محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قرءة القرآن امام الكعبة خلال اداء مراسم الحج 9 تشرين الثاني/توفمبر 2010

(afp_tickers)

أفادت دراسة بريطانية الأربعاء ان التمويل الأجنبي للتطرف الاسلامي في بريطانيا يأتي بمعظمه من السعودية، فيما وصفت السفارة السعودية في لندن هذه الادعاءات بانها "كاذبة بالمطلق".

وقال توم ويلسون من "جمعية هنري جاكسون" في بيان "في الوقت الذي كانت فيه مؤسسات من الخليج وإيران مذنبة بنشر التطرف، فان هؤلاء في السعودية هم بلا شك على رأس القائمة".

وقال مركز الدراسات ومقره في لندن إن السعودية منذ الستينات "رعت جهودا بملايين الدولارات لتصدير الإسلام الوهابي الى العالم الاسلامي، بما في ذلك المجتمعات المسلمة في الغرب".

وتعتبر المملكة المحافظة التي تضم أهم المقدسات الاسلامية مهد المذهب الوهابي الصارم.

وقالت الدراسة ان التمويل السعودي اتخذ بشكل رئيسي شكل هبات مقدمة الى المساجد التي بدورها "لعبت دور المضيف للدعاة المتطرفين ونشر الأدبيات المتطرفة".

وأشارت الدراسة ايضا الى ان بعض أخطر الدعاة الاسلاميين الذين يبثون الكراهية في بريطانيا "درسوا في السعودية ضمن برنامج بعثات دراسية".

وفي تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" قالت السفارة السعودية في لندن ان هذه الادعاءات "كاذبة بالمطلق".

واضافت "لم ولن نتغاضى عن أعمال او أيديولوجيات التطرف العنيف، ولن نهدأ حتى تدمير هؤلاء الشاذين ومنظماتهم".

ودعت "جمعية هنري جاكسون" الى وضع قوانين جديدة تطلب من المساجد ومؤسسات إسلامية أخرى الاعلان عن تمويلها الأجنبي.

كما طالبت ايضا بفتح تحقيق عام بالتمويل الأجنبي للتطرف، ما يشكل ضغطا على الحكومة البريطانية التي رفضت حتى الآن نشر تقريرها حول التمويل الأجنبي للارهاب.

وبموجب قوانين الشريعة الاسلامية الحازمة في السعودية يمنع الاختلاط بين الجنسين وانشاء دور السينما وبيع واستهلاك الكحول، بينما التعليم الاسلامي المرتبط بالفكر الوهابي متهم بكونه مصدر الهام للمتطرفين من أسامة بن لادن الى تنظيم الدولة الاسلامية.

والسعودية هي أكبر شريك تجاري لبريطانيا اذ بلغت الصادرات من البضائع والخدمات البريطانية الى السعودية 6,5 مليار جنيه (8,4 مليار دولار) منذ عام 2015.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب