لا تكتفي سويس إنفو بترجمة مقالاتها إلى عشر لغات. فكل نص يمر بعملية تكييف دقيقة، تراعي خلفيات القراء والقارئات حول العالم. في هذا الفيديو، نفتح نافذة على العمل التحريري متعدد اللغات. ونشرح كيف يتحول المقال السويسري إلى محتوى واضح وملائم ومفهوم لجمهور دولي متنوع.
تم نشر هذا المحتوى على
2دقائق
يركز عملي اليومي على انتقاء القصص المناسبة للجمهور العربي المهتم بما يحدث في العالم من وجهة النظر السويسرية، وتكييفها لتسهيل فهمها على الناطقين باللغة العربية. أنا عضو يشارك في النقاش ويقدم اقتراحات في مجموعة جنيف الدولية.
ولدت في تونس، درست في الجامعة المغربية، حيث حصلت على الإجازة الأدب والفلسفة، كما درست في جامعة جنيف حيث حصلت على درجة الماجستير في الترجمة. أعمل في سويس إنفو منذ عام 2008.
متخصصة في إنشاء المحتوى الرقمي وإدارة منصات التواصل الاجتماعي، كما أعدّ عرضاً أسبوعياً للصحافة السويسرية.
بعد دراستي العلوم السياسية في برلين، عملت في مؤسسات إعلامية دولية مثل دويتشه فيله والجزيرة وبي بي سي، قبل أن أنضم إلى سويس إنفو في عام 2017. أؤمن بأن الصحافة لا تقتصر على نقل الأخبار، بل تمتلك القدرة على الإلهام وإحداث التغيير.
تنشر سويس إنفو مقالات تتعلق بالشؤون السويسرية بعشر لغات لتلبية اهتمامات قرائها المنتشرين في جميع أنحاء العالم. وتعمل فرق التحرير متعددة اللغات على تكييف المحتوى بدلاً من مجرد ترجمته، ما يضمن أن يكون واضحًا وملائمًا من حيث المعنى والأسلوب للقراء من ثقافات وخلفيات اجتماعية متنوعة.
يستعرض هذا الفيديو عملية التكييف، ويتناول الخطوات التي تمر بها إعادة صياغة مقال تم إنتاجه في سويسرا ليتناسب مع الجمهور الدولي. كما يوضح كيف يقوم المحررون المتحدثون بعدة لغات بإعادة تشكيل البنية والسياق، بحيث تكون كل نسخة مُعدة خصيصًا لقرائها.
قد تكون الأنظمة السياسية أو النقاشات الاجتماعية الشائعة في سويسرا معقدة على الجماهير التي ليس لديها إلمام كاف بها. لذلك، يقوم محررو اللغة بمراجعة المقالات وهيكلها، ويضيفون التفسيرات الضرورية. وإذا استدعت الحاجة، قد يجرون مقابلات إضافية مع الخبراء. كما أنهم يعيدون صياغة المحتوى لربطه بسياقات اجتماعية وسياسية أكثر ألفة لقرائهم.
لمساعدة القراء على ربط القضايا الدولية في البلدان البعيدة بشيء ذي صلة بحياتهم الخاصة، تسعى Swissinfo جاهدة لتجاوز مجرد “نقل” المعلومات إلى تقديم صحافة “مفهومة” حقًا. يتشكل العمل التحريري اليومي في هذه المؤسسة الإعلامية متعددة اللغات من خلال التفكير المستمر والتكيف الدقيق.
تقديم الفيديو وتدقيق النص المرافق: عبد الحفيظ العبدلي
إنتاج الفيديو وتحريره: مي المهدي
المزيد
الجفاف مستمر في سويسرا وموجة حر جديدة تلوح في الأفق
تم نشر هذا المحتوى على
رغم العواصف الرعدية التي ضربت منطقة جبال الألب، فإنها لم تسهم كثيرًا في تخفيف حدة الجفاف الذي تعانيه سويسرا. والآن، تحذر السلطات الفدرالية من احتمال وصول موجة حر جديدة بحلول منتصف الأسبوع المقبل.
تم نشر هذا المحتوى على
يستخدم علماء سيرن الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات لحظية، وفي الزمن الحقيقي. وتختار الخوارزميات التصادمات التي قد تحمل دلائل على الاكتشاف العلمي الكبير التالي. وهذه واحدة فقط من طرق عديدة قد يغيّر بها الذكاء الاصطناعي أبحاث فيزياء الجسيمات جذريًّا.
ثقة السويسريين في روبوتات الدردشة… فرصة للشركات أم فخ للمستهلك؟
تم نشر هذا المحتوى على
يُقال إن روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تؤثر ثلاث مرات أكثر من «غوغل» على قرارات المتسوقين. فهل لا يزال بإمكاننا الوثوق بتوصياتها؟
تم نشر هذا المحتوى على
من المتوقع أن الأنهار الجليدية السويسرية احتياطياتها الشتوية استتفذت رصيدها الشتوي – وهو حدث غير معتاد في هذا الوقت المبكر من العام، ولا يعزى فقط إلى موجة الحر الحالية، بل أيضًا إلى أشهر من الظروف غير المواتية.
عالمة سويسرية تطوّر وقودًا اصطناعيًّا لإزالة الكربون من السيارات والطائرات
تم نشر هذا المحتوى على
لعقود مقبلة، ستظلّ ملايين محركات الاحتراق الداخلي مستخدمة في تشغيل الآلات، والمركبات، والطائرات. وبدلَ استبدالها، تعمل مهندسة كيميائية سويسرية على تطوير بديل أقلّ تلويثًا، وقود اصطناعي يمكن استخدامه مباشرة في المحركات والبنية التحتية الحالية، دون الحاجة إلى أيّ تعديلات تقنية.
تم نشر هذا المحتوى على
العشرات من الدول تستثمر الملايين لزيادة هطول الأمطار بشكل مصطنع في المناطق القاحلة. لكن التفكير في مكافحة الجفاف باستخدام الأمطار «حسب الطلب» هو مجرد وهم، وفقًا لخبيرة في سويسرا.
يونيو يسجّل أطول موجة حر في سويسرا منذ بدء القياسات
تم نشر هذا المحتوى على
سجّلت عدة محطات رصد جوي في سويسرا أرقاماً قياسية جديدة في مدة موجة الحر. وجاء ذلك مع استمرار الحرارة فوق 30 درجة مئوية لأيام متتالية في مناطق عدة.
تم نشر هذا المحتوى على
بعد أن حققّت المرحلة التجريبية نتائج إيجابية، سويسرا تبدأ تشغيل أول محطة طاقة شمسية قابلة للإزالة في العالم، مركَّبة على مقطع من السكة الحديدية.
دراسة سويسرية: خمس طرق بسيطة للتكيّف بشكل أفضل مع الطقس الحار
تم نشر هذا المحتوى على
من روائح المنثول إلى التهوية الذكية، تكشف باحثة سويسرية عن خمس طرق بسيطة لتقليل الإجهاد الحراري والإبقاء على الراحة في المنزل دون الحاجة إلى مكيف هوائي.
تم نشر هذا المحتوى على
مع انتشار الذكاء الاصطناعي، ظهرت مصطلحات كثيرة مرتبطة به. فما هي. وماذا تعني؟ شاهد.ي هذا الفيديو القصير الذي يسرد أهم مصطلحات الذكاء الغصطناعي، ومعانيها.
كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟
تم نشر هذا المحتوى على
يساهم الذكاء الاصطناعي والتوترات الجيوسياسية، في تسريع عملية بناء مراكز البيانات في سويسرا. وهذا ما يؤدي إلى ازدياد الطلب على البنية التحتية للعالم الرقمي، التي تتطلب كميات كبيرة من المياه.
القطاع المالي السويسري: مليارات للوقود الأحفوري رغم دعاوى الاستدامة
تم نشر هذا المحتوى على
يوضح هذا التقرير أين تتدفق الاستثمارات السويسرية في قطاع الوقود الأحفوري، وكيف تراقب السلطات تلك الاستثمارات، ولماذا أصبحت بصمتها الكربونية الكبيرة في الخارج نقطة خلاف سياسية.
أزمة النفط تعيد طرح الطاقة النظيفة كأولوية استراتيجية
تم نشر هذا المحتوى على
تكشف الحرب في الشرق الأوسط ثمنَ الاعتماد على الطاقة. فمع انتقال صدمات الوقود الأحفوري عبر الأسواق، يُعاد تثمين الطاقة النظيفة بوصفها ضرورةً أمنية.
سويسرا تبني بطارية التدفّق الكهروكيميائي الأقوى في العالم
تم نشر هذا المحتوى على
تعمل شركةٌ سويسريةٌ على إنشاء “أقوى بطارية تدفّق كهروكيميائي في العالم”. وتهدف هذه البطاريات لتخزين كمياتٍ هائلةٍ من الطاقة المتجددة
المدن الذكية السويسرية: وعد بفعاليّة عالية والثمن بيانات شخصية
تم نشر هذا المحتوى على
تسعى المدن السويسرية إلى زيادة “ذكائها” وفعاليّتها، لتصبح أكثر ملاءمة للمواطنين والمواطنات. لكنها تعتمد بشكل متزايد على الشركات الخاصة، والبيانات الشخصية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، المُفتقدة لتنظيم كافٍ.