مسؤولون: مقتل 4 بينهم طفلان في غارات إسرائيلية على غزة
من نضال المغربي
القاهرة 30 يوليو تموز (رويترز) – قال مسؤولون في قطاع الصحة إن غارات إسرائيلية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص، بينهم طفلان، في قطاع غزة اليوم الخميس، بينما يجري الوسطاء جولة جديدة من المحادثات مع قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) سعيا إلى التنفيذ الكامل لخطة إنهاء الحرب في غزة التي تتوسط فيها الولايات المتحدة.
وقال مسعفون إن غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيمة في خان يونس جنوبي القطاع، مما أدى إلى مقتل رجل وطفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات.
وأضاف مسعفون أن طفلا عمره 18 شهرا لقي حتفه وأصيب ثمانية آخرون في ضربة إسرائيلية استهدفت منزلا في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارتين استهدفتا عناصر من حركة حماس.
وفي وقت لاحق من اليوم، استهدفت غارة إسرائيلية فلسطينيا على دراجة قرب خيام للنازحين في مدينة غزة مما أودى بحياة شخص وأصاب 10 آخرين.
ووفقا لمسؤولين في قطاع الصحة في غزة، ترفع هذه الوفيات عدد القتلى الفلسطينيين إلى أكثر من 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، قضوا في هجمات إسرائيلية منذ إعلان وقف إطلاق النار. ولا تكشف حماس عادة عن الخسائر في صفوفها.
وأنهى وقف إطلاق النار العمليات القتالية واسعة النطاق، لكنه لم ينجح في وقف الهجمات الإسرائيلية شبه اليومية. وتقول إسرائيل إن مسلحين في غزة قتلوا أربعة من جنودها منذ إعلان وقف إطلاق النار.
* محادثات القاهرة
في القاهرة، يجري قادة حركة حماس محادثات مع وسطاء من مصر وقطر وتركيا بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بغزة.
وعرض الخطة مجلس السلام، الذي أنشأه ترامب، ويشرف على تنفيذها.
وتنص الخطة على زيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية وتولي إدارة فلسطينية مدنية شؤون القطاع ونزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة ونشر قوة دولية للمساعدة في حفظ الأمن. لكن لم يُحرز تقدم خلال الأشهر الماضية.
وقال مسؤول في حماس اليوم الخميس إن الحركة جاءت برد “إيجابي وجيد”، لكنه لم يوضح ما إذا كانت وافقت على إلقاء سلاحها بالكامل، وهي نقطة خلاف رئيسية في المحادثات خلال الأشهر الأربعة الماضية.
وتطالب حماس بالتزام إسرائيل بوقف الهجمات على غزة وبسحب قواتها من القطاع.
وقالت مصادر مقربة من حماس إن الحركة مستعدة “لحصر وتخزين” الأسلحة الثقيلة تحت إشراف جهة فلسطينية، وليس تسليمها إلى إسرائيل. ولم تعلق حماس على ذلك.
ولم يتضح بعد مصير الأسلحة الخفيفة أو التي يملكها الأفراد، كما لم يتضح ما إذا كان الموقف الجديد لحماس سيحظى بقبول إسرائيل ومجلس السلام.
وأحجم مجلس السلام عن الإدلاء بتعليق فوري بشأن محادثات القاهرة.
وتريد إسرائيل أن تتخلى حماس عن السلطة تماما في غزة وأن تلقي سلاحها بشكل كامل. وحلت حماس الشهر الماضي الحكومة في غزة، لكنها أبقت على هيئة تصريف أعمال لتقديم الخدمات الأساسية للسكان.
وتسيطر إسرائيل فعليا على ما يقدر بنحو 64 بالمئة من القطاع الساحلي الصغير، الذي تحول إلى أنقاض جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية على مدى عامين عقب هجوم حماس في 2023 على جنوب إسرائيل.
ويعيش حاليا معظم سكان غزة البالغ عددهم نحو مليونين في شريط ضيق من الأراضي، معظمهم في خيام أو مبان متضررة ويواجهون أوضاعا صعبة.
(إعداد شيرين عبد العزيز للنشرة العربية – تحرير رحاب علاء)