The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مصحح-رجل في الأخبار-وفاة أمير قطر السابق الإصلاحي الذي انتزع الحكم من أبيه

reuters_tickers

(لتصحيح الإشارة إلى الشيخ حمد في الفقرة الأخيرة)

الدوحة 12 يوليو تموز (رويترز) – توفي أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر 74 عاما، وكان من دعاة التحديث بعد أن انتزع السلطة من أبيه في عام 1995 وخالف التقاليد بتسليم مقاليد الحكم إلى ابنه وولي عهده بعد 18 عاما.

وأعلن الديوان الأميري أن الشيخ حمد توفي صباح اليوم الأحد دون ذكر سبب وفاته.

وكانت قطر، التي يحكمها حاليا الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قطعت شوطا طويلا في مسيرة إعادة تشكيلها التي بدأها والده.

وتولى الشيخ حمد الحكم في إحدى أكثر الفترات أهمية في تاريخ قطر، إذ قاد تحولا سريعا في هذه الدولة الصحراوية الصغيرة أفضى إلى إعادة تشكيل اقتصادها ومكانتها العالمية وطموحاتها السياسية.

وكان الشيخ حمد، الذي اتسم بشخصية قوية مستقلة التفكير، قال في خطاب ألقاه بمناسبة تنازله عن الحكم في 2013 “حان الوقت أن نفتح صفحة جديدة أخرى في مسيرة وطننا يتولى فيها جيل جديد المسؤولية بطاقاتهم المتوثبة وأفكارهم الخلاقة”.

ولتحويل هذه الأقوال إلى أفعال، قاد الشيخ حمد جهود قطر في تطوير البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال مما أتاح لها تصدير احتياطياتها الهائلة منه إلى الأسواق العالمية، وحول الدولة إلى واحدة من كبريات الدول المصدرة في العالم وأرسى الأسس لثروتها الهائلة.

وأسس شبكة الجزيرة الإعلامية، التي منحت قطر صوتا بارزا في السياسة العربية ووسعت نطاق نفوذها لتتجاوز حدود منطقة الخليج. وأشرف على جهود قطر للفوز باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، وهي خطوة دفعتها بقوة إلى الساحة العالمية وسرعت على مدى عقد كامل وتيرة تشييد البنية التحتية التي أعادت تشكيل العاصمة الدوحة.

* إرساء دور قطر في الوساطة

أكسبت سياساته الخارجية قطر دورا في جهود الوساطة إذ اضطلعت بهذا الدور في محادثات بشأن نزاعات من لبنان إلى اليمن ودارفور، مع الحفاظ على العلاقات مع الولايات المتحدة – باستضافة القيادة المركزية الأمريكية – وكذلك مع إيران وجماعات متحالفة معها. وأرسى هذا التوازن الأساس لدور قطر الحالي في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وفي جهودها المستمرة في الفترة الماضية لوقف الحرب في غزة.

وكان لقطر في عهد الشيخ حمد دور بارز ومثير للجدل خلال انتفاضات الربيع العربي عام 2011 حين استخدمت مواردها ونفوذها الهائل لدعم الحركات الثورية وجماعات إسلامية في المنطقة. وفي حين صورت الدوحة سياساتها على أنها دعم للمطالب الشعبية بالتغيير السياسي، اتهم منتقدون قطر – والشيخ حمد – بدعم انتقائي للجماعات التي تتماشى مع مصالحها، ولا سيما تلك المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين.

وأدى ذلك إلى خلاف بين الشيخ حمد وحكام السعودية والإمارات، الذين اعتبروا الكثير من هذه الحركات تهديدا للاستقرار الإقليمي وسلطة الأسر الحاكمة. وعزز هذا النشاط مكانة قطر الإقليمية لكنه تسبب أيضا في تعميق التوتر مع جيرانها وخلف تداعيات لا تزال تؤثر على السياسة الخليجية.

* انقلاب ومحاولة انقلاب مضاد

كان الهدف من تنازل الشيخ حمد عن الحكم هو التأكد من حدوث انتقال سلس للسلطة وتقليل الخلافات داخل الأسرة الحاكمة التي لها تاريخ طويل من المؤامرات داخل دائرة الحكم.

وكان الشيخ حمد نفسه استولى على السلطة من والده في انقلاب أبيض عام 1995. وبعد عام، نجا من محاولة انقلاب مضاد نسبها محللون إلى والده، الذي وصل إلى السلطة بطريقة مماثلة عام 1972 من خلال الإطاحة بابن عمه.

كانت الشيخة موزا بنت ناصر، إحدى زوجات الشيخ حمد، من أبرز شركائه في مسيرة تحديث قطر، وحظيت بحضور عام نادر بالنسبة لزوجات حكام الخليج. وازداد نفوذها بالتوازي مع جهوده لتغيير صورة الدولة داخليا وخارجيا.

وفي حين عزز الشيخ حمد إصلاحات سياسية واقتصادية غيرت مسار قطر، عملت الشيخة موزا على جدول أعمال مواز في مجالات التعليم والبحث العلمي والتنمية الاجتماعية.

وعندما تولى الشيخ حمد السلطة، كان أصغر زعيم في المنطقة بعمر 44 عاما. وكان يُنظر إليه على أنه أقل انعزالا وتحفظا من قادة دول الخليج الآخرين، وكثيرا ما كان يُشاهد في مقهاه المفضل في سوق واقف في الدوحة يتجاذب أطراف الحديث مع الزبائن.

(إعداد رحاب علاء للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي )

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية