عام 2022، عندما لقي جندي أيرلندي حتفه إثر تعرض السيارة التي كان يستقلها لإطلاق نار في جنوب لبنان. وأصدرت محكمة عسكرية لبنانية أحكاما على ستة من أعضاء حزب الله بتهمة القتل.

* ما هي مهمة اليونيفيل؟

تأسست اليونيفيل في عام 1978 بعدما غزت إسرائيل لبنان لمواجهة مسلحين فلسطينيين في الجنوب. وشملت مهمة اليونيفيل التأكد من انسحاب إسرائيل والمساعدة في استعادة لبنان لسلطته في المنطقة.

وبينما تضاءل التهديد الذي تشكله الجماعات الفلسطينية على إسرائيل، برز حزب الله كطرف جديد معاد لإسرائيل بعد غزوها للبنان عام 1982.

وبعد حرب عام 2006، تسنى توسيع نطاق ولاية اليونيفيل بموجب قرار الأمم المتحدة رقم 1701 لتشمل مراقبة وقف إطلاق النار ودعم الجيش اللبناني في انتشاره في الجنوب ومساعدته على فرض حظر الأسلحة غير المشروعة هناك.

وقالت أرديل إن مهمة اليونيفيل تتمثل في مراقبة الوضع والإبلاغ عن انتهاكات القرار 1701، مضيفة “لقد غيّر الصراع الدائر ما يمكننا القيام به، حيث لم نعد قادرين على الخروج والقيام بدوريات”.

وأوضحت أنه في حين طلبت إسرائيل من قوات حفظ السلام مغادرة مواقعها في عام 2024، فإنها لم تفعل ذلك هذه المرة.

وأضافت “لكن بالطبع، يواصلون التأكيد على أنهم يعتبرون هذا الوضع خطيرا” وأن قوات حفظ السلام “يجب أن تبتعد عن المكان”.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه ينسق مع اليونيفيل وإنه دعا “قوات مختلفة غير ضالعة (في الهجمات) ومدنيين إلى الابتعاد عن طريق الخطر” بعد أن فتح حزب الله النار.

* لماذا تنتهي مهمة اليونيفيل؟

انقلبت موازين القوى في لبنان رأسا على عقب جراء حرب عام 2024، حيث ضعف حزب الله بشدة وتولت حكومة لبنانية جديدة مهامها وبدأت جهودا لنزع سلاح الجماعة سلميا، بدءا من الجنوب.

واستنادا إلى بيئة أمنية “مختلفة جذريا” في لبنان، وافق السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة في أغسطس آب على قرار صاغته فرنسا لتمديد مهمة اليونيفيل “للمرة الأخيرة”.

وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة في ذلك الوقت إن اليونيفيل “أخفقت في مهمتها وسمحت لحزب الله بأن يصبح تهديدا خطيرا في المنطقة”.

وأحد أهداف إسرائيل في الحرب الحالية هو إقامة سيطرة أمنية والحفاظ عليها في المنطقة الواقعة بين الحدود ونهر الليطاني، وهي منطقة عمليات اليونيفيل.

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية – تحرير محمد عطية)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية