The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

حلفاء أوكرانيا يجتمعون في باريس لتعزيز الدفاع الجوي والضغط على روسيا

afp_tickers

اجتمع حلفاء أوكرانيا في باريس الاثنين لتعزيز دعمهم لكييف، ولا سيما في مجال الدفاع الجوي، وزيادة الضغط على روسيا لإنهاء الحرب التي دخلت عامها الخامس.

ووصل ممثلو الدول الـ37 الأعضاء في التحالف، بينهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى مجمع ليزانفاليد في العاصمة الفرنسية للمشاركة في قمة “تحالف الراغبين”، الذي أطلقته فرنسا والمملكة المتحدة لتقديم دعم عسكري لأوكرانيا بعد الغزو الروسي الواسع النطاق في شباط/فبراير 2022.

ومن المتوقع أن يعلن التحالف إجراء أول مناورات مشتركة لـ”القوة المتعددة الجنسيات من أجل أوكرانيا”، لإظهار جاهزيتها للانتشار بعد انتهاء المعارك، وفق مصادر عسكرية.

ومن المرتقب أيضا أن يركز القادة على التعاون مع أوكرانيا في مجال الدفاع الجوي والصاروخي، بعدما تعرضت دفاعاتها لضغوط جراء الضربات الروسية المتكررة بالصواريخ البالستية خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال قائد القوات المسلحة السويدية ميكايل كلايسون للصحافيين إن الاجتماع يهدف إلى “التأكد من أن التزام جميع الدول لا يزال قائما”.

وقبيل القمة، أعلنت تسع دول أوروبية وأوكرانيا تشكيل ائتلاف لتطوير قدرات أوروبية “دفاعية بحتة” مضادة للصواريخ البالستية، مشيرة إلى تزايد التهديد الذي تمثله هذه الصواريخ.

وجاء في إعلان مشترك صادر عن الدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنروج وإسبانيا والسويد وأوكرانيا والمملكة المتحدة “لا نفعل ذلك ضد أي شعب، بل دفاعا عن شعوبنا”.

وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على منصة إكس، مرفقا منشوره بصورة للمشاركين “نعزز دعمنا لأوكرانيا، ونقوي دفاعاتها، ونزيد الضغط على روسيا، ونبني الضمانات الأمنية للغد”.

وتُعقد الاجتماعات عشية العيد الوطني الفرنسي في 14 تموز/يوليو، الذي يتضمن عرضا عسكريا سيسلط الضوء هذا العام على دعم أوكرانيا.

وفي الخطاب التقليدي الموجه إلى القوات المسلحة عشية العيد الوطني، قال ماكرون إن أوروبا “في طريقها لتصبح قوة” جاهزة “للدفاع عن نفسها”.

وأضاف أن “الرسالة التي بعثناها إلى العالم هي كالتالي: نعم، السلام هدفنا. نعم، نثمّن الحرية وسيادة القانون. ونعم، نحن مستعدون للدفاع عنهما دائما وإن كان الثمن هو الدم”.

ودعا ماكرون في خطابه إلى تعزيز الشراكات في قطاع الدفاع الأوروبي، رغم تخلي فرنسا وألمانيا الشهر الماضي عن برنامج مشترك للمقاتلات.

– “تحالف لمؤجّجي الحروب” –

ووصفت موسكو القمة الاثنين بأنها تجمُّع لقادة “لا يريدون السلام”. 

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف “إنه تحالف لمؤجّجي الحروب”.

وأكد الإليزيه أن القمة تتزامن مع “لحظة تقارب ووحدة قوية عبر الأطلسي” ومع “تحسن الوضع ميدانيا” لصالح كييف.

وأبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سعى إلى الحفاظ على علاقات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ظلّ توجيهه انتقادات إلى كل من موسكو وكييف، خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا الشهر الماضي وقمة حلف شمال الأطلسي في تركيا هذا الأسبوع، استعداده لتقديم دعم أكبر لأوكرانيا.

ومنحت واشنطن كييف هذا الشهر ضوءا أخضر لإنتاج منظومات دفاع جوي من طراز “باتريوت” على أراضيها، إلا أن بدء الإنتاج قد يستغرق عدة أشهر.

ودفعت واشنطن الأسبوع الماضي بمشروع قانون يحظى بدعم الحزبين الجمهوري والديموقراطي، يستهدف الدول المستوردة للطاقة الروسية، مّا يمهّد لتشديد الضغوط على موسكو.

ولا يشمل التحالف الولايات المتحدة التي استبعدت إرسال قوات برية أميركية إلى أوكرانيا، وإنْ كانت ستشارك في مراقبة أيّ هدنة مستقبلية.

من جهتها، أعلنت كل من فرنسا وبريطانيا وإسبانيا استعدادها لإرسال قوات إلى أوكرانيا، رغم تحذيرات موسكو من أن أي قوات أجنبية ستشكّل “أهدافا مشروعة” بالنسبة إليها.

ومنذ إطلاقه في شباط/فبراير 2025، عقد “تحالف الراغبين” أكثر من 15 اجتماعا. وتبنى في كانون الثاني/يناير وبحضور مبعوثين أميركيين “إعلان باريس” الذي يحدد ضمانات أمنية لحماية أوكرانيا من هجمات روسية جديدة ومراقبة أي وقف لإطلاق النار.

وفي حين لا يزال التوصّل إلى وقف لإطلاق النار احتمالا بعيد المنال، تواجه الدفاعات الجوية الأوكرانية ضغوطا متزايدة نتيجة الضربات الروسية المكثّفة.

وجدّد زيلينسكي دعوته حلفاء بلاده الى تقديم مزيد من المساعدات العسكرية لدعمها في مواجهة الغزو الروسي الذي دخل عامه الخامس.

بور-سو/ملك-لين-ع ش/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية