رئيس بورما يزور بانكوك الشهر المقبل (وزير الخارجية التايلاندي لفرانس برس)
أعلن وزير الخارجية التايلاندي سيهاساك فوانغكيتكيو لوكالة فرانس برس الأربعاء أن الرئيس البورمي مين أونغ هلاينغ يُجري الشهر المقبل أول زيارة رسمية له لبانكوك منذ أن انتقل من قيادة المجلس العسكري إلى سدّة الرئاسة المدنية.
وتعاني بورما عزلة كبيرة منذ أطاح مين أونغ هلاينغ الحكومة المنتخبة لأونغ سان سو تشي عام 2021 عندما كان قائدا للقوات المسلحة، واعتقل الحائزة جائزة نوبل للسلام، ما أشعل فتيل حرب أهلية.
وتولى الرئاسة بداية نيسان/أبريل بنتيجة عملية انتخابية رأت فيها دول أجنبية مناورة لتمديد حكم العسكر تحت غطاء مدني. وتسعى تايلاند المجاورة إلى بدء تطبيع العلاقات بين البلدين.
وقال وزير الخارجية التايلاندي في مؤتمر صحافي في بانكوك “من الأفضل إعادة بورما إلى الصف”.
وأضاف “نعتقد أن علينا بعد مرور خمس سنوات أن نتحدث، وأن نسمع، وهم يجب أن يشرحوا”.
وأفاد فوانغكيتكيو بعد ذلك في تصريح لوكالة فرانس برس بأن مين أونغ هلاينغ سيزور تايلاند في آب/أغسطس، للمرة الأولى منذ تولى منصبه المدني.
وأشار إلى أن زيارة مين أونغ هلاينغ لتايلاند ستكون “رسمية”، وستحصل “قريبا جدا، في آب/أغسطس”.
وأضاف “نحن نعمل على وضع برنامج رسمي”.
وكانت بانكوك استضافت الأحد اجتماعا غير رسمي لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تضم 11 دولة عضوا من بينها بورما.
وكان هذا أول اجتماع من نوعه منذ الانقلاب الذي أعقبته عملية تهميش دبلوماسية لبورما داخل التكتل الإقليمي.
وزار مين أونغ هلاينغ لاوس هذا الشهر، في أول زيارة دولة له إلى بلد من دول آسيان منذ أن أصبح رئيسا مدنيا. كذلك استقبل بحفاوة الشهر الفائت خلال زيارتيه للهند والصين.
تب/ب ح/ع ش