The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

محكمة سورية تقضي بإعدام الأسد غيابيا بتهم القتل والتعذيب

reuters_tickers

دمشق 11 أغسطس آب (رويترز) – قضت محكمة سورية اليوم الثلاثاء بإعدام الرئيس المخلوع بشار الأسد بعد محاكمة غيابية، وأدانته بارتكاب جرائم تشمل القتل والتعذيب والاعتقال التعسفي خلال الحرب الأهلية التي دامت قرابة 14 عاما.

وهذه أول إدانة تصدر بحق الأسد، الذي أطاحت به المعارضة في هجوم شنته في ديسمبر كانون الأول 2024 وأسدل الستار على حكم عائلته لسوريا الذي استمر لعقود بقبضة من حديد وأنهى الحرب الوحشية التي أودت بحياة مئات الآلاف من السوريين.

وتجمع سوريون حول المحكمة في دمشق، في أجواء احتفالية ملوحين بالعلم السوري مع انتشار أنباء الأحكام.

وفر الأسد من العاصمة دمشق مع اقتراب مقاتلي المعارضة منها قبل ما يقرب من عامين، ويقيم حاليا في موسكو، حيث حصل هو وعائلته على حق اللجوء لأسباب إنسانية.

* محاكمة مسؤول أمني حضوريا

في إطار محاكمة مسؤولين حكوميين سابقين اليوم الثلاثاء، أصدر قاض حكما بالإعدام بحق الرئيس السابق “بجناية القتل العمد والقصد لأكثر من شخص وللأطفال، وبجناية التعذيب والاعتقال التعسفي وبارتكاب جرائم ضد الإنسانية”.

وأصدر القاضي نفس الحكم غيابيا على ماهر شقيق الأسد الذي كان يرأس الفرقة المدرعة الرابعة سيئة السمعة التي شاركت في قمع الاحتجاجات واستعادة الأراضي السورية لصالح الأسد وواجهت اتهامات بقيادة إنتاج وتجارة المخدرات لإثراء الأسد.

كما صدر حكم بالإعدام بحق عاطف نجيب، وهو مسؤول أمني في عهد الأسد في محافظة درعا بجنوب سوريا، حيث اندلعت شرارة الاحتجاجات المناهضة للأسد في عام 2011.

وكانت قوات الأمن السورية قد اعتقلت نجيب، وهو ابن خالة للأسد، في أوائل عام 2025، وكان المتهم الوحيد الذي حوكم حضوريا.

* احتفالات وبعض الشكوك

في درعا، تجمعت حشود للاحتفال ورفعت صورا لأشخاص اعتُقلوا أو قُتلوا خلال الحرب، بينهم حمزة الخطيب، وهو صبي كان يبلغ من العمر 13 عاما وقال نشطاء إن قوات الأمن السورية اعتقلته ثم عذبته وقتلته.

وفقدت نهى المصري، التي حضرت جلسة النطق بالحكم اليوم الثلاثاء وهي إحدى ممثلي الادعاء، شقيقها خلال قمع مظاهرة في درعا عام 2011.

وقالت نهى لرويترز “الحكم الذي صدر، كما توقعنا، كان بنفس حجم التضحيات التي قدمها السوريون على مدى 15 عاما، وبنفس حجم معاناة عائلات وأقارب الشهداء”.

ويأتي هذا الحكم في أعقاب محاكمة استمرت قرابة أربعة أشهر، وصفتها السلطات السورية الجديدة التي يقودها الإسلاميون بأنها دليل على أن البلاد تعطي الأولوية للعدالة الانتقالية لمعالجة تداعيات حكم الأسد.

ومع ذلك، قال البعض إن حكم الإعدام سيقلل من أي فرصة لإعادة الأسد والمتهمين الآخرين إلى وطنهم.

وقال أنور البوني، رئيس المركز السوري للدراسات والبحوث القانونية “هناك مشكلة كبيرة، وهي أن أحدا لن يسلم مجرما إلى دولة تصدر حكما بالإعدام. وهذا سيقطع الطريق أمام تسليم الأسد والعديد من المجرمين الآخرين إلى سوريا”.

وأضاف البوني لرويترز “هذه عدالة صورية، وليست عدالة انتقالية”.

* هجوم خاطف أطاح به

وصل الأسد، المولود عام 1965، إلى سدة الحكم في 2000 بعد وفاة والده حافظ.

وحافظ على حكم الأسرة وهيمنة طائفتهم العلوية في البلد ذي الأغلبية السنية، وكذلك على وضع سوريا كحليف لروسيا وإيران، وعلى عدائها لإسرائيل والولايات المتحدة.

وشكلت حرب العراق وأزمة لبنان ملامح السنوات الأولى لحكم الأسد، قبل أن تندلع حرب أهلية في البلاد إثر موجة الربيع العربي عام 2011 بعدما نزل السوريون إلى الشوارع للمطالبة بالديمقراطية فواجهتهم السلطات بالقوة.

ووصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2018 بأنه “حيوان” لاستخدامه أسلحة كيميائية — وهو اتهام نفاه — لكن الأسد صمد لفترة أطول مما توقعه العديد من القادة الأجانب الذين اعتقدوا أن سقوطه كان وشيكا في الأيام الأولى للصراع، عندما خسر مساحات شاسعة من الأراضي السورية لصالح المسلحين.

وفي عام 2024، اجتاح المسلحون بقيادة الرئيس الحالي أحمد الشرع أنحاء سوريا في هجوم خاطف استمر أقل من أسبوعين.

ويواجه الأسد بالفعل مذكرة اعتقال في فرنسا على خلفية قصف مركز صحفي في حمص عام 2012.

(تغطية صحفية كندة مكية وخليل العشاوي وفراس دلاتي من دمشق – إعداد نهى زكريا وطه محمد للنشرة العربية – تحرير مروة غريب)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية